السبت، 21 فبراير، 2009

بؤس (التقريب بين المذاهب) إذا كان التشيّع دِيناً لا مذهباً


صباح الموسوی

قبل الولوج في هذا الموضوع يتطلب الأمر منا أولاً أن نلفت عناية القارئ الكريم إلى بعض التصريحات والآراء التي تصدر بين الحين والآخر من قبل بعض الجماعات والإفراد بشأن مسألة التقريب بين المذاهب والتي استهوت الكثير من أصحاب النوايا الحسنة والبسطاء من أبناء الأمة الذين تتحكم العواطف في مواقفهم. فلو أمعن هؤلاء الطيبون من الناس النظر في تلك التصريحات والدعوات لوجدوا أنها تصدر بدوافع سياسية بحتة تهدف لتحقيق غايات معينة، وأنهم لا يطلقون مثل هذه الدعوات من قناعات أنفسهم وإنما هي تعليمات تصدر إليهم ويقومون بتلبيتها. والدليل على ذلك أننا لم نسمع أيًا من علماء الإسلام الكبار أصدروا مثل هذه الدعوات التي دائمًا تأتي على لسان إما موظفين علنيين في دوائر حكومية، وإما من قبل بعض الجماعات السياسية التي هي على علاقات مشبوهة بدول وأنظمة إقليمية ، والسبب في ذلك أن علماء كل من الإسلام يعرفون أن القواعد التي يتحدث عنها أصحاب دعوة التقريب ويدعون أنها تشكل الأرضية المشتركة بين الطرفين، إنما هي بالأساس غير صالحة لتكون أرضية لأي تقارب؛ لأن هذه القواعد في الأساس هي التي تشكل جوهر الخلاف وليس كما يتصورها العامة من أنها قاعدة مشتركة بين الفريقين.

التشيّع دينٌ قائمٌ بذاته: خلاف في الفروع والأصول

من جهة أخرى يحاول أصحاب دعوة التقريب تبسيط الخلاف وتصويره على أنه مجرد خلاف فقهي، وأن التشيع هو مذهب كسائر المذاهب الإسلامية الأربعة: الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة، فيما يرى كبار علماء أهل السنة أن الأمر عكس ذلك، فالتشيع ليس مذهبًا، فهو من حيث الأصول والفروع دين قائم بذاته وله فرق ومذاهب شتى، وقد صرح الكثير من مراجع الشيعة علانية بهذه الحقيقة، ومن بين من صرح بذلك محمد بن علي بن بابويه القمي في كتابه (الاعتقادات في دين الإمامية ) فهو يسمي التشيع صراحة "دين الإمامية"، وقد ورد نفس الذكر في كتاب (الاعتقادات - الباب الخامس والثلاثون) للصدوق، (توفي سنة 381 هـ)، وفي (الفهرست: ص189) للطوسي، وفي كتاب (الذريعة 2/226 ) للآغا بزرك الطهراني، فهم ذكروا نصًا دين الإمامية لا مذهب الإمامية.

وإننا إذا ما قرأنا تعريف المذهب نجد أن هذا المصطلح لا ينطبق على التشيع، بدليل أن التشيع بأصوله وفروعه هو أوسع من المذهب.

لنبدأ بتعريف المذهب اولا ً:

بحسب ما جاء في التعاريف المشهورة، فإن للمذهب تعريفين: لغة و اصطلاحًا. وما يهمنا هنا هو التعريف الثاني، الاصطلاح. فالمذهب في اصطلاح الفقهاء هو: ما استنبطه المجتهد من الأحكام الشرعية الاجتهادية المستفادة من الأدلة الظنية. وهم بهذا الاصطلاح قد نقلوا المعنى اللغوي للفظ المذهب إلى هذا المعنى الاصطلاحي، وصار حقيقة عرفية عندهم. فيقولون مثلاً: مذهب الإمام مالك رحمه الله لا يوجب التكتف في الصلاة. أو سنية الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله.

وقد قال العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله في" تحفة المحتاج" (1/39 ): وأصله - يعني المذهب- مكان الذهاب ثم استعير لما يذهب إليه من الأحكام تشبيهًا للمعقول بالمحسوس، ثم غلب على الراجح ومنه قولهم المذهب في المسألة كذا)؛ أي الراجح فيها في المذهب كذا.

وبهذا التعريف نرى أن المذاهب الإسلامية الأربعة هي مذاهب فقهية تختلف في ما بينها بالاجتهاد في المسائل الفرعية بينما التشيع مذهب عقائدي يختلف مع المذاهب الإسلامية في الأصول والفروع معًا.

