الجمعة، 13 فبراير، 2009

موسى يدين التصريحات الإيرانية التي تنال من سيادة البحرين


مفكرة الإسلام: أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن إدانته للتصريحات الإيرانية التي تمس سيادة مملكة البحرين على أراضيها، فيما أعلنت المنامة تسليم السفير الإيراني المعتمد لديها احتجاجًا رسميًا بخصوص هذه التصريحات.
وقال موسى: "نرفض ما تردد عن أقوال منسوبة لأطراف إيرانية تمس سيادة البحرين، وبالطبع البحرين عضو في جامعة الدول العربية ودولة ذات سيادة لا تؤثر فيها مثل هذه التصريحات".
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية: "نرفض أي مساس بأية دولة عربية. إن مثل هذه التصريحات تضر بالعلاقات العربية مع إيران، ونتساءل عما إذا كانت هذه التصريحات مجرد آراء شخصية أم توجها سياسيًا جديدًا لدى القيادة الإيرانية".
وجاءت تصريحات عمرو موسى في معرض رده على ما صدر عن علي أكبر ناطق نور رئيس التفتيش العام بمكتب المرشد العام الإيراني بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإيرانية حيث زعم أن البحرين كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة وكان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني.
وبحسب "الجزيرة نت" فقد كانت وزارة الخارجية البحرينية أعلنت أنها استدعت السفير الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وسلمته احتجاجًا رسميًا على تصريحات ناطق نوري التي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والقوانين والأعراف الدولية التي تؤكد الاحترام المتبادل بين الدول وعدم المساس بها.
وزعم السفير الإيراني أن التصريحات التي أدلى بها ناطق نوري لم تمس بأي شكل سيادة مملكة البحرين واستقلالها، وادعى أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح لأحد بالمساس بسيادة البحرين.
تنديد خليجي:
وندد مجلس التعاون الخليجي بتصريحات المسئول الإيراني بشأن سيادة ووضع البحرين وانتمائها العربي.
وقال عبدالرحمن العطية الأمين العام للمجلس إن تصريحات "ناطق نوري" تعد "استهتاراً بمبادئ حسن الجوار وعدم احترام سيادة الدول واستقلالها".
وتساءل العطية: كيف يعقل أن تكون دولة عضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي جزءاً من أراضي الغير؟
وأعرب عن الأسف لصدورها عن جهات محسوبة على القيادة والحكومة الإيرانية, مما اعتبره أمرا يقف عائقا أمام الجهود والمبادرات الخليجية التي تهدف إلى بناء علاقة جيدة بين دول مجلس التعاون وإيران.
وأضاف قائلا:"يبدو أن الساسة الإيرانيين أمثال نوري ما زالوا يعيشون خارج التاريخ ومسكونين بأحلام التوسع والسيادة", على حسلب دول الجوار في إشارة لمملكة البحرين.
واختتم العطية تصريحه بدعوة الجانب الإيراني إلى" الكف عن إطلاق مثل هذه الادعاءات المستفزة وغير المسئولة الصادرة عن بعض الأصوات النشاز من جانب بعض المسئولين الإيرانيين إذا ما أريد للعلاقات أن تكون على المستوى المطلوب والمبني على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.

ليست هناك تعليقات: