الجمعة، 11 ديسمبر 2009

شكوى بعض طلبة أهل السنة بكردستان الإيرانية إلى منظمة المؤتمر الإسلامي


معالي رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي السيد أكمل الدين إحسان أوغلي و معالي رئيس علماء المسلمين السيد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي!
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و حفظكم الله من كيد الأعداء و شر الحاسدين. إن إخوانكم أهل السنة في إيران يذوقون أنواعا من الظلم والتعذيب والاضطهاد منذ أمد بعيد من قبل الحكومة الصفوية و يزداد هذا الظلم يوماً بعد يوم و لا أحد يسمع صرخاتهم.
احتلال كردستان
إن الحكومة الخمينية المتعصبة قسمت منطقة كردستان إلى ثلاث ولايات وأغلب سكانها هم أهل السنة واستخدمت أنواع من الحيل في سبيل السيطرة على مقدرات المنطقة وفرص العمل ومكاسب أهالي المنطقة، و سلكت في هذا السبيل أساليب مرنة مما أدى إلى بطالة كثير من الشباب وغربتهم وبعدهم عن الدار والوطن، و قد اختلت أمورهم من كل جانب.
إن أهل السنة في إيران لا يشغلون المناصب المهمة وليس لديهم شركات أو مصانع كما لا يسمح لهم إخراج الرخص في المجالات الصناعية، فإن 80% من موظفي الأجهزة الحكومية والخاصة من الشيعة الذين جاءوا من خارج المنطقة، أما المناصب المرموقة فإنها بحوزة الشيعة الذين قدموا من خارج منطقة كردستان، وفي بقية المحافظات نسبة القادمين من خارج المنطقة1%! و قد سيطروا على مراكز أهل السنة و مساجدهم و مدارسهم الدينية و لا يمر يوماً إلا وهم يضيّقون الخناق على أهل السنة بشكل وبآخر، و يدعون طلبة أهل السنة و موظفيهم إلى تغيير مذهبهم بالإغراء أو التهديد بالفصل من الدراسة أو العمل. و من أجل ابتعاد شباب أهل السنة عن دينهم فإنهم فتحوا أبواب الفاحشة بأنواعها المختلفة و بهذه الحيل يريدون بعدهم عن عقائدهم وحتى يفسحوا المجال أمام هؤلاء الشباب اعتناق مذهبهم الباطل المليء بالفحشاء والمنكرات. إنهم نقلوا الشيعة من المناطق الأخرى إلى منطقة كردستان مع الدعم المادي والمعنوي وأسكنوهم فيها وذلك في سبيل احتلال كردستان و تشييع أهاليها. مع أن مذهب أهل السنة مذهب رسمي حسبما ورد في القانون الأساسي الإيراني ولكن لا يطبق في ميدان العمل و ليس لهم أي حرية أو مزاولة لأي نشاط، فلا يسمح لهم أن يبنوا المدارس الدينية والحلقات القرآنية والفقه و... و لا يسمح لهم إقامة صلاة العيد، و ما يدهش الإنسان أن رئيس علماء أهل السنة والطلبة الدينية من الشيعة!!! كذلك أئمة الجمعة والجماعات يتم تنصيبهم من قبل الحكومة.
لا يسمح لأهل السنة تبليغ الدين
توجد في منطقة كردستان الإيرانية وسائل الإعلام المحلية كالإذاعة والتلفزيون ، و لكن لا يسمح لأهل السنة الإسهام في نشر و تبليغ الأمور الدينية خصوصا ما يتعلق بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه، بل يعارضون هذا الأمر بشدة فلا يجوز لأهل السنة أن يشرحوا سيرة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كأبي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين كعائشة الصديقة وحفصة رضوان الله عليهم أجمعين، وعكس ذلك فإنهم يبثون في شهر المحرم أنواعاً من البدع كضرب الصدر و النياحة... فوسائل الإعلام المحلية أنشط بكثير من الوسائل الإعلامية العامة في نشر الخرافات والبدع.
مسألة الغدير لدى الشيعة كمسألة هولوكاست لدى اليهود
إن أهل السنة لا يستحقون أن يبدوا آراءهم بخصوص الخلافة ومسألة الغدير ووفاة فاطمة رضي الله عنها (إذ الشيعة تعتقد أنها قتلت بيد عمر! و سموا يوم 13 من جمادي الثاني في التقاويم الرسمية بيوم استشهاد فاطمة الزهراء) و لا يستحقون أن يدافعوا عن عقيدتهم ، و من قام بدراسة أوالبحث في مسألة وفاة فاطمة الزهراء رضي الله عنها أو في مسألة الغدير (أصبح كمسألة هولوكاست) ويحاكم، و قد تم إعتقال عدد من المشائخ الذين قاموا بالدراسة والبحث في هذه المسائل أو تم اغتيالهم، منهم السيد أيوب كنجي الذي ألف كتاباً عن حياة العشرة المبشرين بالجنة وحياة فاطمة رضي الله عنها ، فقد تم اعتقاله ثم حكمت عليه محكمة الروحانيين بالنفي لمدة عشر سنوات.
تحريف أحداث تاريخية في الكتب الدراسية
إن الكتب الدراسية وضعت حسب أهواء أصحاب العمائم، و قد نسبوا إلى أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أموراً لا تليق بمسلم فضلاً عن هؤلاء الأخيار وخصوصاً طعنهم في شخصية الخلفاء الثلاثة وطلحة والزبير والأزواج المطهرات أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين و سموه التاريخ الإسلامي ويجبرون المعلمين على تدريسه وطلبة أهل السنة على قراءئه والاختبار فيه.
تخريب المساجد
إن الحكومة الإيرانية تمنع أهل السنة في المناطق ذات الأغلبية السنية مثل ماكو و بازركان و خوي وسلماس من بناء المدارس الدينية وإقامة صلاة الجمعة والجماعة و إقامة الدروس من قبل المشائج، كما تم تخريب المسجد والمدرسة الدينية لأهل السنة في منطقة زابل البلوشي.
في أم القرى الإسلام!! لا يوجد مسجد لأهل السنة
مع الأسف لا يوجد مسجد واحد لأهل السنة في عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية!! و لا يسمح لهم في أم القرى الإسلام!! -على حد تعبير أصحاب العمائم- أن يبنوا لأنفسهم مسجداً واحداً مع أنه توجد فيها عشرات الكنائس والكنيست. حتى أنهم منعوا إقامة صلاة الجمعة في السفارة الباكستانية.
لقد تم تأسيس أكبر جامع للمسلمين في عاصمة روسيا موسكو، قام بافتتاحه الرئيس الروسي(ميديفيدف) (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
تفيد الآية أن عداوة و خبث أصحاب العمائم للإسلام والمسلمين أشد من أتباع الأديان الأخرى.
مكر الشيعة و حيلتها عظيمة
من الحيل التي يستخدمها أصحاب العمائم لإبادة بقية أهل السنة في إيران والتي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة، أنهم قاموا بإنشاء عصابة إرهابية باسم السلفية، تقوم هذه العصابة باغتيال العلماء البارزين ثم يتهمون هذه العصابة التي أمرتهم الحكومة الرافضية بارتكاب تلك الجرائم ومن ثم يقومون باعتقال علماء أهل السنة ونشطاءهم بتهمة التعاون مع الإرهاب، كما يوظفون مكان العلماء الذين تم اغتيالهم من قبل عملاءهم، دون استشارة أهل السنة أفراداً غير مؤهلين حتى ينفذون أوامرهم. و من أمثلة ذلك تم اغتيال اثنين من أبرز علماء أهل السنة "سيد محمد شيخ الإسلام" و "ماموسا برهان على" مع أنهم كانا متعاونين مع الحكومة الرافضية، والحمد لله أن يعرف الناس المجرمين و من يقف وراء هذه الجرائم، و قد عرفوا أن هذه الأعمال تنفذ بإشارة الحكومة الرافضية.
الخطر يهدد المسلمين و الدول العربية نائمة.
مع الأسف فإن الدول العربية في غفلة من الأخطار التي تهددهم، إنهم لا يدركون مدى خطورة الحكومة الرافضية التي تسعى إلى احتلال الدول الإسلامية وأن ما احتلته الرافضة في سوريا و الكويت و العراق و البحرين والسعودية حتى في المدينة المنورة أكبر بكثير من احتلال الصهاينة أرض فلسطين.
مؤامرات حكومة أصحاب العمائم لإبادة أهل السنة و سكوت المجتمع الدولي
إن الحكومة الرافضية وضعت خططاً عريضة وطويلة الأمد لإبادة أهل السنة في العالم وبدأوا تنفيذها من داخل إيران حيث يريدون إنهاء هذه الخطوة بأسرع وقت ممكن ليمحوا وجود أهل السنة وعقائدهم من مجتمعهم بطرق شتى كاغتيال العلماء و المفكرين منهم.
مع الأسف لا نملك أي دعم مادي ولا معنوي من أي جهة ، فمنذ ثلاثين سنة نذوق أنواعاً من التعذيب و لم تصدر حتى الآن من أي منظمة دولية أو دولة إسلامية حتى منظمة المؤتمر الإسلامي قراراً يدين جرائم الحكومة الإيرانية بحق أهل السنة.
إننا لم نستفد حتى الآن من مساعدات الدول الإسلامية و المنظمات الدولية و المجتمع الدولي ككل في المجال الثقافي و المالي و المعنوي.
إننا نناشد منظمة المؤتمر الإسلامي و المنظمات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان أن يطالبوا الحكومة الإيرانية لتتعامل مع أهل السنة وفق القرارات والقوانين التي وضعها أصحاب العمائم بأنفسهم و صادقوا عليها و ليرفعوا الظلم و قمع أهل السنة في إيران وأن لا يضطروهم إلى الهجرة والبطالة وأن لا يوظفوا من أتى من خارج منطقتهم، و أن لا يقوموا بتخريب و تعطيل المدارس و مساجد أهل السنة واغتيال علماءهم فلا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون.
الوحدة و الأخوة من منظر أصحاب العمائم
إن كان معنى الوحدة هو الأخوة واحترام المقابل والتعايش السلمي! فأين الخدمات التي قدمها أصحاب العمائم حتى الآن لأهل السنة؟ هل بنوا لهم مدرسة دينية؟ و هل خصصوا لعلمائهم ميزانية خاصة؟ إن كان الشيعة والسنة إخوة فلماذا يأتون بأناس من خارج مناطق أهل السنة و يوظفونهم في الإدارات والمؤسسات و أهالي المنطقة يعيشون بلا عمل؟! لماذا يستلم الروحاني السني30000 تومان و الروحاني الشيعي يأخذ ما شاء من المال.
هل هذا إنصاف أصحاب العمائم؟ هذا عدل أتباع علي الكاذبين! إنه من العيب أن يحسبوا أنفسهم أتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
حيل حكومة أصحا ب العمائم لطرد نشطاء أهل السنة في خارج إيران
إن أصحاب العمائم يخدعون العالم عبر وسائل الإعلام المختلفة، فيظهرون أنهم يدافعون عن الأحزاب والجماعات الإسلامية في العالم منها حركة حماس حيث يدعون أنهم يساندون حماس ضد إسرائيل و يشجعوهم على ذلك، ولكنهم في نفس الوقت يدعون حزب الله إلى المسالمة والمفاوضة مع إسرائيل و يحذروهم من الحرب ضد إسرائيل؟! ومن المعلوم أن حركة حماس لا تحصد من كفاحها ضد إسرائيل إلا الهزيمة و في نهاية المطاف تنتهي مقاومتهم و سوف تنتهي الحركة و يبقي الميدان لحزب الله و هنالك يجد الفرصة لإبادة الحركات الإسلامية في سائر الدول الإسلامية بالتعاون مع حكوماتها بحجة محاربة الإرهاب، فمن جهة يشجع الحركات الإسلامية على القيام والثورة ضد حكوماتهم و بهذا الشكل يوقع العداوة بين الحركات الإسلامية والحكومات يبعدونها عن الساحة، و ما يجرى حاليا في اليمن و الباكستان وأفغانستان والعراق و سوريا هو خطة من الخطط التي وضعوها من أجل القضاء على أهل السنة و ونشطاءهم (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)
إننا طلبة أهل السنة لن ننسى أن الشيخ القرضاوي كان يدافع عن الحكومة الرافضية خلال 25عاما ماضيا، فلما وجه اليهم بعض الانتقادات بدأوا يرمونه بتهم! فقالوا: أنه يفرق جمع كلمة المسلمين لصالح الأجانب، و كتبوا ضده عشرات من المقالات، حتى اتهموه بأنه يهودي. و ليكن هذا درس لدعاة المسلمين و علماءهم أن لا ينخدعوا بشعارات الرافضة البراقة الزائفة.
والسلام عليكم

