السبت، 25 أبريل 2009

فلم جندالله فی عملیة فتح المبین زاهدان

الحلقة الاولی

الحلقة الثانیة

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة

الحلقة السابعة

الحلقة الثامنة

الحلقة التاسعة

الحلقة العاشرة

الحلقة الاخیرة

شكرا لمؤتمر دوربان2 الذي عرى نظام إيران


الشعارات الثورية والمزايدات الإعلامية الخالية من المحتوى والغير قابلة للتطبيق ‘ سياسية إيرانية أدمن نظام الروضة خونية ( الملالي ) عليها ‘لاسيما تلك الشعارات التي تتعلق بالموقف من الكيان الإسرائيلي والقضية الفلسطينية و التي أصبحت نكتة الإعلامية إيرانية بامتياز .
فالرئيس الإيراني احمدي نجاد الذي اشتهر بكونه وزيرا للشعارات أكثر منه رئيسا للدولة ‘ حاول في مؤتمر" دوربان 2 " المناهض للعنصرية ان يخطف الأضواء من خلال الشعارات التي أتقن إطلاقها وعجز عن تطبيقها ‘غير ان ما جرى في ذلك المؤتمر العالمي لم يكن سوى استفتاء حقيقي على مكانة احمدي نجاد بين رؤساء الوفود التي حضرت المؤتمر وعلى حجم و مكانة الاحترام الذي تحضا به إيران بين شعوب ودول العالم التي خرج اغلب رؤسائها وممثليها من قاعة المؤتمر حين اعتلى احمدي نجاد المنصة لإلقاء كلمة بلاده . ولعل هذه اكبر ضربة سياسية ومعنوية توجه لنظام الإيراني وهي بنفس الوقت انتكاسة لاحمدي نجاد الذي حاول بفهلويته الشعاراتية ان يخطف الأنظار ليسجل نقطة في الدعاية الانتخابية التي يقوم بها تمهيدا للاحتفاظ بكرسي الرئاسة للمرة الثانية عبر مسرحية انتخابية يدور التنافس الشكلي فيها بين الحرس الثوري والملالي أصحاب السلطة والنظام .
فلو كانت إيران تحضا بقدر من الاحترام الدولي لما غادرت تلك الأعداد الكبيرة من الحاضرين قاعة المؤتمر بمجرد إلقاء احمدي نجاد كلمته ‘ولو كان النظام الإيراني حريص على سمعة بلاده لما وصلت مكانة إيران درجة الاستخفاف بها من قبل أفقر واصغر دول العالم . هذه الدول التي لم يمنعها فقرها وصغرها من ان تصبح دول ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتحترم اسمها وسمعتها بين العالم من ان تحتقر احمدي نجاد و إيران التي تحاول من خلال الشعارات الثورية و تضخيم ترسانتها العسكرية ان تصنع لنفسها مكانة بين الشعوب والأمم.
فاغلب الوفد التي انسحبت من قاعة مؤتمر"دوربان 2" لمكافحة العنصرية في جنيف يوم الاثنين 20/4/2009، احتجاج ً على الرئيس الإيراني احمدي نجاد ‘ كانت إدانتها لسياسة التمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين معروفة وهي ذات الدول التي سبق ان صوتت على قرار الأمم المتحدة عام 1975الذي اعتبر الصهيونية حركة عنصرية.
إذن انسحاب تلك الدول لم يكن احتجاجاً على كلمة احمدي نجاد الشعاراتية الناقدة لسياسة الكيان الإسرائيلي التمييزية كما يحاول نظام الروضة خونية و أتباعه إظهار ذلك ‘ فهذه الوفود غادرت القاعة قبل ان تستمع لكلمة احمدي نجاد وهذا يدل على ان الانسحاب تم احتجاجا على السياسة الإيرانية التي تحول من خلالها مهاجمة الكيان الإسرائيلي لذر الرماد بالعيون للتغطية على ممارساتها المرتكبة بحق الشعوب و القوميات غير الفارسية والأقليات الدينية والمذهبية‘ وهي التي لا تقل عنصرية وطائفية عن ممارسات الكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين الذين لم يجنوا من خطاب احمدي نجاد في "دوربان 2" سوى الشعارات الاستهلاكية و الغير قابلة للتطبيق .
