الأحد، 26 يوليو، 2009

طهران أعدمت عنصرين جديدين من «جند الله» السنية المعارضة


كتب أحمد زكريا ووكالات: نفذت السلطات الإيرانية صباح امس السبت حكم الاعدام بحق عنصرين من جماعة جند الله السنية المعارضة.

وعلمت «الوطن» ان «ايوب ريجي ومسعود كمشادز اعدما في سجن زاهدان في محافظة بلوشستان بعدما أقدمت ايران على اعدام 13 عنصرا من الجماعة نفسها التي يتزعمها عبدالمالك ريجي قبل عشرة أيام».

ومازالت إيران ترجئ تنفيذ حكم الإعدام في حق شقيق زعيم «جند الله» عبدالحميد ريجي بينما اعلنت الجماعة في تصريحات سابقة لـ «الوطن» انها لن تتوقف عن «تنفيذ العمليات الاستشهادية» مبينة ان آخر عملية اقدمت عليها «تفجير حسينية زاهدان وعلى اثرها اعتقل عدد كبير من عناصرنا».

بدورها ذكرت جماعة جند الله في بيان لها تلقت «الوطن» نسخة منه انها قتلت العقيد في الحرس الثوري غلام رضا خوش الذي كانت تحتجزه بعدما حاول الهرب.

وأوضح البيان ان «خوش كان يشغل منصب قائد الوحدة العسكرية في بلوشستان واعترف بارتكاب جرائم في حق سكانها فضلا عن تخطيطه لاغتيال قائد جماعة جند الله».