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

جندالله و حرس خميني


جندالله و حرس خميني
لقد جاءت فكرة تشكيل مليشيا الحرس في بداية انتصار الثورة الإيرانية بهدف جمع عدة مجموعات مسلحة كانت قد تشكلت بعد الإطاحة بنظام الشاه و قامت باتخاذ مراكز أمنية ومعسكرات للجيش مقارا لها وأصبح كل منها تعمل منفصلة عن المجموعة الأخرى جاعلة من نفسها سلطة مستقلة ‘ تعتقل وتحاكم و تعدم دون ضابط محدد ينظم عملها ‘ وكانت جميعها تدعي انها تمثل الخط الثوري الأصيل و التزامها بقيادة الخميني. وهذه المجموعات كان اغلبها خليط من عصابات السطو وقطاع الطرق ومجرمون محترفون كانوا قد فروا من السجون عقب سقوط نظام الشاه. ولهذا فقد خشي الخميني وأعوانه من تنامي نفوذ هذه المجموعات ومن إمكانية استغلالها من قبل قوى سياسية منافسة للإطاحة بهم ‘ لذا فقط تقررا دمج كل هذه المجموعات ضمن مليشيا واحدة أطلق عليها اسم " قوات حرس الثورة الإسلامية " وقد عين في بادئ الأمر " جواد منصوري " الذي كان من قادة احد الأحزاب الإسلامية المعارضة للشاه ( أصبح فيما بعد سفيرا لإيران في الصين )‘ قائدا لهذه المليشيا ولكن سرعان ما تم عزله بسبب الصراع الذي كان دائرا بين قادة هذه المجموعات و عجزه على ضبط الأمور وقد ثم جرى استبداله بـ " عباس آقا زماني" المشهور باسم " أبو شريف " ‘ الذي كان احد أعضا مجموعة " مصطفى شمران " من المعارضين الإيرانيين في لبنان الذين ساهموا في تأسيس حركة " أمل الشيعية " ‘ ولكن سرعان ما تمت إزاحته هو الآخر وجرى نقله الى وزارة الخارجية حيث عين قائما بإعمال السفارة الإيرانية في باكستان و من ثم أرسل الى لبنان للإشراف على تأسيس " حزب الله
" و الى الآن مازال باقيا هناك ينظم العمل الأمني والعسكري لهذا الحزب .
ونتيجة لتصاعد الصراع بين قادة المجموعات المؤلفة لمليشيا الحرس الثوري فقد تم وضع هذه المليشيا تحت قيادة مجلس شورى جماعي‘ و حين قرر الخميني القضاء على شركائه في الثورة للتفرد بالسلطة ‘ فقد تم تعين " محسن رضائي " ( الذي كان احد قادة جماعة " المنصورون " المسلحة التي سبق لها تنفيذ العديد من الجرائم والتفجيرات الدامية في عهد الشاه و التي كان من بينها جريمة إحراق سينما " ركس " في مدينة عبادان سنة 1978م والتي ذهب ضحيتها أكثر من أربعمائة شخص ) ‘ قائدا لهذه المليشيا و دعمه بكل قوة للقضاء على الأحزاب والجماعات السياسية التي رفضت القبول بفكرة نظرية ولاية الفقيه و تولي الملالي السلطة . كما تم تكليف الحرس بمهمة إنشاء المجاميع الإرهابية والحركات الطائفية في عدد البلدان العربية ‘ وذلك في إطار مشروع تصدير الثورة الذي أعلنه الخميني والهادف الى إسقاط أنظمة البلدان العربية المجاورة لإيران من اجل بناء ما عرف باسم" الهلال الشيعي" الرامي الى فرض هيمنة إيران على المنطقة .
ومع نشوب الحرب الإيرانية ضد العراق فقد تحول الحرس الى قوة عسكرية مسلحة أوكلت له مهمة خوض هذه الحرب حيث كان يتوهم الخميني ان قوات الحرس التي استطاعت ان تقضي على المعارضة السياسية وقمع حركات القوميات والشعوب غير الفارسية التي انتفضت مطالبة بحقوقها القومية و السياسية المشروعة ‘ قادرة أيضا من الانتصار على الجيش العراقي و إسقاط نظام حزب البعث‘ وقد تسبب هذا الوهم في ان تستمر الحرب مدة ثمانية سنوات اُجبر الخميني بعدها على قبول قرار وقف أطلاق النار ‘ متجرعا كأس السم كما قال .