ووفق هذا التعريف أيضًا يصبح كل مرجع شيعي صاحبَ مذهبٍ، فمثلاً للخميني الذي يرى وجوب ولاية الفقيه المطلقة مذهبٌ يختلف عن مذهب محسن الحكيم و الخوئي اللذين يعارضان الخميني في هذه المسألة أو غيرها من المسائل المتعلقة بالعبادات، كعدم وجوب صلاة الجمعة في زمان غيبة الإمام المعصوم، أو الاختلاف في حدود المسافات التي توجب إفطار الصائم، أو جواز التلذذ الجنسي بالرضيعة، أو ما إلى ذلك من مسائل فقهية أخرى.

فبعد أن أصبح واضحًا نفي صفة المذهب عن دين الإمامية (التشيع) حري بالباحث والقارئ أن يتعرف على الأصول، التي وصفها أصحاب دعوات التقريب بين المذاهب بالمشتركة، وإذا ما كانت فعلاً هي كذلك أم أنها مجرد خديعة يريد أصحاب الدعوات ـ وأغلبهم من الجماعات السياسية ـ تحقيق غايتهم تحت غطاء هذه التسمية التي يطلقون عليها "الأصول العقائدية المشتركة" بين السنة والشيعة.

فالأصول الاعتقادية هي الإيمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

والتوحيد العلمي الاعتقادي عند المسلمين السنة هو: الأصل في أسماء الله وصفاته: إثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تمثيل، ولا تكييف، ونفي ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل كما قال تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

أما الإمامية فعقائدهم خمسة وهي: التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد.

وقد ربط الإمامية بين مقام الإمامة ومقام النبوة لاعتقادهم بالعصمة المطلقة للإمام، ويعتقدون أن الإمامة هي مقتضى النبوة، والدليل على النبوة هو الدليل على الإمامة.

وفي ما يخص التوحيد عندهم فإنهم يقولون: ( إن صفات الله عين ذاته، فليس هناك علم زائد على الذات، بل العلم هو عين الذات، وليس هناك إرادة زائدة على الذات، بل أكثر من ذلك ) ويقولون : ( الله ليس ذاتًا وصفات، بل ذات صرف، إنه صرف الوجود، فهم ينكرون صفات الله إذن بالكلية) ..

أما مصادر التشريع المتفق عليها عند جمهور الأمة فهي : القرآن الموجود بين دفتي المصحف من دون زيادة أو نقصان، والسنة النبوية الشريفة والإجماع، والإجماع يأتي في المرتبة الثالثة من حيث الرجوع إليه، حيث إذا لم يتم العثور على حكم ما في القرآن، ولا في السنة، ينظر إذا كان أجمع علماء المسلمين عليه، فإن وجد ذلك أخذ وعُمل به.

أما مصادر التشريع عند الإمامية فهي أربعة: القرآن، السنة، العقل، والإجماع.

فأما العقل فعندهم أنه ( حجة على الخلق لكون الكتاب والسنة يحملان أوجهًا ولم يتمكنا من رفع الخلاف بين الأمة. وأما الإجماع، فهو اتفاق آراء الفقهاء في مسألة شرعية والكاشف عن الدليل الشرعي وهو دليل على الحكم الشرعي وليس كاشفًا عنه.

أما السنة عندهم ( فإن الطريق الحصري إلى معرفتها أو إثباتها قولاً وتقريرًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، هم الأئمة المعصومون، في حين يكون الرواة الثقات طريقًا لإثبات سنة الأئمة).

"تحريف القرآن" زعْمٌ شيعيّ متأصّل

ومن خلال هذه المقارنة ربما يعتقد البعض أن المسافة ليست بعيدة بين الطرفين إذا ما أخذنا بالقرآن والسنة النبوية الشريفة باعتبارهما يشكلان نقطة ارتكاز مشترك في التشريع لدى الطرفين. ولكن سوف يتبين حجم الخلاف حين نرى أن مراجع الإمامية يطعنون في سلامة مصدر التشريع الأول، وهو القرآن الكريم، علمًا أن طوال القرون الأربعة عشر الماضية لم تراود فكرة التحريف، زيادة أو نقيصة، ذهن أحد من المسلمين ماعدا مراجع الإمامية، فهم وحدهم من قال بتحريف القرآن.