السبت، 18 يوليو، 2009

إقليم بلوشستان يلتهب والنظام الإيراني يرتهب

صباح الموسوي
لا يذكر التاريخ ان انفجارا سياسيا أو ثورة جماهيرية حدثت دون ان يكون هناك مسببات وراء حدوثها. فالظلم والقهر والاستبداد كان دائما من أهم المسببات التي تدفع بالمقهورين الى الثورة ضد الغزاة والحكام الجائرين. و لعل ما جرى في إيران خلال القرن الماضي خير شاهد على ذلك حيث شهدت إيران فيه عدة ثورات و انقلابات ‘ كان أخرها ثورة الشعوب عام 1979 التي انتصرت في على نظام البهلوي الذي كان قد جاء الى السلطة بانقلاب عسكري جرى عام 1926م و أطاح بحكم الأسرة القاجارية. و قبل هذا الانقلاب المشئوم كانت إيران ( اسمها بلاد فارس آنذاك) قد شهدت في سنة 1907م حدوث الثورة الدستورية التي أدت ولأول مرة في تاريخ البلاد الى قيام حكم ملكي دستوري لكن سرعان ما قوض هذا الحكم وأصبح ملكي استبدادي مارس فيه رضا خان أبشع أنواع القهر والاضطهاد. ونتيجة لإعجابه الشديد بهتلر أطيح برضاخان من قبل بريطانيا وحلفائها وجيء به ابنه محمد رضا الذي واجه فيما بعد أشرس حركة معارضة سياسية في تاريخ إيران وهذه الحركة قد استطاعت ان تنفذ عام 1953م انقلابا ضده بقيادة زعيم الحركة القومية رئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق ولكن انقلاب مصدق لم يدم طويلا حيث وبعد قرار تأميم النفط بأيام استطاعت المخابرات الأمريكية اسقطا حكومته و إعادة الشاه الذي كان قد فرمن البلاد الى العرش.
لقد مارس النظام البهلوي ظلما و قهرا شديدا ضد القوميات غير الفارسية التي كانت في عهود ما قبل نظام البهلوي تدير مناطقها بذاتها ‘حيث كان النظام السائد في بلاد فارس آنذاك أشبه ما يكون بالنظام الفدرالي الذي أعطى الأقاليم صلاحية حكم نفسها و إدارة شؤونها بنفسها بعيدا عن هيمنة واستبداد السلطة المركزية. إلا ان نظام البلهوي ألغا ذلك النظام وقام بضم إقليم الأحواز الى الدولة الإيرانية و أطاح بجمهورية الأكراد في مهاباد وضرب جمهورية الاذاريين في تبريز وهاجم البلوش وغيرهم من القوميات الأخرى و بدأ بتطبيق سياسة فرض اللغة و الثقافة الفارسية على غير الفرس وسلب جميع حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية.
خمسون عاما كانت مدت حكم النظام البهلوي ‘ كان الفرس وغير الفرس المكتوين بظلمه و جوره يهتفون بصوت واحد ‘ " الموت للشاه " ونعم للاستقلال و الحرية والجمهورية ‘ وكان الخميني و أعوانه يرقصون طربا لسماعهم هذا الصوت ويزيدون في دويه من خلال إعطائهم الوعود بأنهم سوف ينصفون الشعوب ويزيلون القهر القومي والمذهبي الذي لحق بها إذا ما انتصرت الثورة واستلموا الحكم. وبالمقابل كان الشاه يصف حركة الجماهير ضده بأنها مؤامرة ‘ وكان قمع الانتفاضات والثورات في أقاليم القوميات غير الفارسية يتم تحت اسم وأد الانفصال وخطر تهديد وحدة التراب الإيراني ‘ و كان نصب المشانق وقمع المظاهرات الجماهيرية في طهران والمحافظات المركزية يجري باسم مواجهة مروجي المخدرات و إخماد فتنة الرجعية وغيرها من الحجج الأخرى. وبعد الإطاحة بالشاه أصبح نظام الخمني يمارس ذات الأساليب ويستخدم نفس المسوقات التي كان يستخدمها نظام البهلوي في قمع الشعوب الإيرانية.
واجه نظام الخميني مطالب الشعوب والقوميات غير الفارسية بقمع قل نظيره تجاوز فيه كل المعايير الإسلامية والإنسانية ‘ وكان نصيب الشعب البلوشي من هذا القمع والظلم هو الأعلى‘ فما لقيه الشعب البلوشي طوال العود لثلاثة من عمر نظام ولاية الفقيه يفوق كل التصورات ‘ فكان اغتيال شيوخ القبائل وعلماء الدين البلوش أو إعدامهم وتهديم المساجد والمدارس الدينية هي من ابسط الوسائل لإسكات الشعب البلوشي ‘ حيث كان هؤلاء هم صوت الشعب البلوشي المعترض على تجاهل الدولة لمطالبه المشروعة التي لم تكن تتجاوز المطالبة بالخدمات الاجتماعية و اعمار مناطقهم التي كانت ومازالت تشكوا من قلت الخدمات من مرافق صحية و طرق و مراكز تعليمية وغيرها من المرافق الحيوية الأخرى.
ففي بلوشستان الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من ثلاثة ملايين نسمة وبحكم وقوع الإقليم في منطقة المثلث الإيراني الباكستاني الأفغاني الذي تحيطه الجبال من الشرق والجنوب والشمال ‘فإقليم بهذه السعة والجمعية السكانية لا يمتلك سوى 1585معملا ومصنعا صغيرا لا تضم سوى 12080عاملا فقط. فاغلب البلوش يعملون بالمهن الحرة كالزراعة والنسيج وبناء السفن الخشبية وغيرها ‘ و بسبب الفقر المدقع فقد تحول الإقليم ممرا لمافيا المخدرات الدولية التي تعمل بدعم وإسناد من قوى مؤثرة في نظام الخميني. ويؤكد البلوش أن تعمد الأنظمة الإيرانية المتعاقبة على إبقاء هذا الإقليم على ما هو عليه من الأوضاع البائسة يهدف إلي إجبارهم على التعاون مع عصابات المافيا التي تعمل على استغلال حالة الفقر والعوز الشديد الذي يعانون منهم.
كان علماء الدين وشيوخ القبائل هم الذين يتصدرون حركة المطالبة بحقوق الشعب البلوشي حيث والى ما قبل خمسة وعشرون عاما مضت لم يكن في إقليم بلوشستان حركة سياسية منظمة قادرة على قيادة نضال الشعب البلوشي ‘ إلا ان شدت الظلم والقهر المتواصلة دفعت بالجيل الشاب من البلوش الى التفكير جديا بتأسيس حركة سياسة منظمة تكون قادرة على مواجهة ما يتعرض له شعبهم من ظلم واضطهاد وتستطيع انتزاع الحقوق المشروعة لهذا الشعب. وقد توجت هذه الرغبة والتفكير الجاد‘ بإنشاء منظمة "جندالله " التي استطاعت وخلال فترة قصيرة جدا ان تتحول الى حركة مقاومة شعبية حقيقية أجبرت السلطات الإيرانية مرات عدة على التفاوض معها لإطلاق عناصر من القادة العسكريين والمسئولين السياسيين الذين تمكنت المنظمة من أسرهم بين فترة وأخرى ‘ وتارة تتفاوض مع جندالله على أمل التوصل معها الى صفقة توقف هجمات البلوش و تخرج النظام من الأزمة التي واقع بها في الإقليم ‘ وفي كل مرة يفشل النظام الإيراني في هذه المفاوضات يلجئ الى الاعتقالات والإعدامات في صفوف علماء الدين والنخب الثقافية البلوشية للضغط على منظمة جندالله التي استطاعت ان تخرج من إطارها البلوشي و تصبح حركة مقاومة شعبية إيرانية بعد ان تحالف معها عرب وأكراد وقوميات أخرى‘ وقد استطاعت القيادة الدينية الإسلامية في إقليم بلوشستان‘ وبفضل جهودها المستمرة لرفع الظلم والتمييز الذي يمارس ضد أهل السنة وصمودها أمام مختلف أنواع الضغوط التي تعرضت لها من قبل السلطات الإيرانية‘ ان تصبح مرجعية لجميع أهل السنة في إيران.
وهذا ما جعل النظام الإيراني يرتهب من هذا الإقليم الذي تحول الى ما يشبه الكرة النارية التي تسير نحو طهران لتحرق عمائم الشيطان وتزيح الظلم والطغيان.
صباح الموسوي كاتب احوازي
ایلاف