و بعد موت الخميني و تولي علي خامنئي (المرشد الحالي) قيادة النظام ‘ فقد أزداد نفوذ الحرس حيث تولى معظم قادته المناصب السياسية العليا في البلاد و القيام بالاستيلاء على كبرى المؤسسات والدوائر الاقتصادية والتجارية ‘ و المراكز والمؤسسات الثقافية و الإعلامية ‘ إضافة لهيمنته على المؤسسات والدوائر الأمنية و الاستخباراتية‘ حتى صار الحرس الثوري يعني النظام‘ والنظام يعني الحرس الثوري .
لقد اعتماد نظام الملالي منذ البداية على العنف والقوة في حسم الخلافات السياسية التي نشبت مع معارضيه وقمع الشعوب والقوميات المطالبة بحقوقها ‘ وقد أصبح هذا منهجا وسلوكا ثابتاً و الوسيلة المفضلة لمواجهة كل صوت مطالب بحقه أو معترض على الوضع السياسي القائم في البلاد ‘ فالاعتقالات و الإعدامات الجماعية كانت منذ انتصار الثورة والى الآن تسير بنفس الوتيرة وعلى نفس النغمة وهذه النغمة هي ‘ محاربة الله والإفساد في الأرض !‘ أما المفسدون الحقيقيون و المحاربون لله وخلقه ‘ وهم الماسكون بالسلطة من الملالي وقادة الحرس الثوري ‘ فهؤلاء محصنون من أي محاسبة أو عقاب كونهم يحضون برعاية كريمة من الإمام الغائب ‘ فهم جنده الذين يمهدون الأرض والجو والبحار لظهور فرجه ‘ والمعترض على سلطة و سياسة وممارسات جنود الإمام المهدي المنتظر ‘ فهو مرتبط بأمريكا و بريطانيا ‘ وأحياناً مرتبط بإسرائيل ‘ وأم الحركات والتنظيمات المطالبة بحقوق الشعوب والقوميات غير الفارسية ‘ فهي إما سنية وهابية‘ و إما قومية بعثية ‘ وإما انفصالية لا تريد الخير لإيران!.
تحت هذا الشعار و المبررات دفع نظام الملالي قبل فترة بقوات النخبة من الحرس الثوري للقضاء على حركة المقاومة الشعبية الإيرانية ( جندالله ) المعبرة عن طموح وآمال الشعب البلوشي و باقي
الشعوب والقوميات المضطهدة في إيران ‘ وقد عيّن لهذه المهمة نائب قائد القوى البرية في الحرس الجنرال " نور علي شوشتري" الذي لقي حتفه مؤخرا ‘ وكانت أول خطة وضعها هذا الجنرال هي بناء مليشيا موالية للنظام ( على قرار ما سمي بمجالس الصحوة وأختها مجالس الإسناد التي شكلتها قوات الاحتلال الأمريكي في العراق ) في بلوشستان لمحاربة جندالله عبر كسب بعض شيوخ العشائر و تجار المخدرات الذين تضرروا كثيرا من وجود حركة جندالله ‘حيث أخذت هذه الحركة تحارب عصابات التهريب التي دأبت على استغلال فقر وحاجة أبناء المنطقة و تشغيلهم في عمليات التهريب . و كانت خطة الحرس الثوري تقوم على استغلال هذه العصابات وبعض الزعامات العشائرية الموالية للنظام و وضعها في مواجهة حركة جندالله بعد ان عجزت القوات الإيرانية في الوصول لقواعد الحركة في جبال بلوشستان . وقد جاءت عملية التفجير الفدائية التي حدثت يوم الأحد الفائت ( 18تشيرين الاول الجاري ) والتي استهدفت اجتماعا كان يضم العشرات من قادة الحرس و مسؤولين من وزارة الاستخبارات و زعماء عصابات التهريب و بعض شيوخ العشائر في مدينة سرباز ‘ لتحبط مخطط تشكيل المليشيا الجديدة الذي كان مزمع الإعلان عنها في ذلك الاجتماع الذي ادعى النظام الإيراني انه كان اجتماعا لإجراء مصالحة بين السنة والشيعة في المنطقة ‘ وهذا خلاف الحقيقة حيث ان هذه المنطقة ( سرباز) الواقعة على الحدود الباكستانية ‘ فان جميع سكانها هم من أهل السنة وليس فيها شيعة نهائيا ‘ كما ان قائمة أسماء قتلى الانفجار لم تظهر اسم رجل دين شيعي أو سني واحد ‘ أضف الى ذلك انه لايوجد صراعا بين السنة والشيعة في بلوشستان مثل ما يصوره النظام حتى يحتاج الأمر لعقد اجتماع مصالحة حسب ما ادعته السلطات ‘ و إنما الصراع الحقيقي هو بين المقاومة الشعبية الإيرانية المتمثلة بحركة " جندالله " المدافعة عن حقوق أهل السنة والبلوش من جهة ‘ وبين نظام الملالي الكهنوتي من جهة أخرى . كما ان الانفجار قد كشف أيضا عن هشاشة الوضع الأمني الموجود في جهاز الحرس الثوري ‘ و بنفس الوقت اظهر قوة حركة جندالله على اختراق هذا الجهاز
.
ولكن كيف استطاعت حركة مثل جندالله حديثة العهد وقليلة الإمكانيات من ان تخترق جهازا امنيا و عسكرياً بحجم الحرس الثوري الإيراني؟.
ان هناك وقائع سابقة عديدة قد أكدت تعرض الحرس الثوري لاختراقات وهزات أمنية كان آخرها قيام احد قادة هذه المليشيا " شهرام أميري " الذي كان مسئولا عن منشأة قم النووية ‘ بالفرار الى فرنسا وكشف تفاصيل هذه المنشأة السرية التي وجه الكشف عنها ضربة سياسية للنظام الإيراني وأدخلته في مأزق حقيقي أجبرته على الركوع والتراجع عن عنترياته السابقة . كما ان الأزمة السياسية التي تعيشها إيران حاليا والتي حدثت عقب مسرحية الانتخابات الرئاسية و دفعت بخروج الصراع بين الأجنحة النظام الى الشارع ‘ قد تسببت في تعميق الشرخ بين جميع مؤسسات النظام ولم يكن الحرس الثوري بمنئى من الشرخ حيث أكدت التقارير ان اغلب ضباط الحرس من حاملي رتبة رائد وما دون قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة لمنافسي الحرسي " احمدي نجاد" ‘ إضافة الى ذلك ان إجراءات العزل والإقصاء التي طالت العديد من قادة وأمراء والوحدات في الحرس‘ قد زادت هي الأخرى من عمق هذا الشرخ‘ ولهذا لم يكن مستبعدا ان يؤدي هذا الصراع القائم الى توسيع الثغرات أمنية في جهاز الحرس مما ساعد حركة جندالله على استغلالها لتنفيذ ضربتها التي لم يسبق للحرس الثوري ان تعرض لمثلها على يد المعارضة الإيرانية من قبل .
لقد سارع النظام الإيراني وقبل ان يبدأ بجمع أشلاء قتلاه بتوجيه التهم الى أمريكا وبريطانيا وباكستان بالوقوف وراء عملية الانفجار الدامية ‘ و ذلك دون ان يقدم دليلا واحدا يثبت صحة
اتهاماته. علما انه ل يوجد جهاز امن في العالم يستطيع اكتشاف الجهة المنفذة لأي عملية مسلحة ومعرفة خطوط الدعم وتفاصيل التنفيذ قبل ان يقوم بإجراء مسح لموقع العملية ‘ أو قبل إعلان الجهة المنفذة مسؤوليتها عن الحادث ؟. كما ان كل من أمريكا وبريطانيا وباكستان قد أدانتا العملية ونعتتها بـ " الإرهابية " ‘ هذا الى جانب ان باكستان تتعاون باستمرار مع الأجهزة الأمنية الإيرانية في محاربة حركة جندالله وقد سبق لها قبل عامين ان قامت بتسليم إيران " عبد الحميد ريغي " شقيق زعيم حركة جندالله "عبدالمالك ريغي " ‘ الذي كان قد جرى اعتقاله عند الحدود الإيرانية - الباكستانية وقد امتدحت إيران مرات عديدة التعاون الأمني الباكستاني معها‘ وهذا بحد ذاته يظهر تخبط النظام الإيراني في توزيع الاتهامات للآخرين ‘ ويؤكد ان هذه الاتهامات محاولة منه للتغطية على فشله وعجزه في مواجهة حركة مسلحة صغيرة مثل " جندالله " ‘ متناسيا ان سياساته الإجرامية كانت هي السبب الاول و الأخير عن كل ما حدث ويحدث لاحقا.
ان توزيع الاتهامات الإيرانية المضحكة الهادفة للتقليل من فداحة الضربة التي تلقاها حرس خميني على يد حركة جندالله ‘تؤكد مرة أخرى ان قوة الحق أعظم من حق القوة ‘و تؤكد كذلك مصداقية القول الشهير للإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام ‘ ان يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم .
صباح الموسوي
كاتب احوازي
‏21‏/10‏/2009


