الأربعاء، 23 يونيو 2010

بيان حركة جند الله بشأن إعدام عبد المالك ريغي


مرة أخرى أخرج نظام ولاية السفيه الآثم المجرم براثنه من أكمامه ليقتل ابن الاسلام المجاهد المؤمن المكافح المقاوم في ديار المستضعفين و المضطهدين الذين لا يريدون الا رضا ربهم و الكرامة و الحرية لشعبهم و إن ما أعلنه نظام ولاية السفيه بشأن اعدام زعيم المقاومة لا صحة له إنما قتل الشهيد تحت وطأة التعذيب و التنكيل! فخوفاً من الفضيحة أعلنوا بأنهم اعدموا زعيم الحركة. نعم! إن قائد المقاتلين الاحرار و زعيم المكافحين الشجعان الذي كان يعشق الموت في سبيل الحق منذ صغره، لحق صباح اليوم الاحد بخالقه و نال ما كان يتمناه منذ القديم وعباراته التي كان يكررها دائماً أن الموت الكريم أفضل من الحياة المليئة بالذل و الاهانة. انه اختار الموت الكريم و فضّله على حياة ذليلة و سار إلى ربه و جناته و نعمه الابدية.

ولد الامير عبدالمالك ريغي رحمه الله في عام (1982م) بمدينة زاهدان الايرانية و كان منذ نعومة أظفاره يعشق الشهادة في سبيل الله و كان في المرحلة الابتدائية إذ ترك الدراسة و اتجه نحو ميادين القتال ليحقق أمانيه و لكن لم يوفق لذلك، و مرة أخرى في سن الثانية عشر لحق بميادين القتال ضد نظام ولاية السفيه و قضى مدة من الزمن مع منظمة "مولا بخش درخشان". و في سن التاسعة عشر بدأ بأنشطة مستقلة و أسس حركة المقاومة الشعبية (جندالله). و أخيراً، و بعد انتظار طويل استمر سنوات نال على أعلى أمانيه و هي الشهادة في سبيل الله و لحق بالرفيق الأعلى. يقول الباري سبحانه: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر).

و الحركة إذ ترى هذا المقام الذي نال عليه الأمير الشهيد عبد المالك مباركا، و لكن تعتبره خسارة كبيرة للأمة الاسلامية و مجتمع أهل السنة و الشعب البلوشي. فهي تقدم خالص تعازيها إلى الجميع لا سيما أصدقاء الامير و المقربين له و أسرته الكريمة و أم الشهداء و المجاهدين والدة الأمير عبد المالك المحترمة و أشقاءه السيد مولوي عبد الرءوف ريغي و الحاج عبد الغني ريغي و عبدالستار ريغي و تدعو الله لهم الصبر الجميل. كما تقدم الحركة تعازيها إلى القائد الجديد للحركة "حاجي محمد ظاهر بلوش" و تطلب من الله له طول العمر و التوفيق و السداد.

لا شك أن اعتقال و استشهاد زعيم المقاومة حادثة مؤلمة لم تمر في تاريخ بلوشستان و اهل السنة في هذه المنطقة و التي آلمت قلوب المسلمين جمعاء و ما زادهم الا البغض و الكراهية و العداوة تجاه النظام الظالم المستبد، و لكنها في واقع أمر ابتلاء من الله عز وجل لأهل السنة و الشعب البلوشي المضطهد حيث أعدهم للمرحلة الجديدة من الكفاح و القتال و التضحية أشد و أكبر مما سبق، و انها تعد الشعب لتقديم تضحيات كبيره في سبيل عزهم وكرامتهم. إن حركة المقاومة الشعبية تجدد عهدها ووعدها بالنصر والمؤازرة للقائد الجديد"حاجي محمد ظاهر بلوشي" وتعلن بأنها بايمانها وقوتها ويقينها تواصل الكفاح ضد كل ظلم واستبداد وقهر وجور ولن تتردد في المضي في هذا الدرب لحظة واحدة وسيلاقي الصفويون المجرمون المعتدون جزاء أعمالهم الوحشية و اللانسانية التي ارتكبوها بحق الشعب المضطهد و لن تكون أساليب المعركة مثل السابق بل ستدخل مرحلتها الجديدة وان ابناء المقاومة الشجعان المؤمنين بالاعتماد على الله و الايمان به سيهزمون نظام الجبان نظام ولاية السفيه.

ان عبد المالك ليس فردا واحدا بل هو أمة و حركة و لن يموت بتنفيذ الاعدام، إنه فكر و مدرسة وإن الفكر والمدرسة لا يموتان بالاعدام وسيثبت التاريخ بأنه سيظهر عديد من عباد المالك وان النصر والعزة لهم و سينهزم النظام المستبد في ايران و ستحتفل الحركة بذلك اليوم العظيم.

اليوم أصبح عبد المالك فكرة في بلوشستان و قد أضاء نوره أرض بلوشستان و على الرغم من أنه ضحى بحياته في سبيل اهدافه و آماله ولكن أصبحت أماني و أهدافه، أماني و هدف الملايين من البشر و ان الايام الآتية والزمن يشهد كسر صلب نظام ولاية السفيه.

في الأخير تناشد حركة جندالله المسلمين في العالم و مجتمع اهل السنة والشعب المضطهد في بلوشستان أن يدعوا لأمير الحركة بأن يسكنه الله أعلى جناته كما لا ينسوا اخوانهم الذين يجاهدون في ميادين القتال ضد الظلمة من الدعاء الخالص بالنصر والفوز ، "نصر من الله و فتح قريب"

حركة المقاومة الشعبية (جند الله) .

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مبروك و الف مبروك يا اميرنا و قائدنا الشهادة في سبيل الله لان هذا ما تمنيت منذ صغرك.نفتقدك كثيرا يا اميرالمجاهدين و المكافحين و الشجعان و لكن باذن الله ننتقم من شيعيين اليهودي و خاصا من خامنئي الكلب الذي قتل الكثير من الشباب الوطن.
نصر من الله و فتح قريب
لا تنسوا تدعون اميرنا عبدالمالك في صلواتكم.