الخميس، 2 يوليو، 2009

تحرير القدس يمر عبر احتلال دولة الامارت!



مهما تغيرت الظروف و الشعارات يبقى الهدف واحد ‘ هذا ما تؤكده التجربة والواقع العملي للسياسة الإيرانية ‘ فمنذ تولى رجال الدين السلطة في إيران أصبحت الشعارات أهم الكواشف الأساسية الدالة على فهم النوايا الحقيقية لسياسة هذا البلد الذي لم يرتضي قادته إلا ان يكونوا في صدارة اللاعبين في ساحة المؤامرات الدولية التي تحاك ضد المنطقة‘ حيث لم ترضي غرورهم المكانة التي كانت عليها بلادهم في عهد الشاه الذي كان يوصف بشرطي الخليج ‘ فالشرطي باعتقادهم لا يتجاوز دوره الحراسة على المكتسبات التي يحققها الآخرون و لا يسمح له ان يكون صانعا للمخططات .


وهذا يخالف طموح و أهداف قادة نظام طهران بكثير‘ فهم يرون ان إيران بما تمتلكه من قدرات ‘ بشرية ومادية وموقع جغرافي وتاريخي ‘ يجب ان لا ينحصر دورها في منصب الشرطي ولهذا فقط سعوا الى مد الدور الإيراني الى ابعد من منطقة الخليج العربي وذلك عبر فتح بوابات متعددة مفاتحيها تصنع في قم وطهران وتعمل بإشارات ورموز مشفرة تصاغ على شكل شعارات جذابة من ضمنها شعار يوم القدس العالمي وغيره من الشعارات البراقة الأخرى التي لا يوجد لها مكانة في عقيدة وإيمان مطلقي هذه الشعارات.

حين قرر قادة النظام الإيراني خوض الحرب مع العراق لكسر أول واهم عقبة تقف في وجه مشروعهم التوسعي ‘كان شعارهم في تلك الحرب " تحرير القدس يمر عبر تحرير كربلاء " ‘ ( وكان لهذا الشعار أثرا إعلاميا وسياسيا في بعض الساحات العربية التي أدمنت على نغمات و الحان الشعارات التي تطلقها بعض الإذاعات العربية التي كانت مهمتها بث أقوى الشعارات وألمعها للتستر على الهزائم والتغطية على الأعمال الدكتاتورية لمعظم الحكام العرب ) ‘ و على الرغم من هزيمتهم في تلك الحرب إلا ان "تحرير كربلاء" قد تحقق لهم بعد ذلك بفضل القوات الأمريكية ولكنهم لم يتخذوها طريقا لتحرير القدس كما كانوا يزعمون وإنما أصبحت كربلاء طريقا لتمدد الإيراني وإشعال المزيد من الفتن الطائفية في العراق و المنطقة .