http://www.arabrenewal.org/articles/30887/1/IaICaaa-aeINO-Iaiai/OYIE1.html

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

مأزق إيران في بلوشستان


لقد أكدت التجارب والحوادث التاريخية في جميع مناطق العالم ان الظلم لا يولد الخنوع والذل كما يتصور الظلمة والطغاة بل ثبت العكس من ذلك ‘ فالظلم مهما عظم و تعددت أساليبه و وسائله فلا بد من ان يوّلد الانفجار الذي يحرق الظالمين ويرد كيدهم الى نحورهم . فإيران واحدة من المناطق التي مرت بحوادث تاريخية عديدة أثبتت هذه الحقيقة حيث و كما هو معلوم ان الظلم الممارس من قبل السلطة كان السبب في انهيار العديد من الأنظمة والسلالات الملكية التي حكمت هذه البلاد . فعلى سبيل المثال كان ظلم وتعالي الملك " كسرى برويز " سببا في هزيمته سنة 609م أمام العرب في معركة " يوم ذي قار" الخالدة . وكذلك فان ظلم وغطرسة الإمبراطورية الفارسية كان سببا في انهيار هذه الإمبراطورية على يد جيش الفتح الإسلامي في معركة القادسية (17هـ ). كما ان الظلم والطغيان الذي مارسه الصفويون ضد الشعوب والطائف الدينية في بلاد فارس والاحواز والعراق وأفغانستان وغيرها من البلاد الأخرى‘ كل ذلك كان سببا في احتلال الأفغان "1722م " لأصفهان عاصمة الصفويين وإنهاء دولتهم . وهناك أمثلة عديدة أخرى مرت بها بلاد فارس ليس آخرها سقوط نظام الأسرة البهلوية سنة 1979م بعد ان حكمت إيران مدة خمسين عاما كانت محملة بالظلم والجبروت وقد دفعت بالشعوب والقوميات الإيرانية الى الثورة وإنهاء الحكم البهلوي الظالم وقيام نظام " الجمهورية الإسلامية الإيرانية " التي كان الجميع يأمل منها ان تنهي عهود الظلم والطغيان وتقيم العدل والمساواة بين جميع القوميات وأبناء المذاهب الإسلامية وتحمي حقوق سائر الأقليات الدينية
. إلا ان ما حدث كان عكس ذلك تماما ‘ حيث شاهد الإيرانيون بمختلف انتماءاتهم العرقية و الدينية ان عقدة التكبر التي كانت تسيطر على عقلية وفكر ملوك وحكام بلاد فارس السابقون قد انتقلت حكام الجمهورية الإيرانية حيث أصبح كل واحد من هؤلاء الملالي يعادل ألف كسرى وألف سلطان صفوي و شاه بهلوي ‘ بما يمارسوه من ظلم وتجبر على الشعوب الإيرانية التي جاءت بهم الى سدة الحكم حتى أصبحت مصادرة الحقوق الإنسانية والقومية والدينية ‘ وممارسة الاعتقالات وحملات الإعدامات الجماعية و الاغتصاب و هتك الحرمات ‘جزء متأصل من سلوك حكام إيران‘ حيث لا يمر يوم دون الإعلان عن إعدام مجموعة جديدة من أبناء الشعوب الإيرانية بدعاوي وحجج مختلفة .
لقد كان الشعب البلوشي كغيره من الشعوب والقوميات الأخرى الواقعة تحت حكم نظام الملالي‘ من اشد الشعوب تعرضا للظلم وانتهاك للحقوق الإنسانية والقومية والدينية ‘ على الرغم مما اتصف به هذا الشعب من القيم الإنسانية النبيلة و ما عرف عنه من البساطة والطيبة النابذة للعنف والكارهة للاعتداء على حقوق الآخرين ‘ والمناصرة للثورة ضد نظام الشاه البهلوي ‘وتأييده لقيام نظام الجمهورية الإسلامية . إلا ان كل تلك الخصال الطيبة والمواقف السياسية الايجابية من الثورة والجمهورية الإيرانية لم يشفع له لدى نظام الملالي الذي راح يمارس أبشع أنواع الاضطهاد العرقي والديني ضد أبناء الشعب البلوشي ‘ حيث كان سعي النظام الإيراني ومازال هو تحويل إقليم بلوشستان من أكثرية بلوشية سنية الى إقليم شيعي فارسي بعد تهجير أهله الى خارج مناطقهم ليصبحوا أقلية مشردة تذوب مع السنين في المجتمعات الى هجرت إليها. وهذه نفس الخطة التي كان نظام الشاه البهلوي قد اعتمدها في الأحواز بعد احتلاله للإقليم عام 1925م حيث عمل على تغيير البنية الاجتماعية للإقليم عبر تهجير العشائر والقبائل العربية وبناء المستوطنات وإسكان مئات الآلاف من الأسر الفارسية تزامنا مع تغير أسماء جميع المدن والقرى والمواقع التاريخية الإقليم من العربية الى الفارسية في محاولة منه لإنهاء التواصل الاجتماعي والثقافي القائم بين أبناء هذا الإقليم والبلدان العربية المجاورة
لتحوله الى منطقة ذات أغلبية فارسية تشكل حاجزا بشريا بين إيران والعرب . فهذا المخطط العنصري الذي لم يتوقف رغم سقوط النظام البهلوي ‘عمل نظام الملالي على تطبيقه في الإقليم بلوشستان ليقطع بذلك التواصل الاجتماعي والثقافي بين أبناء هذا الإقليم والدول الإسلامية ( باكستان و أفغانستان ) المجاورة . وطبيعي ان هذه السياسة العنصرية والطائفية لنظام الملالي لم تكن تجري بالوسائل الإنسانية أو بالتراضي وإنما كانت تجري بقمع شديد ليس له مثيل وقد طال جميع فئات الشعب البلوشي وعلى رأسها فئة علماء الدين والنخب المثقفة و زعماء العشائر الوطنيين . وكان السجن و الإعدام احد ابرز الأساليب التي استخدمها النظام الإيراني بحق هذه الشرائح الاجتماعية من أبناء الشعب البلوشي .
إذا في مقابل سياسة الظلم و الاضطهاد والتمييز العنصري والطائفي التي يمارسها النظام الملالي ( نشير الى ان حكومة احمدي نجاد الجديدة التي شكلها من 23 وزيرا ليس فيها و زيرا سنيا واحدا‘ ولا وزيرا بلوشيا أو عربيا أو كرديا واحدا ) بحق الشعوب الإيرانية عامة والشعب البلوشي خاصة ‘ ماذا يتوقع من هذه الشعوب ان تفعل لردع الظلم والجور الواقع عليها من قبل هذا النظام ؟. أليس من حق أبناء هذه الشعوب المضطهدة ان تواجه النظام الإيراني بذات الوسائل والأساليب التي يستخدمها لقمعهم ؟.
لقد أعلن النظام الإيراني انه اعدم خلال السنة الجارية 336 شخصا بمختلف التهم وكان نصيب إقليم بلوشستان هو الأعلى من بين هذه الإعدامات ‘ هذا ناهيك عن اعتقال الآلاف وتعرضهم لمختلف صنوف التعذيب والاعتداءات الجنسية .وفي كل مرة كان علماء الدين والقوى المدافعة عن حقوق الشعب البلوشي توجه النداءات وتطالب القيادة الإيراني بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات والجرائم التي تمارسها قوات الحرس الثوري الإيراني في بلوشستان و سائر المناطق الأخرى‘ إلا ان نظام الملالي لم يصغي لهذه النداءات ولم يعير لها اهتماما بل راح يزيد من تعنته وقد أقدم قبل شهرين على تعين نائب قائد القوات البريدية للحرس الثوري العقيد " نور علي تستري " ( الذي قتل يوم الأحد بعملية التفجير التي أودت بحياة العشرات من قادة الحرس في بلوشستان ) إضافة الى مهامه السابقة ‘ قائدا لقاعدة " القدس " التي يقم مقرها في بلوشستان ‘وقد أوكل له مهام تطبيق سياسة القمع الجارية بحق الشعب البلوشي
والإشراف على عمليات تهريب المخدرات من أفغانستان الى بلوشستان حيث يجري شحنها من هناك الى البلدان الخليج العربي والدول الأجنبية ‘وهذا ما اجبر حركة المقاومة الشعبية الإيرانية " جندالله " التي أخذت على عاتقها منذ عدة سنوات مواجهة ظلم نظام الملالي‘ على تنفيذ العملية التفجيرية التي حدثت يوم الأحد داخل قاعة اجتماع لقادة وضباط ومسئولين الحرس الثوري والاستخبارات ( الاطلاعات ) في مدينة " سربازي " ‘ احد مدن إقليم بلوشستان على الحدود مع باكستان ‘ حيث أدت هذه العملية الى مقتل وجرح أكثر من ستين قائدا وعنصرا من القيادات الأمنية والعسكرية للنظام الإيرانية في الإقليم الأمر الذي أذهل النظام الإيراني وادخل بمأزق حقيقي في إقليم .
لقد أثبتت هذه العملية ان سياسة القمع والاضطهاد والتمييز العنصري والطائفي الذي اعتمدها الملالي لن تكون قادرة على ثني الشعوب الإيرانية عن المطالبة بحقوقها المشروعة‘ وبنفس الوقت قد أكدت هذه العملية ان القدرات العسكرية وتطور أدوات القمع التي تستخدمها مليشيا الحرس لا تجدي نفعا في مواجهة من نذروا أنفسهم في سبيل تخليص شعوبهم من الظلم والقهر. فتحميل أمريكا أو أي دولة أو جهة أخرى مسؤولية الوقوف وراء هذا الانفجار ‘ لا تفيد نظام الملالي بشي ولا تخلصه من مأزقه الذي أوجده لنفسه من خلال سياساته الظالمة .
لذا فان عملية التفجير الأخيرة الذي نفذتها حركة " جندالله " مهما قال عنها الملالي فإنها لا تخرج عن كونها عمل طبيعي يأتي في إطار الرد بالمثل . وقد قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) . صدق الله العظيم .
صباح الموسوي
كاتب احوازي