الأدلة على قول الإمامية بتحريف القرآن:

ذهب العديد من مراجع الإمامية، المتقدمون منهم والمتأخرون، بالقول في تحريف القرآن، وأول من قال بذلك من مراجعهم الكبار هو: محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني (ت 329 هـ)، أحد أصحاب الكتب الأربعة (الكافي للكليني، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق، والتهذيب والاستبصار للطوسي) المكون الرئيسي لدين الإمامية؛ أصولاً وفقهًا. ويعتبر كتاب (الكافي) أكثرها اعتمادًا وتوثيقًا، واتفق مراجع الإمامية على جعله أصح كتبهم. فهو يتكون من ثماني مجلدات: اثنان في الأصول، وخمسة في الفروع، ومجلد واحد يسمى بـ (الروضة). ويعتقد بعض مشايخهم أنه عرض على المهدي المنتظر فاستحسنـه وقال: الكافي كافٍ لشيعتنا. (منتهى المقال) ص 25 .

وقد ذكر الكليني في كتابه الكافي ما نصه: ( عن أبي عبدالله (ع ) "جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما جميعًا" قال: إن القرآن الذي جاء به جبريل (ع) إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية. (أصول الكافي) ج 2 ص634.

وفي رواية أخرى:( عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (ع ) وأنا أستمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس فقال أبو عبد الله (ع): كف عن هذه القراءة. اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي (ع) وقال: أخرجه علي (ع) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل أنزله الله على محمد (ص) وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدًا إنما كان عليّ أن أخبركم حين جمعته لتقرأوه ) (أصول الكافي) ج ص633.

وفي تحريف الآيات فقد ذكر الكليني : (عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل جبريل (ع) على محمد (ص) بهذه الآية هكذا: ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورًا مبينًا) (أصول الكافي) ج1 ص417.

وعن أبي عبد الله (ع) قال: (وإذا المـودة سئلت بأي ذنب قتلت). يقول: أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم مودةِ القربى بـأي ذنب قتلتموهم؟ ( أصول الكافي) ج1 ص295.

فهو هنا حرّف كلمة (وإذا الموءودة) التي في سورة التكوير الآية /8، إلى كلمة المودة، أي مودة آل البيت. علمًا أن هناك العشرات مثل هذه التحريفات التي أدعى بها الكليني في كتاب الكافي.

أما مراجع الإمامية الآخرين الذين قالوا بتحريف القرآن فهم:

1ـ الشيخ حسين النوري الطبرسي صاحب كتاب: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء ومراجع الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين، حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهاءهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون: إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين مُحَرَّف. وقد ذكر في الباب الأول بعنوان: "الأدلة على وقوع التغيير والنقصان في القرآن" اثني عشر دليلاً يستدل بها على تحريف القرآن حسب زعمه. وقد أورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشدًا من الروايات المختلقة والتي استدل بها على تحريف القرآن.

2ـ نعمة الله الجزائري: صاحب كتاب (الأنوار النعمانية ) فقد روى في ج 1 ص 97: إن الصحابة بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين. وقد ضرب لذلك مثلاً قائلاً: "إن الصحابة قاموا بتغيير القرآن وتحريف كلماته وحذفوا ما فيه من مدائح آل الرسول، وفضائح المنافقين، وإظهار مساوئهم" على حد تعبيره.

3ـ محمد باقر المجلسي، في كتابه (بحار الأنوار المجلد 89) ذكر عدة أبواب وكل باب فيه عدد ممن ادعى أنها أدلة على التحريف في جمع القرآن، ففي (المجلد 89 الذي خصصه للقرآن، الصفحات 40 ـ 60) باب بعنوان: "ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره". وزعم أن هناك (74 وجهًا) من أوجه التغيير في القرآن.

وفي نفس المجلد ( 89 ص 66 ـ 77) باب بعنوان "تأليف القرآن، وأنه على غير ما أنزله الله عز وجل" وذكر فيه (20 مثلاً) يعدها أدلة قاطعة على ما يزعم ".