القادة الإيرانيون الذين اعتادوا افتعال الأزمات مع دول الجوار لتحقيق مآربهم في المنطقة وجدوا ضالتهم هذه المرة في خلافهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة حول قضية الجزر المحتلة ليتخذوا منها وسيلة لافتعال أزمة تدخل المنطقة العربية في دوامة جديدة تشغلها على الأزمات السابقة و تحقق لإيران مزيدا من التوسع والنفوذ ‘ ولهذا فقط بدأت إيران مؤخرا بسلسلة من الإجراءات وإطلاق العديد من التصريحات العدوانية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت حد التهديد بشن الحرب .

و في هذا الإطار فقد صعد برلمانيون إيرانيون من حملتهم ضد ابوظبي حيث هدد النائب - جواد جهانغير زادة - باتخاذ ثمة إجراءات ضد دولة الإمارات‘ من بينها قطع أو تخفيض مستوى العلاقات معها . وطالب وزارة الخارجية الإيرانية بتكليف الشرطة الإيرانية الخاصة بالرعايا الأجانب القيام بأخذ البصمات والتفتيش الجسدي للمسافرين الإماراتيين القادمين لإيران كأحد أنواع الضغوط ضد الحكومة الإماراتية.

أما عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني " برويز سروري " فقد أكد ان البرلمان يدرس إمكانية التخلي عن شركة "اتصالات" الإماراتية لتشغيل الخط الثالث من الهاتف النقال في إيران. مدعيا ان الإمارات تحولت اليوم الى احد مراكز الأزمة الاقتصادية العالمية وإذا لم تقدم الإمارات على إصلاح سلوكها السيئ (...) فإننا سنخفض مستوى علاقاتنا الاقتصادية معها وهذا سيضر بالاقتصاد الإماراتي المتأزم أصلا ‘على حد زعمه.

أما النائب - داريوش قنبري- وهو أيضا عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ‘ فقد كانت تصريحاته هي الأكثر تصعيدا حيث هدد بإمكانية شن بلاده الحرب على دولة الإمارات في حال استمرت بادعاء ملكيتها للجزر الإيرانية الثلاث حسب زعمه . مذكراً ان الحرب بين إيران والعراق كانت قد وقعت بسبب الخلاف حول ملكية الأراضي ‘ لذلك فان تكرار مطالب الإمارات قد يؤدي الى نشوب حرب بين البلدين .

وبما ان لكل حرب شعاراتها فلا يستبعد ان يكون الشعار الإيراني هذه المرة هو ‘ تحرير القدس يمر عبر احتلال دولة الإمارات العربية المتحدة‘! .

و لكن ربما يعتبر البعض هذه التصريحات لا تعبر عن الموقف الرسمي للنظام الإيراني ‘ ولكننا نرى اعتبارها كاشفا لنوايا هذا النظام و ما تتداوله أجنحته ومراكز قواه المتعددة من أفكار وتصورات تجاه العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة .و إذا اعتبر البعض ان ما تقدم لحد الآن‘مجرد مواقف كلامية من قبل بعض المسؤولين الإيرانيين ‘ فإننا نرى يجب ان لا نغفل حادثة مهمة كانت قد جرت قبل شهر تقريبا وقد تمثلت بإعدام طهران لضابط إماراتي كبير رفض التعاون مع المخابرات الإيرانية .

فبحسب التقارير التي وزعتها منظمات حقوقية إيرانية وأخرى سياسية وأكدتها مصادر إماراتية موثوقة ‘ ان السلطات الإيرانية أعدمت في مطلع ديسمبر الجاري في سجن أوين " جلالي شيراني" ( البلوشي ) وهو طيار سابق برتبة مقدم في الجيش الإماراتي‘كان قد جرى اعتقاله قبل عدة أشهر أثناء سفره الى إيران لمعالجة والدته ونتيجة رفضه التعاون مع المخابرات الإيرانية اعدم في إطار الضغط الممارس على دولة الإمارات العربية المتحدة التي بدورها التزمت الصمت إزاء هذه الأمر و كل ما قامت به لحد الآن حسب المصادر الإعلامية الإيرانية هو اتخاذ إجراءات لإخراج عدد من رجال الدين الإيرانيين المقيمين في دولة الإمارات.