الأحد، 18 أكتوبر 2009

اعلان حرکة جندالله للعملیة الاستشهادیة فی سرباز بلوشستان



بسم الله الرحمن الرحيم
الى ابناء شعبنا البلوشي والى عامة ابناء الشعوب الايرانية ‘ تعلن حركة المقاومة الشعبية ( جندالله ) ان احد الرجال الشجعان من ابناء بلوشستان ‘ارض الشهادة والمقاومة ‘ واسمه " عبدالواحد محمدي سراواني " استطاع اليوم الأحد 29 شـوال 1430 هـ 18 أكتوبر 2009 عبر عملية استشهادية في مدينة " سرباز" احد مدن اقليم بلوشستان ‘ من قتل العشرات من قادة وعناصر الحرس الثوري الايراني ومليشيا الباسيج ومسؤولين في وزارة الاستخبارات ( الاطلاعات ) الايرانية .
ان هذه العملية الاستشهادية تأتي ردا على جرائم النظام الايراني بحق الشعب البلوشستاني الاعزل والمظلوم الذي يذهب كل يوم مجموعة من ابناءه ضحايا اجرام هذا النظام الذي قتل خلال السنة الماضية فقط المئات من شباب هذا الاقليم قضوا جميعا بين رميا بالرصاص او شنقا او استشهادا تحت التعذيب ‘وكان نصيب مدينة " سرباز" من هذه الاعدامات العشرات من خيرات ابناءها الابرياء كان من بينهم العالمين الجليلين " مولوي خليل الله زارعي " و مولوي " حافظ صلاح الدين سيدي "اللذين تم اعدامهم بسبب دفاعهم عن حقوق هذا الشعب المظلوم ‘ اضافة الى اعدام الاخوين طارق و اسد وفائي وثلاثة اخرون من ابناء المدينة هم ‘ ذبيح الله ناروئي ‘ حاجي نوتي زهي وغلام رسول شاهوزئي ‘ وكان ذنب كل هؤلاء الذين قتلوا انهم بلوش و سنة . فهذه الجرائم لم تترك للبوش خيارا آخرا سوى المقاومة والرد على النظام الايراني بالمثل .
وعلى الرغم من النداءات والتحذيرات السابقة التي وجهت للنظام الايراني ومطالبته بوقف جرائمه وظلمه بحق الشعب البلوشي ‘ الا ان هذه الظلم لم يتوقف بل اخذ يتصاعد يوما بعد يوم بالوان و اشكال مختلفة ‘ ما بين تميييز عنصري وطائفي وقتل واعدامات وحشية ‘ وقد جاءت اليوم هذه العملية الاستشهادية على امل تكون مرهم لألآم جراحات الشعب البلوشي التي صار لها سنوات عديدة وهي تنزف دون وقفة ‘ ورادعا لوقف جرائم الاعدامات اليومية التي ينفذها نظام الظلم و الجور في طهران . كما انها بمثابة انذارا لقوات الحرس الايراني لوقف دسائسه والكف عن خلق الفتن والنزاعات بين العشائر والقبائل البلوشية .
لقد سعت حركة المقاومة الشعبية ( جندالله ) دوما تجنب العنف واراقة الدماء وحذرت النظام الايراني من ذلك مرارا وتكرارا الا ان هذا النظام ‘ وبدلا من الاستجابة لهذه التحذيرات وحسن النواية ‘ فقد زاد من وحشيته مستهدفا ابناء شعبنا الابرياء‘ حيث دأب في كل مرة يعجز فيها عن مواجهة المقاومين الابطال على الانتقام من المدنيين الابرياء والمواطنين البلوش العزل ‘وهذا ما نتوقع منه ان يقوم به هذه المرة ايضا بعد هذه العملية الاستشهادية . وذلك بدلا من معالجة القضية البلوشية بعقلانية .
لقد اظهرت هذه العملية مرة اخرى اصرار الشعب البلوشي على تقديم التضحيات ‘ كما انها اظهرت قدرت المقاومة وشجاعة رجالها على التصدي لقوات النظام الايراني ‘ وبينت كذلك ضعف وعجز هذه القوات في مواجهة مقاومة الشعب البلوشي الذي عزم على التصدي للظلم ونيل حريته وعزته حتى اخر قطرة من دمه .

حركة المقاومة الشعبية لايرانية ( جندالله )
الأحد 29 شـوال 1430 هـ الموافق 18 أكتوبر 2009م

الخميس، 3 سبتمبر 2009

أطراف الصراع في إيران ... هل من عودة الى الماضي؟

في التصبر على البلاء والشدائد يقال " كل ما اشتدت قرب الفرج "‘ غير ان في الأزمة الإيرانية يظهر عكس ذلك تماما " فكل ما طالت اشتدت تأزما " ‘ وذلك استنادا الى التصريحات والمواقف التي تصدر كل يوم من قبل أطراف الأزمة . فالرئيس الإيراني احمدي نجاد وخلال كلمة ألقاها قبل خطبة صلاة الجمعة الأخيرة في جامعة طهران ‘ طالب باعتقال و مواجهة من اسماهم " رؤوس أعمال الشغب " التي أعقبت الانتخابات الرئاسية . هذا على الرغم من ان السلطات الإيرانية قد سبق لها الإعلان عن تمكنها من اعتقال جميع العناصر التي تسببت في وقوع الاحتجاجات الدامية‘ وعرضت اعترافات العديد منهم عبر وسائل الإعلام ‘ و من بين المعتقلين وزراء ومسئولون سابقون كبار بالإضافة الى مثقفين وصحفيين وغيرهم‘ جرت إحالتهم جميعا على المحاكم بتهم بلغ بعضها التخطيط لتنفيذ ما سمي " الثورة المخملية " ‘ وهؤلاء المعتقلون طبعا من قادة ما يعرف بالجناح الإصلاحي .
ولكن طالما ان كل هؤلاء المتهمون قد أصبحوا في السجن ، فمن هم الذين يقصدهم الرئيس احمدي نجاد ويطالب بمواجهتهم؟.
طبعا لايوجد في خارج السجن حاليا سوى الذين أصبحوا قادة ما بات يعرف بحركة " طريق الأمل الأخضر " وهم رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي و رئيس البرلمان الأسبق مهدي كروبي بالإضافة الى رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني .علما ان هناك اختلاف بالأفكار و تفاوت بالآراء بين كل من رفسنجاني و مير حسن موسوي ومهدي كروبي ‘ ولكل منهم رأي وهدف معين غير ان بعض المراقبين يرى ان مصير كل هؤلاء أصبح مرتبط ببعضه البعض ولا يمكن لهم التغريد كل بمفرده .
وتعليقا على هذا الأمر يرى " الدكتور اكبر كرمي" المتخصص في الشؤون الإيرانية ‘ ان الطلبة الجامعيين الذين استقبلهم مرشد الثورة ( آية الله ) علي خامنئي الأربعاء الماضي ‘ والذي تمنوا على المرشد الأمر باعتقال كل من ‘ مير حسين موسوي ‘ محمد خاتمي ‘ مهدي كروبي ‘ عبدالله جاسبي ( رئيس الجامعة الحرة ) و مهدي رفسنجاني نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني الذي لمح الطلبة أيضا الى ضرورة اعتقاله هو الآخر دون التصريح باسمه ‘ بوصف هؤلاء جميعا مسئولين عن أعمال الشغب و أنهم على صلة بأطراف خارجية ‘ فهذا الطلب يدل على ان هناك تيارا في النظام يسعى الى أخراج رفسنجاني وعائلة وجميع المقربين منه من الساحة السياسية . وهذا على ما يبدو أمرا لابد منه ‘ فما جاء على لسان الرئيس احمدي نجاد في مصلى جامعة طهران الجمعة الماضي يدعم هذا التوجه . فما حدث من خلافات بين أجنحة النظام عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران الماضي‘ والتي تخللها تبادل الاتهامات بمحاولة انقلابية وأخرى اتهامات بالتزوير والقتل و ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ‘من بينها التعذيب والاغتصاب الجنسي للمعتقلين ‘ هذه التهم والوقائع لا يمكن تخطيها بسهولة‘ وعليه يعتقد المتابع ان هذه الأحداث قد فرضت على السلطة خياران لا ثلاثة لهما ‘ الاول إما ان تقوم السلطة بالتحقيق في هذه التهم والجرائم وتقدم للشارع الإيراني نتائج مقنعة ‘ وإما ان تستمر بسياسة القمع و الهروب الى الأمام للتغطية على هذه الاتهامات والجرائم . وفي كل الحالتين فان هذه الخيارات بحد ذاتها قد تتسبب ‘أو أنها قد تسببت بالفعل ‘ في نشوب خلافات بين جناح المحافظين وأقطاب السلطة . فمرشد الثورة خامنئي وفي معرض رده على كلام الطلبة الجامعيين الذين طالبوا بالتصدي لقادة الإصلاحيين قال " انه قد سمع شائعات عن ارتباط قادة الإصلاحيين بجهات أجنبية ولكن صحة هذا الارتباط لم يثبت عنده بعد " ‘ وهذا بالطبع خلاف ما تروجه العناصر المتشددة من المحافظين ومنهم رئيس الجمهورية والتي تصر على التورط الأجنبي في الأزمة الإيرانية.
غير ان هناك من يعتقد انه لايوجد خلاف في الأمر بين المرشد والتيار المتشدد من المحافظين فما جاء من اعترافات على لسان المعتقلين من الجناح الإصلاحي ضد أنفسهم يكاد يكون متطابق بالكامل مع ما كان قد نشر سابقا على صفحات وسائل الإعلام وصحيفة " كيهان " أثناء الحملات الانتخابية ‘فمثل هذا السيناريو لم يوضع لكي يتم تجاوزه بهذه السهولة ‘ فهو سوف يستمر وجماعة الضغط تسعى للوصول الى تطبيق آخر فصول هذا السيناريو ‘ وهو فصل تجري فيه تصفيات دامية لطرف الخصم ‘ و لا يعتقد ان المرشد يملك من القدرة و الإرادة التي تمكنه من الوقوف بوجه قوى القمع أو ترويضها .
أما الجناحي الإصلاحي الذي يرى في نفسه انه الفائز في الانتخابات ‘ فهو الآخر قد سلك طريقا لا رجعة فيه وهو مجبر على مواصلة المشوار. وإذا كان من سؤال بهذا الشأن فهو‘ بعد كل هذا الذي حصل هل إمكانية التراجع متاحة لإصلاحيين ‘ والى أي مدى ؟.
البعض يرى ان فرصة التراجع غير متوفرة أمامهم أبدا ‘فالعودة الى الماضي بالنسبة للإصلاحيين أصبحت مستحيلة ‘ حيث ان الجناح المنافس في صدد محاكمتهم بتهم من ابرز عناوينها‘ إثارة الاضطرابات و الإخلال بالأمن القومي والارتباط بقوة خارجية ‘ و تحميلهم مسؤولية حوادث القتل التي حصلت أثناء الاضطرابات ‘ وهذا الأمر بحد ذاته يسد الطريق أمام احتمالية حصول أي رجعة الى الماضي .
ويبقى كل من الجناحين يغني " هل لماضٍ من الزمان رجوعُ" ؟.