ان مشاركة إيران و خطاب رئيسها احمدي نجاد في مؤتمر مكافحة العنصرية جاء في الوقت الذي تتعرض فيه الشعوب والقوميات الساكنة فيما يسمى بإيران الى اضطهاد قومي عنصري ومذهبي طائفي يفوق بكثير تلك التي يشتكي منها الفلسطينيون أو غيرهم ‘ مع ان هذا لا يعني التقليل من أهمية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي‘ وهذا يجب لا ينسي العالم أيضا ان النظام الإيراني الذي يحاول من خلال الخطب والشعارات الفارقة الضحك على ذقون البسطاء والمصابين بأزمة فقدان الثقة بحكومات بلدانهم بسبب سياسات بعض تلك الحكومات التي تراخت في مواقفها و تساهلت في أداء واجبها تجاه القضية الفلسطينية و مصالح شعوبها ‘ ان النظام الإيراني نظام عنصري استبدادي ومن يظلم وينتهك كرامة وإنسانية الشعوب والقوميات الواقعة تحت سلطته لا يمكن ان يكون حريص على حقوق وحرية الآخرين مهما رفع من شعارات و خطباً رنانة.
لقد أكدت تقارير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ان إيران سجلت في العام الماضي الرقم القياسي في الإعدامات حيث تم تنفيذ أكثر من مائتين وعشرون حالة إعدام في عام 2008م متجاوزة الصين البالغ عدد سكانها أكثر من مليار نسمة والتي لم يتجاوز عدد من اعدموا فيها المائة والثمانون شخصا وكلهم اعدموا لأسباب جنائية ‘ فيما الإعدامات التي جرت في إيران كان اغلبها لأسباب سياسية ‘وكان من بين الذين تم إعدامهم صحفيون ومعارضون سياسيون بالإضافة الى أربعة رجال دين من أهل السنة البلوش جرى إعدامهم بتهمة ما يسمى نشر الوهابية ! وهو مصطلح يطلق على النشطاء ورجال الدين السنة الذين يطالبون بوقف الاضطهاد الطائفي والتعامل معهم وفق معاملة اقرأنهم من رجال الدين الشيعة .هذا ناهيك عن أعداد السجناء الذين تجاوز عددهم بحسب اعترافات رئيس دائرة السجون الإيرانية ‘ المائة والأربعون ألف سجين‘ بينهم ستون ألف امرأة .
فبحسب ما أكده مدير الشؤون الثقافية لدائرة السجون الإيرانية‘ ان النساء والفتيات يشكلن نسبة ما بين 5 الى 7 بالمئة من نزلاء السجون وان اعمار السجينات تتراوح ما بين 27 والـ 29 عاما .
هذا ناهيك أيضا عن القوانين والأساليب التمييزية التي شرعها نظام الروضة خونية ( الملالي ) وجعلها قاعدة يتعامل بها بكل تحقير مع الشعوب والقوميات غير الفارسية بالإضافة الى تعامله التمييزي مع الأقليات الدينية عامة ومع أهل السنة خاصة .
إذن كيف يحق لمن هو عنصري وطائفي بامتياز ان يلقي محاضرات في الأخلاق والكرامة وحقوق الإنسان ؟ .كان هذا سؤال الذين انسحبوا من قاعة مؤتمر " دوربان 2 " والذين بحركتهم تلك قد بينوا لاحمدي نجاد وللنظام الإيراني وأتباعه ‘ انه نظام لا يحضا بأدنى احترام ولا يستحق ان يصرف المجتمعون ولو دقائق من وقتهم للاستماع الى كلمة احمدي نجاد التي لم تكن تحتوي سوى على الشعارات الفارقة والتي سبق ان كررها عشرات المرات .
أما ان ينظم أنصار احمدي نجاد استقبالا له في مطار طهران بعد عودته من جنيف يحشرون فيه بعض مئات من عناصر الحرس الثوري و مليشيات الباسيج لرفع معنويات رئيسهم الذي تلقى صفعة سياسية لم تكن بالحسبان ‘ فذلك لم يغير من الحقيقة الأمر الذي يؤكد ان إيران لم تعد لها مكانة و احترام بين الأمم والشعوب التي تنبذ العنصرية والتمييز وتحترم كرامة وحقوق الإنسان.
فشكرا لمؤتمر " دوربان 2 " الذي عرى نظام ملالي طهران .
صباح الموسوي
كاتب احوازي