وليت الجماعات الداعية الى التقارب مع ملالي الصفوية في إيران يجيبوننا عن الفرق بين الكتب الضالة التي تطعن في القرآن الكريم وتلك الكتب التي تعتمدها الإمامية ؟ وقد قال الله تعالى عن كتابه :((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) . فهل يرى هؤلاء أن الله لم يحفظ القرآن من التحريف حتى يأتي هؤلاء الملالي ليظهروا لنا حرصهم وحرقتهم على ما أصاب القرآن من نقص وتحريف، والعياذ بالله؟ فأي مسلم هذا الذي يشكك بأقدس مقدساته وأول وأهم مصادر تشريعه وهو القرآن الكريم الذي يعد المعجزة الخالدة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

بؤس التقريب بين المذاهب إذا كان أحدُها دِيناً مستقلاً

إذن بعد هذا الذي تقدم هل يصح وصف دين الإمامية (بالمذهب) ووضعه إلى جانب المذاهب الإسلامية المتفقة على وحدة الأصول والفروع، والتي لا يتجاوز الخلاف القائم بينها سوى في الاجتهاد في بعض المسائل الفقهية فقط؟

وهنا يخطر في بال الباحث تساؤل: إذا كان لابد من التقريب فلماذا لا يطرح الموضوع ضمن دائرة حوار الأديان مادام أن القوم قد صنفوا عقائدهم ضمن الأديان "دين الإمامية" وليس المذاهب وبذلك يكون الأمر أكثر واقعية وتقبلاً، خصوصًا وأن هناك مؤتمرات وندوات تعقد بين فترة وأخرى تحت عنوان حوار الأديان.

ثم كيف لنا أن نصدق دعواهم هذه وإلى الآن تخلو مدينة طهران "إحدى أكبر العواصم في العالم" من مسجد واحد لأتباع المذاهب الإسلامية، ويتعرض أهل السنة والجماعة في إيران إلى أبشع صنوف القهر والإذلال ويتعرض علماؤهم إلى عمليات السجن والاغتيال والإعدام.

هذه الأسئلة نطرحها على " الجماعة " التي تحاول إقناع المسلمين بأن التشيع مذهب، ثم بعد ذلك يتم اختراق المجتمعات العربية والإسلامية إيرانيًا من خلال الترويج لمذهب التشيع.

الأحد، 15 فبراير، 2009

الفلم الکامل للعملیات الاستشهادیة فی سراوان

الفلم الکامل للعملیات الاستشهادیة فی سراوان بالحجم الاصلی
اضغط علی العنوان التالی للتحمیل:

السبت، 14 فبراير، 2009

الجمعة، 13 فبراير، 2009

موسى يدين التصريحات الإيرانية التي تنال من سيادة البحرين


مفكرة الإسلام: أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن إدانته للتصريحات الإيرانية التي تمس سيادة مملكة البحرين على أراضيها، فيما أعلنت المنامة تسليم السفير الإيراني المعتمد لديها احتجاجًا رسميًا بخصوص هذه التصريحات.
وقال موسى: "نرفض ما تردد عن أقوال منسوبة لأطراف إيرانية تمس سيادة البحرين، وبالطبع البحرين عضو في جامعة الدول العربية ودولة ذات سيادة لا تؤثر فيها مثل هذه التصريحات".
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية: "نرفض أي مساس بأية دولة عربية. إن مثل هذه التصريحات تضر بالعلاقات العربية مع إيران، ونتساءل عما إذا كانت هذه التصريحات مجرد آراء شخصية أم توجها سياسيًا جديدًا لدى القيادة الإيرانية".
وجاءت تصريحات عمرو موسى في معرض رده على ما صدر عن علي أكبر ناطق نور رئيس التفتيش العام بمكتب المرشد العام الإيراني بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإيرانية حيث زعم أن البحرين كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة وكان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني.
وبحسب "الجزيرة نت" فقد كانت وزارة الخارجية البحرينية أعلنت أنها استدعت السفير الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وسلمته احتجاجًا رسميًا على تصريحات ناطق نوري التي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والقوانين والأعراف الدولية التي تؤكد الاحترام المتبادل بين الدول وعدم المساس بها.
وزعم السفير الإيراني أن التصريحات التي أدلى بها ناطق نوري لم تمس بأي شكل سيادة مملكة البحرين واستقلالها، وادعى أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح لأحد بالمساس بسيادة البحرين.
تنديد خليجي:
وندد مجلس التعاون الخليجي بتصريحات المسئول الإيراني بشأن سيادة ووضع البحرين وانتمائها العربي.
وقال عبدالرحمن العطية الأمين العام للمجلس إن تصريحات "ناطق نوري" تعد "استهتاراً بمبادئ حسن الجوار وعدم احترام سيادة الدول واستقلالها".
وتساءل العطية: كيف يعقل أن تكون دولة عضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي جزءاً من أراضي الغير؟
وأعرب عن الأسف لصدورها عن جهات محسوبة على القيادة والحكومة الإيرانية, مما اعتبره أمرا يقف عائقا أمام الجهود والمبادرات الخليجية التي تهدف إلى بناء علاقة جيدة بين دول مجلس التعاون وإيران.
وأضاف قائلا:"يبدو أن الساسة الإيرانيين أمثال نوري ما زالوا يعيشون خارج التاريخ ومسكونين بأحلام التوسع والسيادة", على حسلب دول الجوار في إشارة لمملكة البحرين.
واختتم العطية تصريحه بدعوة الجانب الإيراني إلى" الكف عن إطلاق مثل هذه الادعاءات المستفزة وغير المسئولة الصادرة عن بعض الأصوات النشاز من جانب بعض المسئولين الإيرانيين إذا ما أريد للعلاقات أن تكون على المستوى المطلوب والمبني على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.