صباح الموسوي
كاتب احوازي
‏29‏/08‏/2009

الخميس، 27 أغسطس 2009

حوار القائد عبدالمالک البلوشی مع بکر عتیانی من العربیة

كروبي يقدم لنواب إيرانيين "أدلة" على عمليات اغتصاب في السجن


ذكرت وكالة الانباء الايرانية "مهر" أن أحد زعماء المعارضة في ايران الاصلاحي مهدي كروبي عرض الاثنين 24-8-2009 على نواب وثائق تثبت، على حد قوله، أن موقوفين شاركوا في تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد تعرضوا للاغتصاب في السجن.

وأضافت الوكالة ان كروبي استقبل في مكتبه بعض أعضاء لجنة برلمانية مكلفة دراسة وضع المتظاهرين الموقوفين منذ اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في 13 يونيو/حزيران.والتقى خصوصاً رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بوروجردي ونواباً من الكتل المحافظة والاقليات، وتناول الحديث اربعة معتقلين يؤكدون انهم اغتصبوا خلال استجوابهم كما قال النائب كاظم جلالي لوكالة "مهر" بعد اللقاء.

وأضاف النائب "تقرر ان تدرس الحالات في ظروف تضمن سلامة الاربعة" مشتكين مشيراً الى ان الضحايا المفترضين يريدون بحسب كروبي "الإدلاء بشهادتهم لكنهم يخافون على سلامتهم".

ونشر موقع كروبي الالكتروني "اعتماد ملي" أيضاً شهادة رجل أكد انه كان ضحية تعديات جنسية أثناء الاعتقال ثم أزعجته السلطات لانه أراد إبلاغ السلطات القضائية عن هذه الافعال.

وقال الرجل الذي لم تكشف هويته "في السجن ضربوني ضرباً مبرحاً ثم فعلوا لي امراً يعتبر إثماً حتى بالنسبة للكافرين وعبدة الاوثان".

وقال إنه تعرّض بعد ذلك لعمليات تخويف من جانب "ضباط لا ينتمون الى الادارة القضائية" ثم اتهم بـ"انه تلقى مالاً لرفع شكوى".

ورفض كروبي المرشح الى الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو الاقرار بفوز احمدي نجاد، مشيراً الى حصول عمليات تزوير كثيفة.وفي 19 اغسطس/آب طلب لقاء مسؤولين في النظام ليعرض عليهم وثائق حول "تعديات جنسية ارتكبت في بعض السجون" على متظاهرين موقوفين.

وأثارت تصريحات كروبي غضب المحافظين الذين اتهموه بالكذب حتى أن أحدهم دعا الى معاقبته بـ80 جلدة.وأدى الاحتجاج على نتيجة الانتخابات الرئاسية الى تظاهرات حاشدة قمعتها السلطات بشدة. وأوقف 4000 متظاهر على الاقل وقتل 30 شخصاً أثناء تلك الاحداث بحسب أرقام رسمية.

السبت، 22 أغسطس 2009

اليد الفارسية في اليمن ..أقطعوها

بقلم/ بكر احمد
قد لا يتصور البعض كم هي الأموال المخصصة من الجمهورية الإيرانية لتحقيق مبدأ تصدير الثورة الخمينية ، وأن خلق أي موضع قدم لها في أي دولة عربية هو هدف من أهداف هذه الثورة ، بل قد لا يتصور البعض أيضا مدى النشاط والسعي الدؤوب لمؤسسات إيران وبمختلف تخصصاتها نحو استقطاب كل ما يمكن استقطابه وتجنديه ضمن ثورتهم التي يريدون أن ينسخوا العالم كله على صورتها ، وأنا حين أتحدث عن هذه الأمور لا أحاول أن أهول منها أو أجعلها غولا أخيف بها الآخرين ، أني أتحدث من خلال تجربة مررت بها كمحاولة من أشخاص يدعون صلتهم بهيئات دولية عرضت علي التفرغ للبحث والكتابة عن ما تسمى بمظلومية آل البيت في اليمن على أن يتكفلوا هم بكافة المصاريف التي أحددها ، ولولا معرفتي التامة بالنوايا الإيرانية وطريقة استغلالهم للمذهب الشيعي لربما حاولت أن أبحث في هذا الموضوع من منطلق أن الهاشميين هم أولا وأخيرا يمنيين ، لكن فكرة البحث الطائفي المقنن والعبث بأوتاره والإغداق عليه بالمال النفطي هي عملية فارسية بإميتاز لديها أجندتها المتعارف عليها والتي لم تعد تخفى على أحد ، لذا فشلت مساعيهم معي وربما نجحت مع آخرين ، وعلنا نرى الساحة العربية ونشاهد العدد الغير بسيط و الذي سخر قلمه من أجل الدفاع عن إيران وعن ثوريتها وأنها هي من تدعم المقاومة في لبنان وفي فلسطين بينما يغمضون الجفن عما تفعله هذه الدولة ذاتها من جرائم في داخل العراق العربي .
هل مازال أحد يعتقد بأن الحرب الحالية بين الدولة والحوثيين بعيدة كل البعد عن إيران ، عليه فقط أن يقوم بمتابعة التناغم الدائر بين إعلامها الذي سُخر للحوثيين بطريقة مهنية بائسة تذكرنا بالخطاب المثير للسخرية الذي لم يعد أحد يستخدمه أو يقتنع به وبين أتباعها في العراق الذين تنادوا بفتح مكاتب للحوثيين في بغداد ، لكن إيران ومن خلال هذه التغطية تكشف ليس عن انحيازها الطائفي وحسب بل عن عمق تدخلها في الشئون اليمنية وإصرارها على تعكير صفوه ، كما أنه ومن الواضح أنها تنظر إلى اليمن كمنطقة هشة يمكن من خلالها زرع أماكن نفوذ وتمدد في الجزيرة العربية .
كان من المحتمل أن تكون إيران أكثر وعيا وخاصة بعد الأحداث التي حدثت لها والتي أظهرت أن نظامها هو الآخر نظام استبدادي قائم على قمع إرادة شعوبه التي خرجت في مظاهرات جماهيرية لتعلن للعالم أنها تنشد الحرية والخلاص وأن الخشب في عين إيران قبل أن تبحث عن القذى في عيون الآخرين ، وكان على إيران بعد أحداثها تلك أن تفهم بأنها هي الأخرى دولة هشة يمكن العبث بها خاصة أنه هنالك شعوب تبحث عن الاستقلال وعن الخلاص من الاحتلال الفارسي المهين ، لكنها وعوضا عن البحث عن حلول لمشاكلها الداخلية وتلبية مطالب جماهيرها فضلت الهروب عليها نحو النبش في مشاكل الآخرين وسكب الزيت على النار .
الحوثيون مجموعة متمردة تمثل أسوء الجماعات تخلفاً سواء من الناحية الفكرية والثقافية والسياسية ، إذ إن مطالبها لا تمت للعصر الحالي بصلة ، وأنه ورغم تخلف النظام الحاكم وفساده إلا أنه يظل صورة أفضل من دويلة الحوثيين التي وكلما تم غض الطرف عنها كلما زاد توسعها وزادت قوتها .
من الغريب جدا أن يمتلك الحوثيون كاتيوشا ومدفعية ، ومن الغريب أكثر أن نرى الحوثيون يمتلكون هذه القوة التي تؤهلهم للوقوف أمام جيش دولة بكل أسلحته ، لكن هذه الغرابة تنتهي عندما نعرف أن الإمداد الغير محدود بالمال والسلاح لا يتوقف عنهم أبدا ، بل أن فترة الهدنة الماضية والتي سبقت هذه الحرب منحت هذا التنظيم فرصة لتنظيم نفسه وتزويد ذاته بمختلف الأسلحة ، بل أنه ومن الواضح أنه نال تدريبات على مستوى عالي من الحرفية الشيء الذي قد يجلعها في حالة مشابهة لحزب الله في لبنان ، تنظيم أقوى من الدولة يستطيع أن يفرض شروطه عليها ويتدخل في كل تفاصيلها .
أن كنا نكره الحرب ونعرف سلبياتها ، إلا أني آمل فعلا أن تكون هذه آخر الحروب التي تقام في اليمن وأن يتم القضاء جذريا على هذا التنظيم الرجعي المرتبط بأجندة خارجية معادية ليس لليمن وحسب بل للعرب كعرق موجود على هذه الأرض ،وعلى الدولة أن تفهم أنها أن لم تنجح هذه المرة في القضاء عليها فأنها لن تستطيع بعدها أن تحسم أمرها سواء مع الحوثيين أو مع أي فصيل آخر شاهد بعينه ضعف الدولة ، مما سيدخل البلاد في حالة من الضياع والتيه الذي لن نعرف له من نهاية .

الأحد، 26 يوليو 2009

طهران أعدمت عنصرين جديدين من «جند الله» السنية المعارضة


كتب أحمد زكريا ووكالات: نفذت السلطات الإيرانية صباح امس السبت حكم الاعدام بحق عنصرين من جماعة جند الله السنية المعارضة.

وعلمت «الوطن» ان «ايوب ريجي ومسعود كمشادز اعدما في سجن زاهدان في محافظة بلوشستان بعدما أقدمت ايران على اعدام 13 عنصرا من الجماعة نفسها التي يتزعمها عبدالمالك ريجي قبل عشرة أيام».

ومازالت إيران ترجئ تنفيذ حكم الإعدام في حق شقيق زعيم «جند الله» عبدالحميد ريجي بينما اعلنت الجماعة في تصريحات سابقة لـ «الوطن» انها لن تتوقف عن «تنفيذ العمليات الاستشهادية» مبينة ان آخر عملية اقدمت عليها «تفجير حسينية زاهدان وعلى اثرها اعتقل عدد كبير من عناصرنا».