الاثنين، 13 أبريل 2009

الحرس الثوري الإيراني عرض مليون دولار مقابل اغتيال مبارك


نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في صدر صفحتها الأولى اليوم الاثنين عن مصدر أمني مصري قوله إن الحرس الثوري الإيراني عرض في مطلع العام الحالي مكافأة مقدارها مليون دولار نقدا لمن يقوم باغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.
واضافت الصحيفة ان هذا المخطط لم يخرج إلى حيز التنفيذ بعد ان اكتشفته المخابرات المصرية ووجهت إشارة سرية بذلك الى طهران.

وتأتي تصريحات المصدر المصري للصحيفة الإسرائيلية، إن صدقت، في وقت وصلت فيه العلاقات بين القاهرة وطهران إلى ذروة توترها في أعقاب الاتهامات الصريحة التي وجهها النائب العام المصري الاسبوع الماضي إلى حزب الله اللبناني وأمينه العام حسن نصر الله المواليان لإيران، بالتخطيط للإخلال بالأمن في مصر في أعقاب الكشف تنظيم إرهابي يتزعمه سامي شهاب أحد الأعضاء البارزين في حزب الله.

واستنكرت إيران هذه الاتهامات، حيث وصف رئيس برلمانها علي لاريجاني الاتهامات المصرية لحسن نصر الله بأنها سيناريو سياسي متخلف.وقال إن الضجة التي أثيرت حول هذا الموضوع هي محاولة من بعض الدول لاستعادة هيبتها التي خسرتها بعد الحرب على غزة

وأضاف: "إن الحكومات المتهمة بالتعاون مع إسرائيل في الحرب التي شنتها على قطاع غزه قامت بنشر هذه الدعاية في خطوه لحفظ ماء وجهها، مضيفا ان تخبط هؤلاء في هذه الضجة الإعلامية المفتعلة أظهر مدي إلتزام حزب الله بالمسؤولية تجاه الإخوة الفلسطينيين وحرصه على تقديم الدعم لهم" .

ودعا لاريجاني مفتعلي هذه الضجة الى مراجعة مواقفهم، وقال ان هذه الحكومات يجب ان تعلم بان الشعوب تتابع هذه المواقف و الممارسات بدقه و يقظة، وأن عليها ان لا تتصور بان الرأي العام ساذجا و انه نسي تواطؤ هذه الحكومات مع إسرائيل خلال الحرب الاخيره التي شنتها علي قطاع غزة.

خلية حزب الله

وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد تلقى بلاغا من مباحث أمن الدولة بتوافر معلومات لديها تفيد قيام قيادات حزب الله اللبناني بدفع بعض كوادره للبلاد بهدف إستقطاب بعض العناصر لصالح التنظيم وإقناعهم بالإنضمام إلى صفوفه لتنفيذ ما يكلفون به من مهام تنظيمية تستهدف القيام بعمليات عدائية داخل مصر ، وتدريب العناصر المدفوعة من الخارج على إعداد العبوات الناسفة لإستخدامها في تلك العمليات.