القمر الإيراني المخسوف


صباح الموسوي

مفكرة الإسلام: ذكرى انتصار الثورة الإيرانية التي اعتاد النظام الاحتفال بها كل عام بحفاوة بالغة لا يضاهيها احتفال آخر؛ حيث العادة أن تجري لمدة شهر كامل تقريبًا، ابتداء من منتصف نوفمبر و لغاية 11شباط، فإن هذا العام والذي يصادف الذكرى الثلاثين لانتصار الثورة لم يكن أحد يتوقع أن يكون الاحتفاء بها يمر بهذا الشكل الباهت الذي فاجأ الإيرانيين قبل غيرهم، حيث تعود العالم على سماع الشعارات والخطب النارية التي أدمن النظام الإيراني على إطلاقها في هذه المناسبة.

ومن خلال البحث للعثور على الأسباب التي دفعت بالنظام الإيراني للتقليل من صخب الاحتفاء بهذه المناسبة التاريخية، التي ربما تكون أهم حدث يستوجب من الملالي الاحتفال به؛ لكونه كان السبب لتحقيق حلمهم في الوصول إلى السلطة، وجدنا أن هناك ثلاثة آراء مختلفة تعلل الأسباب التي تقف وراء عدم إحياء النظام الإيراني للذكرى الثلاثين لانتصار الثورة بالشكل الذي كان عليه في الأعوام السابقة.

الرأي الأول هو ما يراه أصحاب النوايا الطيبة من أن عدم إقامة الاحتفالات الخطابية والمسيرات الكرنفالية لهذه المناسبة يعود لانشغال المؤسسات الإيرانية بالاستعداد لإحياء ذكرى أربعينية استشهاد الإمام الحسين التي تزامنت هذا العام مع ذكرى انتصار الثورة، ولهذا وجد النظام أن الأولوية في هذه الحالة تكون لمناسبة الحزن لا لمناسبة الفرح. غير أنه فات هؤلاء البسطاء أن هذه ليست المرة الأولى التي تتزامن فيها المناسبتان معًا، ولم يكن ذلك مانعًا للنظام الإيراني من الاحتفال بذكرى انتصار الثورة بطريقته الكرنفالية المعهودة. الرأي الثاني يعتقد أن الشارع الإيراني قد أصيب باليأس وأن النظام بات موقنًا أن شعاراته لم تعد تفي بالغرض المطلوب لتحريك مشاعر 14مليون إيرانيٍّ يعيشون تحت خط الفقر، بالإضافة إلى ملايين آخرين كانوا قد بنوا آمالاً على الثورة والقيادة الإيرانية الجديدة، ولكنها لم تجلب لهم طوال الثلاثين عامًا الماضية سوى ما نراه اليوم من أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية مزرية؛ حيث تعيش إيران منهكة داخليًا ومعزولة خارجيًا وتحاول من خلال، حزب الله وحماس والجهاد والمنظمات الطائفية في العراق وغيرها، إثارة الحروب وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، لتحقيق مكاسب سياسية هنا وهناك، وهذا طبعًا لا يمكن أن يكون فعل دولة تحترم نفسها وتعمل لجلب الخير لشعبها. لذا وجد المواطن الإيراني أن ما يقوم به نظامه لا يتناسب مع مكانة إيران التاريخية، ولا يقدم له ما كان يطمح به من رخاء وسعادة تجعله يعيش كما تعيش الشعوب في الدول التي همّ أنظمتها وحكوماتها استخدام ثرواتها وتسخير علاقتها مع الدول الأخرى لإسعاد شعوبها وجلب رضاها.