بدورها ذكرت جماعة جند الله في بيان لها تلقت «الوطن» نسخة منه انها قتلت العقيد في الحرس الثوري غلام رضا خوش الذي كانت تحتجزه بعدما حاول الهرب.

وأوضح البيان ان «خوش كان يشغل منصب قائد الوحدة العسكرية في بلوشستان واعترف بارتكاب جرائم في حق سكانها فضلا عن تخطيطه لاغتيال قائد جماعة جند الله».

السبت، 18 يوليو 2009

إقليم بلوشستان يلتهب والنظام الإيراني يرتهب

صباح الموسوي
لا يذكر التاريخ ان انفجارا سياسيا أو ثورة جماهيرية حدثت دون ان يكون هناك مسببات وراء حدوثها. فالظلم والقهر والاستبداد كان دائما من أهم المسببات التي تدفع بالمقهورين الى الثورة ضد الغزاة والحكام الجائرين. و لعل ما جرى في إيران خلال القرن الماضي خير شاهد على ذلك حيث شهدت إيران فيه عدة ثورات و انقلابات ‘ كان أخرها ثورة الشعوب عام 1979 التي انتصرت في على نظام البهلوي الذي كان قد جاء الى السلطة بانقلاب عسكري جرى عام 1926م و أطاح بحكم الأسرة القاجارية. و قبل هذا الانقلاب المشئوم كانت إيران ( اسمها بلاد فارس آنذاك) قد شهدت في سنة 1907م حدوث الثورة الدستورية التي أدت ولأول مرة في تاريخ البلاد الى قيام حكم ملكي دستوري لكن سرعان ما قوض هذا الحكم وأصبح ملكي استبدادي مارس فيه رضا خان أبشع أنواع القهر والاضطهاد. ونتيجة لإعجابه الشديد بهتلر أطيح برضاخان من قبل بريطانيا وحلفائها وجيء به ابنه محمد رضا الذي واجه فيما بعد أشرس حركة معارضة سياسية في تاريخ إيران وهذه الحركة قد استطاعت ان تنفذ عام 1953م انقلابا ضده بقيادة زعيم الحركة القومية رئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق ولكن انقلاب مصدق لم يدم طويلا حيث وبعد قرار تأميم النفط بأيام استطاعت المخابرات الأمريكية اسقطا حكومته و إعادة الشاه الذي كان قد فرمن البلاد الى العرش.
لقد مارس النظام البهلوي ظلما و قهرا شديدا ضد القوميات غير الفارسية التي كانت في عهود ما قبل نظام البهلوي تدير مناطقها بذاتها ‘حيث كان النظام السائد في بلاد فارس آنذاك أشبه ما يكون بالنظام الفدرالي الذي أعطى الأقاليم صلاحية حكم نفسها و إدارة شؤونها بنفسها بعيدا عن هيمنة واستبداد السلطة المركزية. إلا ان نظام البلهوي ألغا ذلك النظام وقام بضم إقليم الأحواز الى الدولة الإيرانية و أطاح بجمهورية الأكراد في مهاباد وضرب جمهورية الاذاريين في تبريز وهاجم البلوش وغيرهم من القوميات الأخرى و بدأ بتطبيق سياسة فرض اللغة و الثقافة الفارسية على غير الفرس وسلب جميع حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية.
خمسون عاما كانت مدت حكم النظام البهلوي ‘ كان الفرس وغير الفرس المكتوين بظلمه و جوره يهتفون بصوت واحد ‘ " الموت للشاه " ونعم للاستقلال و الحرية والجمهورية ‘ وكان الخميني و أعوانه يرقصون طربا لسماعهم هذا الصوت ويزيدون في دويه من خلال إعطائهم الوعود بأنهم سوف ينصفون الشعوب ويزيلون القهر القومي والمذهبي الذي لحق بها إذا ما انتصرت الثورة واستلموا الحكم. وبالمقابل كان الشاه يصف حركة الجماهير ضده بأنها مؤامرة ‘ وكان قمع الانتفاضات والثورات في أقاليم القوميات غير الفارسية يتم تحت اسم وأد الانفصال وخطر تهديد وحدة التراب الإيراني ‘ و كان نصب المشانق وقمع المظاهرات الجماهيرية في طهران والمحافظات المركزية يجري باسم مواجهة مروجي المخدرات و إخماد فتنة الرجعية وغيرها من الحجج الأخرى. وبعد الإطاحة بالشاه أصبح نظام الخمني يمارس ذات الأساليب ويستخدم نفس المسوقات التي كان يستخدمها نظام البهلوي في قمع الشعوب الإيرانية.
واجه نظام الخميني مطالب الشعوب والقوميات غير الفارسية بقمع قل نظيره تجاوز فيه كل المعايير الإسلامية والإنسانية ‘ وكان نصيب الشعب البلوشي من هذا القمع والظلم هو الأعلى‘ فما لقيه الشعب البلوشي طوال العود لثلاثة من عمر نظام ولاية الفقيه يفوق كل التصورات ‘ فكان اغتيال شيوخ القبائل وعلماء الدين البلوش أو إعدامهم وتهديم المساجد والمدارس الدينية هي من ابسط الوسائل لإسكات الشعب البلوشي ‘ حيث كان هؤلاء هم صوت الشعب البلوشي المعترض على تجاهل الدولة لمطالبه المشروعة التي لم تكن تتجاوز المطالبة بالخدمات الاجتماعية و اعمار مناطقهم التي كانت ومازالت تشكوا من قلت الخدمات من مرافق صحية و طرق و مراكز تعليمية وغيرها من المرافق الحيوية الأخرى.
ففي بلوشستان الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من ثلاثة ملايين نسمة وبحكم وقوع الإقليم في منطقة المثلث الإيراني الباكستاني الأفغاني الذي تحيطه الجبال من الشرق والجنوب والشمال ‘فإقليم بهذه السعة والجمعية السكانية لا يمتلك سوى 1585معملا ومصنعا صغيرا لا تضم سوى 12080عاملا فقط. فاغلب البلوش يعملون بالمهن الحرة كالزراعة والنسيج وبناء السفن الخشبية وغيرها ‘ و بسبب الفقر المدقع فقد تحول الإقليم ممرا لمافيا المخدرات الدولية التي تعمل بدعم وإسناد من قوى مؤثرة في نظام الخميني. ويؤكد البلوش أن تعمد الأنظمة الإيرانية المتعاقبة على إبقاء هذا الإقليم على ما هو عليه من الأوضاع البائسة يهدف إلي إجبارهم على التعاون مع عصابات المافيا التي تعمل على استغلال حالة الفقر والعوز الشديد الذي يعانون منهم.
كان علماء الدين وشيوخ القبائل هم الذين يتصدرون حركة المطالبة بحقوق الشعب البلوشي حيث والى ما قبل خمسة وعشرون عاما مضت لم يكن في إقليم بلوشستان حركة سياسية منظمة قادرة على قيادة نضال الشعب البلوشي ‘ إلا ان شدت الظلم والقهر المتواصلة دفعت بالجيل الشاب من البلوش الى التفكير جديا بتأسيس حركة سياسة منظمة تكون قادرة على مواجهة ما يتعرض له شعبهم من ظلم واضطهاد وتستطيع انتزاع الحقوق المشروعة لهذا الشعب. وقد توجت هذه الرغبة والتفكير الجاد‘ بإنشاء منظمة "جندالله " التي استطاعت وخلال فترة قصيرة جدا ان تتحول الى حركة مقاومة شعبية حقيقية أجبرت السلطات الإيرانية مرات عدة على التفاوض معها لإطلاق عناصر من القادة العسكريين والمسئولين السياسيين الذين تمكنت المنظمة من أسرهم بين فترة وأخرى ‘ وتارة تتفاوض مع جندالله على أمل التوصل معها الى صفقة توقف هجمات البلوش و تخرج النظام من الأزمة التي واقع بها في الإقليم ‘ وفي كل مرة يفشل النظام الإيراني في هذه المفاوضات يلجئ الى الاعتقالات والإعدامات في صفوف علماء الدين والنخب الثقافية البلوشية للضغط على منظمة جندالله التي استطاعت ان تخرج من إطارها البلوشي و تصبح حركة مقاومة شعبية إيرانية بعد ان تحالف معها عرب وأكراد وقوميات أخرى‘ وقد استطاعت القيادة الدينية الإسلامية في إقليم بلوشستان‘ وبفضل جهودها المستمرة لرفع الظلم والتمييز الذي يمارس ضد أهل السنة وصمودها أمام مختلف أنواع الضغوط التي تعرضت لها من قبل السلطات الإيرانية‘ ان تصبح مرجعية لجميع أهل السنة في إيران.
وهذا ما جعل النظام الإيراني يرتهب من هذا الإقليم الذي تحول الى ما يشبه الكرة النارية التي تسير نحو طهران لتحرق عمائم الشيطان وتزيح الظلم والطغيان.
صباح الموسوي كاتب احوازي
ایلاف

الخميس، 2 يوليو 2009

تحرير القدس يمر عبر احتلال دولة الامارت!