فبحسب تلك المصادر ان السلطات الإماراتية امتنعت عن تمديد إقامة كل من ممثل مرشد الثورة الإيرانية في الإمارات الشيخ " مختار حسيني " و رجل الدين الايراني الشيخ " كشميري" ممثل آية الله السيستاني في الإمارات .

و لكن هل هذه الإجراءات الإماراتية بمستوى التهديدات الإيرانية؟.

لقد سبق للعراق الذي خاض حربا ضروسا مع إيران ان قام بتسفير وإبعاد العديد من الإيرانيين المقيمين على أراضيه قبيل وقوع الحرب عليه ولكن ذلك لم يكن كافياً لدرء نشوب تلك الحرب أو القضاء على الطابور الخامس الذي كان يعمل لإيران .

لذا فان المطلوب إماراتيا التفكير بإجراءات أكثر جدية و اشد حزماً في مواجهة التهديدات الإيرانية .

فالمؤمن لا يلدمن جحر مرتين .
صباح الموسوي كاتب احوازي

عملیتان علی القوات الحرس الثوری

باسم الله الرحمن الرحيم
الى عموم الشعب البلوشستاني
تعلن حركة المقاومة ( جند الله ) ان الشجعان الغيارى من أبناء الشعب البلوشستاني قاموا يوم أمس ( الثلاثاء) بالاشتباك مع عناصر قاعدة مرصاد للحرس الايراني في منطقة نوبنديان – چابهار وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل العشرات من حرس النظام حيث استطاع المناضلون من أنزال ضربة قوية بهم . وذلك بعد ان كان المئات من الحرس مستغلين العشرات من العربات قد قاموا يوم أمس بمهاجمة احد قواعد المناضلين في منطقة نوبندیان وقد تصد لهم المناضلون الذين قاموا بمحاصرة القوات المهاجمة ‘وقد أسفرت تلك الاشتباكات التي دامت لساعات عديدة عن مقتل اثني عشر عنصرا من الحرس بحسب ما شاهده المناضلون فيما أكدت روايات أبناء المنطقة أنهم شاهدوا ستون وعشرون جثة لعناصر حرس النظام وقد تبين ان من بين القتلى آمر قاعدة ريمدان العسكرية ‘ فيما تمكن مناضلونا من العودة سالمين الى قواعدهم .
و في معركة آخر دارت بين قوات النظام و مناضلي شعبنا في منطقة " كوه سفيد " بالقرب من مدينة سراوان والتي كانت قد استمرت لمدة ثلاثة أيام فقد سقط خلال
هذه الاشتباكات أكثر من ثلاثين عنصراً من حرس النظام . وكانت هذه الاشتباكات قد وقعت أثناء قيام قوات النظام مدعومة بالطيران الحربي بمهاجمة قاعدة للمناضلين في منطقة كوه سفيد وقد تصدى لها المناضلون ببسالة فائقة أجبرتها على التراجع مخلفة العشرات القتلى من عناصرها . كما أسفرت تلك الاشتباكات عن استشهاد احد أبناء شعبنا البلوشستاني وجرح اثنين آخرين من المناضلين .
ان الحركة ومن خلال هذا البيان تناشد أبناء الشعب الالتحاق بصفوف المقاومة حيث ان عزة و انتصار الأمة تكمن في الكفاح والمقاومة ولا تستطيع أي قوة أجنبية منح الحرية لشعب آخر ما لم ينهض هذا الشعب لممارسة النضال من اجل اخذ حقه من المعتدين .ان جبال بلوشستان تقع بأيدي المناضلين وهم على استعداد لتدريب وتأهيل الشبان الراغبين بممارسة عمل المقاومة في المجالات التنظيمية و الاستخباراتية وجميع فنون حرب العصابات في أي نقطة كانت ‘ فعلى الشباب الاستفادة من هذه الفرصة لتعلم فنون المقاومة المسلحة لمواجهة المعتدين .
ان الجميع قد لمس اليوم ضعف نظام الملالي في مقابلة المقاومين الشجعان ولهذا على الشبان ان ينهضوا وينزلوا ضرباتهم المدمرة بهذا النظام فان الله قد وعد المظلومين بالنصر والله صادق وعده .

حركة المقاومة الشعبية – جندالله

الأربعاء ‏10‏/07‏/1430هـ