ويضم التنظيم 49 متهما من المصريين واللبنانيين والفلسطينيين، حيث واجهتهم النيابة بتهمة التخابر المنسوبة إليهم طبقا لنص المادة 86 مكرر(ج) من قانون العقوبات، والتي تنص على ان يعاقب كل من سعى للتخابر لدى دولة اجنبية او لدى جمعية او هيئة او منظمة او جماعة يكون مقرها خارج البلاد او مع أحد ممن يعملون لمصلحة اى منها، وكذلك كل من تخابر معها للقيام بأي عمل من أعمال الارهاب داخل مصر او ضد ممتلكاتها أو مؤسساتها.

وكشفت التحقيقات ان ذلك يتم بهدف الإخلال بالأمن العام وإعداد برنامج حركي وتنظيمي لإعداد عناصر التنظيم بالداخل لتنفيذ ما يكلفون به من مهام تنظيمية.

تصفية نصر الله

من ناحية أخرى، زعمت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية اليوم أن اجهزة الاستخبارات المصرية والسعودية والصهيونية اتخذت قرارا موحدا لتصفية حسن نصر الله بعد خطابه الاخير الذي زرع الخوف لدي سلطات القاهرة من اصدائه لدي الرأي العام المصري الذي أبدي تعاطفا كبيرا للغاية مع حزب الله .

وقالت "فارس" : أن السلطات المصرية و الصهيونية توصلت بعد تنسيق مواقفها الي هذه النتيجة، وهي أن السبيل الوحيد لمواجهة اتساع نطاق نفوذ فكر المقاومة يكمن في تصفية الامين العام لحزب الله".

وزعمت الوكالة ان هذه المعلومات حصلت عليها من "مصدر مصري" لم تذكر اسمه، ونقلت عنه بأن مجموعة تضم ثلاثة اشخاص من كبار عناصر الأمن المصرية زارت الأراضي المحتلة السبت بصورة سرية ، و التقت عناصر امنية استخباراتية صهيونية في جهاز الموساد حيث توصل الجانبان في اللقاء الي اتفاق مبدئي علي مخطط مشترك لاغتيال نصر الله".

يذكر ان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله لا يظهر علانية في أعقاب حرب يوليو/ تموز 2006 ، بعد أن أعلنت إسرائيل صراحة اعتزامها تصفيته في حال ظهوره وهو ما اضطره الى التواجد في أماكن شديدة السرية خوفا من اغتياله.

العلاقات بين القاهرة وطهران

كانت العلاقات بين مصر وإيران شهدت توترا حادا في نهاية العام الماضي بعد انتاج إيران لفيلم "إعدام الفرعون" والذي مثل إساءة بالغة للرئيس المصري الراحل أنور السادات بعد أن وصفه بالخائن.

ويعرض الفيلم الإيراني على مدار ساعة، شهادات لخبراء سياسيين وأمنيين ويسترجع لقطات من مشهد اغتيال الرئيس المصري الراحل. ويشير الفيلم إلى أن سبب الاغتيال هو توقيع "الرئيس الخائن على اتفاقية كامب ديفيد الحقيرة لتكون مصر هي أول دولة إسلامية تعترف بالكيان الصهيوني".

وشن عدد من الصحف المصرية هجوما على إيران بعد أن وصف فيلم إيراني الزعيم المصري الراحل أنور السادات بـ "الخائن"، كما وصف قتلته، خالد الإسلامبولي وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام وحسين عباس بـ "الشهداء".

وقالت هذه الصحف: إن الصحف الرسمية الإيرانية والتليفزيون الحكومى تتهم المصريين بالخيانة والعمالة لأنهم "طبعوا" مع إسرائيل مع أن هؤلاء الفرس الذين يزعمون أنهم يرفعون لواء الجهاد والكفاح ضد إسرائيل تراجعوا ألف خطوة هذا الأسبوع ليتجنبوا مواجهة مع تل أبيب" .