فإيران لا تنقصها الثروة أو الإمكانيات العلمية حتى يضطر نظامها لخلق المتاعب للآخرين لكي يوفر لقمة العيش لشعبه. أضف إلى ذلك أن ما ينفق على المنظمات الإرهابية وما ينفق على السياسات الصبيانية التي يمارسها النظام في المنطقة لو أنفقت على تلبية احتياجات المواطن الإيراني وبناء المشاريع التنموية والعمرانية لأكسبت النظام شعبية واسعة ولأصبح المواطن أشد حرصًا على نظامه من النظام ذاته. فالعبرة ليست في أن يقبّل السيد حسن نصر الله يد علي خامنئي ولا بمبايعة أمين عام حركة الجهاد لمرشد الثورة الإيرانية، أو رفع صور الخميني في مكاتب حماس، فهذه الأفعال التي قام بها السيدان شلح ونصر الله وغيرهما من أتباع نظام الملالي قد تم دفع ثمنها من قوت المواطن الإيراني الذي أسقط الشاه لكي يتمتع بثرواته ويعيش حرًا كريمًا في بلاده، لا لكي يتسلم الملالي السلطة ويوزعوا المال على من يقبّل أياديهم ويرفع صورهم هنا وهناك.

لهذا يرى المراقبون أن يأس المواطن الإيراني وعدم مبالاته بذكرى الثورة كان السبب وراء عدم إقامة الحفلات والمهرجانات المعهودة في مثل هذه المناسبة، ولذلك لخص النظام احتفاله بهذه المناسبة على إطلاق صاروخ من صنع روسي يحمل قمرًا صناعيًا (أميد)، جل ما أريد منه حمل رسالة ذات أهداف سياسية وإعلامية لا أكثر. فهذا الصاروخ والقمر الاصطناعي مهما كان طوله أو مداه، ومهما كانت مهمته فبالنهاية لا يمكنه بناء ملجئ لآلاف من الأطفال والنساء والرجال المشردين في شوارع العاصمة والمدن الإيرانية الأخرى، والذين يموت العشرات منهم يوميًا في شوارع طهران وحدها من شدة البرد وسوء التغذية،كما أنه ليس باستطاعته بناء مدارس جديدة لمئات الآلاف من أطفال الأكراد وعرب الأحواز والبلوش الذين بحسب اعترافات وزير التربية الإيراني السيد "علي‌ محمد آزاد پيش " قبل أيام أن في مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان وحدها يوجد أكثر من مائة وخمسة وستين مدرسة بنيت من خيام و أكواخ طينية، وتفتقد لأبسط مستلزمات المدارس العادية. هذا ناهيك عن اعترافه بوجود نقص في الكادر التعليمي في إقليم الأحواز يبلغ تسعة آلاف معلم ومدرس، وهذه الحالة يمكن تعميمها على سائر المناطق الأخرى في إيران لاسيما مناطق الشعوب والقوميات الغير الفارسية منها على وجه الأخص. إذًا ليس بالقمر الصناعي أو الصاروخ الباليستي وحده تحيى الشعوب وتتقدم،كما أن مثل هذه الصناعة لا يمكنها جلب الشعبية والولاء لنظام طالما تم بناؤها على حساب قوت الشعب وحريته التي ثار من أجلها، فلو كان الأمر كذلك لما اضطر النظام بين فترة وأخرى ليعلن عن اعتقاله مجموعة جديدة من النخب الإيرانية تعد لإسقاطه.

أما الرأي الثالث فيوعز عدم احتفاء النظام الإيراني بذكرى الثورة هذا العام بالشكل الذي كان عليه في الأعوام السابقة، يوعزها لأسباب سياسية خارجية أكثر منها داخلية؛ حيث إن المناسبة ترافقت مع أحداث إقليمية ودولية غاية في الأهمية فرضت نفسها على النظام الإيراني بقوة. فوصول الديمقراطيين بقيادة الرئيس أوباما إلى البيت الأبيض وحرب إسرائيل على غزة وسياسة المحاور الجديدة التي أدخلت تركيا (الند التاريخي لإيران) كمنافس حقيقي لطهران على النفوذ في المنطقة،جميع هذه الأحداث والتطورات أجبرت النظام الإيراني على القيام بتغيير مناوراته السياسية.