واضافت: إن الرئيس الراحل أنور السادات كان رئيسا شرعيا لبلده ، وبطلا انتصر فى الحرب على إسرائيل ، ولم يكن خائنا ، وأتم الاتفاق مع إسرائيل فى إطار قرار مصرى داخلى لا يحق لأى أحد أن يعلق عليه ، وهو لم يكن خائنا، وإنما زعيم قاد تحولا تاريخيا جرت وراءه كل الدول فى المنطقة فيما بعد، ولو وجدت إيران طريفا سالكا إلى إسرائيل فإنها سوف تقطعه.

وتابعت: إن إيران تساند الارهابيين بأساليب مختلفة، ومثل تلك الاهانات المتكررة لاتعبر إلا عن حقد فارسى شيعى واضح فى إيران، وهى تؤكد الأسباب الأكيدة التى تدفع مصر الى عدم إعادة العلاقات مع إيران إذ إن إيران تفسد ما بين المسلمين وتهين رئيسا مؤمنا راحلا ، وتتهمه بالخيانة، وتصف اتفاقية مازلنا موقعين عليها بأنها "حقيرة" ، ولم يكن ذلك الفيلم حدثا استثنائيا بل إنه بعض من حملات إيرانية مستمرة ضد مصر .

وردت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية بهجوم غير مسبوق على الصحافة المصرية قائلة: "إن عرض الفيلم دفع الصحف الصفراء في مصر لتوجيه الإساءات إلى دولة إمام العصر والزمان"، و"إن افتعال ضجة إعلامية من قبل الصحف المصرية يدل على مدى الهوة الشاسعة بين سياسات مصر وإيران والأجواء السائدة في كلا المجتمعين".

وقالت: "إن الحريات في مصر مكبوتة ولا توجد أحزاب سياسية حرة ولا توجد انتخابات رئاسية حرة ولا توجد صحف يمكنها أن تنتقد اداء الحكومة، بينما في إيران يوجد أكثر من 4 آلاف صحيفة ومجلة و240 حزبا ومنظمة سياسية والانتخابات تتم بحرية كاملة لا يمكن مشاهدتها في اي بلد عربي".

وأضافت:"بلغ الأمر في مصر إلى الحد الذي طلبت فيه الأجهزة الأمنية المصرية من الجامع الأزهر وضع خطة لمواجهة المد الشيعي، زاعما أن "الحكومة المصرية وأجهزتها الاستخباراتية تخشى المذهب الشيعي المتحضر والمنفتح وهذا ما دفع هذه الأجهزة إلى تحذير صناع القرار المصري من إقامة علاقات دبلوماسية مع إيران، لأن هذا الامر ، سيسمح في النهاية بدخول الشيعة الى مصر ومن ثمة التواصل بين الشعبين الايراني والمصري قد يؤدي الى تحول الشعب المصري الى المذهب الشيعي".

وتابعت: "إن إقامة علاقات سياسية بين إيران ومصر والتي تتحدث عنه بعض الأوساط في كلا البلدين أمر بعيد المنال في ظل الحكومة المصرية الحالية، ومن هذا المنطلق فإن الشعب الإيراني غير متلهف لإقامة مثل هذه العلاقات لأنه يدرك مدى هشاشة الوضع ومدى الدكتاتورية الفرعونية التي يعاني منها الشعب المصري وبالتالي لا بصيص أمل في مستقبل العلاقات بين ايران ومصر".
اخبار العالم

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

مسلحون مجهولون يغتالون مسئولا إيرانيا رفيعا

ايلاف من لندن: اغتال مسلحون مجهولون، يعتقد أنهم من الثوار البلوش، مسؤول مؤسسة " رستغاران " الحكومية في مدينة خاش في إقليم بلوشستان المضطرب شرقي إيران. وبحسب ما أعلنه علي رضا شهركي نائب حاكم المنطقة للشؤون الأمنية والسياسية اليوم ‘ان أفرادا مسلحين أطلقوا النار على مسؤول مؤسسة رستغاران " حجة الإسلام الشيخ عبادي " و أردوه قتيلا على الفور. وقد تزامن ذلك مع إعلان قائد شرطة مدينة خاش عن مقتل اثنين من عناصر شرطة الطرق في المدينة اثر تعرض دوريتهم لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

هذا وقد سبق لمدينة خاش‘ الواقعة شمال بلوشستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان‘ان شهدت مقتل رجال دين تابعين للمؤسسة الحاكمة على يد مسلحين ينتمون لحركة المقاومة الشعبية الإيرانية ( جندالله )، التي تخوض منذ خمسة سنوات حربا مسلحة ضد القوات الحكومية في الإقليم مطالبة باعتراف النظام الإيراني بحق أهل السنة عامة والشعب البلوشي خاصة.

وقال المركز العربي الكندي لمتابعة قضايا الاقليات في ايران في بيان صحافي تسلمت "ايلاف" نسخة منه ان اغتيال رجل الدين المذكور امس جاء عقب ساعات من إعلان السلطات الإيرانية نبأ تولي الحرس الثوري مهام امن الحدود الإيرانية الشرقية المحاذية لأفغانستان وباكستان وذلك بعد ان تم الاتفاق بين إيران ودول من حلف الناتو على نقل المعدات العسكرية للحلف الى أفغانستان عن طريق مينائي بندر عباس و جابهار الإيرانيين وان يقوم الحرس الثوري بتأمين الطرق لقوافل الناتو المتجهة الى أفغانستان.

وعلى صعيد متصل فقد صرح المتحدث باسم حركة جندالله ‘ ابرز الحركات البلوشية المسلحة ‘ كمال ناروئي في اتصال مع المركز ‘ ان زعيم حركة جندالله " عبدالمالك ريكي " قد أصيب بجروح وصفها بالطفيفة خلال اشتباك كانت قد جرت بين عناصر من الحركة والقوات الحكومية الشهر الماضي في منطقة "همت آباد" بالقرب من مدينة زاهدان مركز الإقليم والتي قتل فيها أكثر من خمسة عشر عنصرا من الحرس الإيراني بالإضافة الى مقتل ع واحد من عناصر جندالله وجرح عدد آخر منهم بينهم قائد الحركة. وأضاف كمال ناروئي ان عبدالمالك ريكي استعاد كامل صحته وبدأ بممارسة نشاطه.

يذكر ان هذه المرة الأولى التي تعترف فيها الحركة بإصابة زعيمها بعد الأنباء روجتها مصادر حكومية وتناقلتها وسائل اعلام إيرانية رسمية.

http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/4/427018.htm

القرضاوي يجدد ادانته محاولات ايران " غزو المجتمعات السنية "


جدد الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي ادانته لمحاولات ايران "غزو المجتمعات السنية الخالصة" بالفكر الشيعي وذلك في رسالة مطولة نشرتها الصحف القطرية اليوم الخميس. ووجه القرضاوي رسالته الى المفكر المصري أحمد كمال أبو المجد بعد مقالة لهذا الاخير في صحيفة الدستور القاهرية يوم 30 ايلول/سبتمبر الماضي انتقد فيها موقف القرضاوي ودعا فيها الى الوحدة الاسلامية.

وقال القرضاوي في رسالته ان "الخطر في نشر التشيع أن وراءه دولة لها أهدافها الاستراتيجية، وهي تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسع ومد مناطق النفوذ، حيث تصبح الأقليات التي تأسَّست عبر السنين أذرعا وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وإيران، وصالحة لخدمة استراتيجية التوسع القومي لإيران". وبعد ان سرد محاولاته من اجل التقريب بين المذاهب الاسلامية قال القرضاوي "لكني وجدت ان المخطط مستمر وان القوم (الايرانيون) مصممون على بلوغ غاية رسموا لها الخطط ورصدوا لها الاموال واعدوا لها الرجال وانشأوا لها المؤسسات، ولهذا كان لا بد ان ادق ناقوس الخطر".