فمبادرة الرئيس أوباما التي أعرب فيها عن استعداده لفتح حوار مع إيران أوجبت على النظام الإيراني التغيير في خطابه الثوري المعهود، كما أن حرب غزة قد وضعت طهران، التي طالما زعمت أنها المدافع الحقيقي عن القضية والشعب الفلسطيني، وأن صواريخ " شهاب " وغيرها صنعت لهذا السبب، في موقف محرج للغاية جعلها بين الأمرين، مرارة انكشاف كذب شعاراتها الخادعة، ومرارة الدخول التركي على خط المنافسة والذي سوف يكون ندًا لا يمكن العبور من فوقه بالمزايدات الشعاراتية، خصوصًا بعد أن برهن السيد أردوغان أن تركيا تعمل بالأفعال لا بالشعارات. لذلك رأى النظام الإيراني أن التهدئة وتوقف الشعارات الثورية في هذه المرحلة ضرورة تفرضها التطورات الجديدة؛ حيث لا يمكن الحديث عن الثوريات وغزة معقل حلفاء طهران تحت النار، ولا يمكن إطلاق الشعارات الثورية والند التركي يجتاح المنطقة كاسبًا القلوب والعقول بفعله السياسي البراغماتي.

لهذا فإن إطلاق القمر الصناعي (الأمل) في هذا التوقيت وما صاحبه من خطاب سلمي من قبل الرئيس الإيراني (وهذا على غير العادة طبعًا) يعد جزءًا من مناورة سياسية خارجية، ولكن مع ذلك يبقى هذا قمرًا مخسوفًا ولا يمكن أن يضيء سماء ملبدة بغيوم سببها دخان الأعمال والسياسات العنجهية لنظام الثورة الإيرانية.

مقتل 9 جندیا ایرانیا فی سراوان

شبکة تفتان الخبریة - سراوان
لقی تسعة جندیا من قوات الحرس الثوری الایرانی مصرعهم لیلة الخمیس الماضیة اثر انفجار عبوة فی طریقهم الی القاعدة العسکریة و قام بهذه العملیة قوات حرکة جندالله.حفظهم الله
و قد نقل مراسل تفتان فی المنطقة ان الانفجار کان هائلا بحیث وصلت اشلاء قوات الایرانی الی مدی 700 متر من مکان الانفجار.


فلم عملیة استشهادیة فی مدینة سراوان - بلوشستان

الحلقة الاولی




الحلقة الثانیة



الحلقة الثالثة


الحلقة الرابعة



الحلقة الخامسة



الحلقة السادسة



الحلقة السابعة



الحلقة الثامنة










الاثنين، 9 فبراير، 2009

فیلم عملیة استشهادیة فی مدینة سراوان بلوشستان

فلم کامل عن عملیة استشهادیة فی سراوان علی حجم موبایل :
اضغط للتنزیل:



Movie1-2.3gp

الاثنين، 2 فبراير، 2009

مذابح الأفغان في إيران

مابين إيران والأفغان ثارات قديمة خلفتها حروب ومجازر عديدة دارت بينهما على مدى عصور و يبدو ان الزمان عجز عن محو آثارها من ذاكرة الطرفين لا سيما الإيرانيين منهم الذين مازالت عقدة سقوط الدولة الصفوية على يد الأفغان الغلزائين (1722-1729م ) بقيادة المير محمود تأجج مشاعرهم وتثير فيهم نار الغضب الطائفي والعنصري التي لم تتمكن مجازر نادر شاه أفشار ‘ ( النصف الاول من القرن الثاني عشر الهجري (1100-1199هـ) القرن الثامن عشر الميلادي (1700-1799م) ‘ ضد الأفغان من إطفاءها ولهذا بقية حالة الكراهية تحكم نظرة الإيرانيين للأفغان الذين رغم فظاعة المجازر التي تعرضوا لها على يد إسماعيل الصفوي و نادرشاه و من تبعهم من حكام بلاد فارس ‘ بقوا محافظين على هويتهم القومية و خصوصيتهم المذهبية السنية وعجز الإيرانيون من تحويلهم تابعين لهم .
لقد تسبب الاحتلال السوفييتي لأفغانستان ( 25 ديسمبر1979- فبراير1989م ) في هجرة أفغانية جماعية لإيران التي فتحت حدودها للمهاجرين و احتضنت العديد من جماعات المجاهدين بهدف استخدامهم ورقة في علاقاتها مع الاتحاد السوفييتي التي كانت بحاجة ماسة لسلاحه في حربها مع العراق و كانت إيران كل ما أرادت التقرب من موسكو ضغطت على الأفغان للحد من نشاطهم وإذا أرادت الضغط على موسكو أرخت الحبل للأفغان و فتحت حدودها للمجاهدين لتصعيد عملياتهم ضد القوات السوفيتية وفي تلك المرحلة كانت مخيمات المهاجرين الأفغان داخل الأراضي الإيرانية هي من يدفع ثمن هذه المتاجرة السياسية حيث كان المهاجرون يتعرضون لأقسى الظروف المعيشية وقد شهدت بعض مخيماتهم ظروفا قاسية لا تقل عن قساوة ظروف معسكرات الاعتقال التي أقامها النازيون في الحرب العالمية الثانية لليهود و الشيوعيون والسلاف و غيرهم .
بعد انتهاء الاحتلال السوفييتي سعى الكثير من المهاجرين الأفغان العودة الى بلادهم ولكن السلطات الإيرانية التي كانت تتلقى المساعدات من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالعملة الصعبة مقابل استضافتها للأفغان‘ منعت سكان بعض المخيمات من العودة لبلادهم لكي لا تفقد العملة الصعبة التي كانت بحاجة إليها من جهة ومن جهة أخرى كان اشتعال الحرب بين الجماعات الأفغانية قد اوجد حاجة إيرانية جديدة لهؤلاء المهاجرين حيث كان يتم تجندي الشباب و الرجال منهم في صفوف الجماعات الأفغانية الموالية لإيران بشكل قسري و تبقى عوائلهم من النساء والأطفال شبه رهائن داخل مخيمات الهجرة .
كان الشارع الإيراني هو الآخر ينظر الى الأفغان نظرة دونية ويعاملهم بشكل مزري للغاية حيث كان الأفغان الذين استطاعوا الوصول الى المدن الإيرانية الرئيسية بحثا عن العمل لتحسين ظروفهم المعيشية والهروب من التطوع الإجباري في صفوف الجماعات المتقاتلة ‘ يتلقون معاملة قاسية جدا من قبل الشارع الإيراني حيث ارتكبت أعمال مختلفة ضد هؤلاء الأفغان ليس اقلها عدم أعطائهم أجور الخدمة وممارسات غير إنسانية أخرى .
و في عام 1998م شهد احد مخيمات اعتقال المهاجرين الأفغان المسمى " سفید سنك " و الواقع قرب مدينة مشهد في إقليم خراسان انتفاضة ضد الظروف القاسية والإجراءات التي كانت تمارس ضد سكان المخيم لإجبارهم على التطوع في قوات ما كان يسمى " تحالف الشمال" لمحاربة حكومة طالبان وقد قامت السلطات الإيرانية باستخدام القوة المفرطة لإخماد تلك انتفاضة حد استخدام الطائرات المروحية مما أسفر عن مقتل أكثر من "2000" أفغانياَ بينهم العديد من النساء والأطفال دفنوا في مقبرة جماعية .
هذه المجزرة وغيرها من الأحداث الدامية الأخرى التي تعرضت لها مخيمات المهاجرين الأفغان في إيران‘ دفع بفنانين وإعلاميون ومؤرخون أفغان لتوثيقها على شكل أفلام وكتب و مسلسلات تلفزيونية وقد لقيت هذه الخطوة دعما من سياسيين و برلمانيون و زعماء قبليون و دينيون أفغان . و كان آخر ما أنتج في هذا الإطار فيلم يصور مجزرة مخيم " سفید سنك " و يمثل دور البطولة في هذا الفيلم " داوود عظیمی" احد ابرز الناجين من تلك المجزرة إضافة الى عدداً من الممثلين الأفغان الذين عاشوا في إيران وشاهدوا معانة أبناء جلدتهم عن قرب. يضاف الى ذلك صدور كتاب جديد يؤرخ لمعانات الأفغان في إيران ويقدم وثائق ومستندات عن مجزرة راح ضحيتها خمسة الآف سجين أفغاني تم دفنهم أحياء في مقبرة جماعية وقد استضافت احد القنوات التلفزيونية الأفغانية مؤخرا اثنين من الصحفيين المؤلفين لهذا الكتاب . الحديث عن معانات مخيمات المهاجرين الأفغان في إيران ربما لا يدركها إلا المهاجرون العراقيين الذين عاشوا حياة المخيمات في إيران و الذين لم تشفع لهم شيعيتهم وتأييدهم لنظام الخميني في التخلص من مرارتها تلك المخيمات و ذلتها.
هذه الأحداث وغيرها التي بقيت بعيدة عن أنظار العالم والرأي العام العربي والإسلامي لو تم كشف المزيد منها من المؤكد أنها سوف تساهم في إيضاح الصورة الحقيقية للنظام الإيراني الذي يحاول من خلال الشعارات والفبركة الإعلامية والتلبس بالدين التستر على جرائمه المرتكبة بحق أبناء الأقلية المذهبية والقومية في إيران إضافة الى قيامه بإشعال نار الفتن بين أبناء الشعوب المجاورة خدمة لأطماعه التوسعية في المنطقة .
صباح الموسوي
كاتب احوازي