ومضى الداعية السني الشهير يقول في رده على ابو المجد "فالغزو الشيعي للمجتمعات السنية اقر به الشيعة انفسهم (..) لقد اقر بهذا الرئيس السابق رفسنجاني والذي يعدونه الرجل الثاني في النظام الايراني في لقائي معه على شاشة (قناة) الجزيرة في 21 شباط/فبراير 2007". واوضح "فقد رفض ان يقول اي كلمة في ايقاف هذا النشاط الشيعي المبيت وقال : انسان عنده خير كيف نمنعه ان يبلغه؟".

واضاف "ان وكالة الانباء الايرانية (مهر) اعتبرت انتشار المذهب الشيعي في اهل السنة من معجزات آل البيت". وتابع القرضاوي ان "آية الله التسخيري لم ينكر ذلك، ولكنه اعترض على تسميتي التبليغ الشيعي تبشيرا، وهو المصطلح المستعمل في نشر النصرانية، وكأنه يشير بكلمة تبليغ إلى أن الشيعي مأمور بتبليغ مذهبه وعقيدته". واستطرد قائلا ان "اية الله الشيخ محمد حسين فضل الله، أنكر عليَّ أني لم أغضب من أجل نشر التبشير المسيحي، كما غضبت من أجل نشر التبشير الشيعي".

وسرد القرضاوي امثلة عن الغزو الشيعي للمجتمعات السنية وقال "فها نحن نرى مجتمعات سنية خالصة، لم يكن فيها من عشرين سنة شيعي واحد، ولم يكن فيها أيَّ مشكلة تؤذن بصراع ديني فِرَقِي (طائفي) قد أمسى فيها شيعة يتحدثون وينشطون ويتحرَّكون، ولهم صوت مسموع، ويطمعون أن يزدادوا ويكثروا، ويسعون إلى أن ينمو ويتوسَّعوا".

ومضى قائلا "من يستريب في قولي، فلينظر إلى مصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وغيرها، فضلا عن البلاد الإسلامية في أفريقيا وآسيا، ناهيك بالأقليَّات الإسلامية في أنحاء العالم". وذكر القرضاوي الى ذلك "ارض الإسراء والمعراج فلسطين، التي حاول الشيعة في إيران اختراقها، وفتن قليل منهم بذلك، كما حدَّثني بعض رؤساء الفصائل، وهذه جريمة لا تغتفر، لضرورة الفلسطينيين إلى التوحد لا إلى مزيد من الانقسام".

وحذر القرضاوي من "الخطر في ذلك نراه بأعيننا، ونلمسه بأيدينا، في بلاد الصراع المذهبي (العراق) و مليشيات الموت، وتحريق المساجد والمصاحف، والقتل على الهُويَّة، قتل كل من اسمه عمر أو عثمان أو عائشة".

ولفت الى "ما شهدناه في لبنان، وفي اجتياح حزب الله أخيرا لبيروت، وما صاحبه من جرائم لا تكاد تصدَّق". وقال القرضاوي " كان (العراق) ذا أغلبية سنية كبيرة إلى القرن الثامن عشر، ثم بدأ الزحف المخطَّط في غفلة من الدولة العثمانية. بل كانت (إيران) نفسها سنية،(...) ثم أصابها ما أصابها، وغدت اليوم دولة التشيع الكبرى في العالم."

وكان الداعية يوسف القرضاوي وجه في منتصف الشهر الماضي انتقادات حادة لمراجع دينية شيعية انتقدت تصريحات كان ادلى بها عن المذهب الشيعي، واتهم وكالة الانباء الايرانية مهر التي نشرت اراء هذه المراجع "بالاسفاف البالغ". وانتقد الشيخ القرضاوي مرات عدة "الغزو الشيعي للمجتمعات السنية". ويتوقع ان يتصدر هذا الموضوع اجتماعا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يراسه القرضاوي وذلك على هامش مؤتمر "نصرة القدس" الذي تستضيفه الدوحة ابتداء من مساء السبت المقبل