مهما تغيرت الظروف و الشعارات يبقى الهدف واحد ‘ هذا ما تؤكده التجربة والواقع العملي للسياسة الإيرانية ‘ فمنذ تولى رجال الدين السلطة في إيران أصبحت الشعارات أهم الكواشف الأساسية الدالة على فهم النوايا الحقيقية لسياسة هذا البلد الذي لم يرتضي قادته إلا ان يكونوا في صدارة اللاعبين في ساحة المؤامرات الدولية التي تحاك ضد المنطقة‘ حيث لم ترضي غرورهم المكانة التي كانت عليها بلادهم في عهد الشاه الذي كان يوصف بشرطي الخليج ‘ فالشرطي باعتقادهم لا يتجاوز دوره الحراسة على المكتسبات التي يحققها الآخرون و لا يسمح له ان يكون صانعا للمخططات .


وهذا يخالف طموح و أهداف قادة نظام طهران بكثير‘ فهم يرون ان إيران بما تمتلكه من قدرات ‘ بشرية ومادية وموقع جغرافي وتاريخي ‘ يجب ان لا ينحصر دورها في منصب الشرطي ولهذا فقط سعوا الى مد الدور الإيراني الى ابعد من منطقة الخليج العربي وذلك عبر فتح بوابات متعددة مفاتحيها تصنع في قم وطهران وتعمل بإشارات ورموز مشفرة تصاغ على شكل شعارات جذابة من ضمنها شعار يوم القدس العالمي وغيره من الشعارات البراقة الأخرى التي لا يوجد لها مكانة في عقيدة وإيمان مطلقي هذه الشعارات.

حين قرر قادة النظام الإيراني خوض الحرب مع العراق لكسر أول واهم عقبة تقف في وجه مشروعهم التوسعي ‘كان شعارهم في تلك الحرب " تحرير القدس يمر عبر تحرير كربلاء " ‘ ( وكان لهذا الشعار أثرا إعلاميا وسياسيا في بعض الساحات العربية التي أدمنت على نغمات و الحان الشعارات التي تطلقها بعض الإذاعات العربية التي كانت مهمتها بث أقوى الشعارات وألمعها للتستر على الهزائم والتغطية على الأعمال الدكتاتورية لمعظم الحكام العرب ) ‘ و على الرغم من هزيمتهم في تلك الحرب إلا ان "تحرير كربلاء" قد تحقق لهم بعد ذلك بفضل القوات الأمريكية ولكنهم لم يتخذوها طريقا لتحرير القدس كما كانوا يزعمون وإنما أصبحت كربلاء طريقا لتمدد الإيراني وإشعال المزيد من الفتن الطائفية في العراق و المنطقة .

القادة الإيرانيون الذين اعتادوا افتعال الأزمات مع دول الجوار لتحقيق مآربهم في المنطقة وجدوا ضالتهم هذه المرة في خلافهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة حول قضية الجزر المحتلة ليتخذوا منها وسيلة لافتعال أزمة تدخل المنطقة العربية في دوامة جديدة تشغلها على الأزمات السابقة و تحقق لإيران مزيدا من التوسع والنفوذ ‘ ولهذا فقط بدأت إيران مؤخرا بسلسلة من الإجراءات وإطلاق العديد من التصريحات العدوانية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت حد التهديد بشن الحرب .

و في هذا الإطار فقد صعد برلمانيون إيرانيون من حملتهم ضد ابوظبي حيث هدد النائب - جواد جهانغير زادة - باتخاذ ثمة إجراءات ضد دولة الإمارات‘ من بينها قطع أو تخفيض مستوى العلاقات معها . وطالب وزارة الخارجية الإيرانية بتكليف الشرطة الإيرانية الخاصة بالرعايا الأجانب القيام بأخذ البصمات والتفتيش الجسدي للمسافرين الإماراتيين القادمين لإيران كأحد أنواع الضغوط ضد الحكومة الإماراتية.

أما عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني " برويز سروري " فقد أكد ان البرلمان يدرس إمكانية التخلي عن شركة "اتصالات" الإماراتية لتشغيل الخط الثالث من الهاتف النقال في إيران. مدعيا ان الإمارات تحولت اليوم الى احد مراكز الأزمة الاقتصادية العالمية وإذا لم تقدم الإمارات على إصلاح سلوكها السيئ (...) فإننا سنخفض مستوى علاقاتنا الاقتصادية معها وهذا سيضر بالاقتصاد الإماراتي المتأزم أصلا ‘على حد زعمه.

أما النائب - داريوش قنبري- وهو أيضا عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ‘ فقد كانت تصريحاته هي الأكثر تصعيدا حيث هدد بإمكانية شن بلاده الحرب على دولة الإمارات في حال استمرت بادعاء ملكيتها للجزر الإيرانية الثلاث حسب زعمه . مذكراً ان الحرب بين إيران والعراق كانت قد وقعت بسبب الخلاف حول ملكية الأراضي ‘ لذلك فان تكرار مطالب الإمارات قد يؤدي الى نشوب حرب بين البلدين .

وبما ان لكل حرب شعاراتها فلا يستبعد ان يكون الشعار الإيراني هذه المرة هو ‘ تحرير القدس يمر عبر احتلال دولة الإمارات العربية المتحدة‘! .

و لكن ربما يعتبر البعض هذه التصريحات لا تعبر عن الموقف الرسمي للنظام الإيراني ‘ ولكننا نرى اعتبارها كاشفا لنوايا هذا النظام و ما تتداوله أجنحته ومراكز قواه المتعددة من أفكار وتصورات تجاه العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة .و إذا اعتبر البعض ان ما تقدم لحد الآن‘مجرد مواقف كلامية من قبل بعض المسؤولين الإيرانيين ‘ فإننا نرى يجب ان لا نغفل حادثة مهمة كانت قد جرت قبل شهر تقريبا وقد تمثلت بإعدام طهران لضابط إماراتي كبير رفض التعاون مع المخابرات الإيرانية .

فبحسب التقارير التي وزعتها منظمات حقوقية إيرانية وأخرى سياسية وأكدتها مصادر إماراتية موثوقة ‘ ان السلطات الإيرانية أعدمت في مطلع ديسمبر الجاري في سجن أوين " جلالي شيراني" ( البلوشي ) وهو طيار سابق برتبة مقدم في الجيش الإماراتي‘كان قد جرى اعتقاله قبل عدة أشهر أثناء سفره الى إيران لمعالجة والدته ونتيجة رفضه التعاون مع المخابرات الإيرانية اعدم في إطار الضغط الممارس على دولة الإمارات العربية المتحدة التي بدورها التزمت الصمت إزاء هذه الأمر و كل ما قامت به لحد الآن حسب المصادر الإعلامية الإيرانية هو اتخاذ إجراءات لإخراج عدد من رجال الدين الإيرانيين المقيمين في دولة الإمارات.

فبحسب تلك المصادر ان السلطات الإماراتية امتنعت عن تمديد إقامة كل من ممثل مرشد الثورة الإيرانية في الإمارات الشيخ " مختار حسيني " و رجل الدين الايراني الشيخ " كشميري" ممثل آية الله السيستاني في الإمارات .

و لكن هل هذه الإجراءات الإماراتية بمستوى التهديدات الإيرانية؟.

لقد سبق للعراق الذي خاض حربا ضروسا مع إيران ان قام بتسفير وإبعاد العديد من الإيرانيين المقيمين على أراضيه قبيل وقوع الحرب عليه ولكن ذلك لم يكن كافياً لدرء نشوب تلك الحرب أو القضاء على الطابور الخامس الذي كان يعمل لإيران .

لذا فان المطلوب إماراتيا التفكير بإجراءات أكثر جدية و اشد حزماً في مواجهة التهديدات الإيرانية .

فالمؤمن لا يلدمن جحر مرتين .
صباح الموسوي كاتب احوازي

عملیتان علی القوات الحرس الثوری

باسم الله الرحمن الرحيم
الى عموم الشعب البلوشستاني
تعلن حركة المقاومة ( جند الله ) ان الشجعان الغيارى من أبناء الشعب البلوشستاني قاموا يوم أمس ( الثلاثاء) بالاشتباك مع عناصر قاعدة مرصاد للحرس الايراني في منطقة نوبنديان – چابهار وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل العشرات من حرس النظام حيث استطاع المناضلون من أنزال ضربة قوية بهم . وذلك بعد ان كان المئات من الحرس مستغلين العشرات من العربات قد قاموا يوم أمس بمهاجمة احد قواعد المناضلين في منطقة نوبندیان وقد تصد لهم المناضلون الذين قاموا بمحاصرة القوات المهاجمة ‘وقد أسفرت تلك الاشتباكات التي دامت لساعات عديدة عن مقتل اثني عشر عنصرا من الحرس بحسب ما شاهده المناضلون فيما أكدت روايات أبناء المنطقة أنهم شاهدوا ستون وعشرون جثة لعناصر حرس النظام وقد تبين ان من بين القتلى آمر قاعدة ريمدان العسكرية ‘ فيما تمكن مناضلونا من العودة سالمين الى قواعدهم .
و في معركة آخر دارت بين قوات النظام و مناضلي شعبنا في منطقة " كوه سفيد " بالقرب من مدينة سراوان والتي كانت قد استمرت لمدة ثلاثة أيام فقد سقط خلال
هذه الاشتباكات أكثر من ثلاثين عنصراً من حرس النظام . وكانت هذه الاشتباكات قد وقعت أثناء قيام قوات النظام مدعومة بالطيران الحربي بمهاجمة قاعدة للمناضلين في منطقة كوه سفيد وقد تصدى لها المناضلون ببسالة فائقة أجبرتها على التراجع مخلفة العشرات القتلى من عناصرها . كما أسفرت تلك الاشتباكات عن استشهاد احد أبناء شعبنا البلوشستاني وجرح اثنين آخرين من المناضلين .
ان الحركة ومن خلال هذا البيان تناشد أبناء الشعب الالتحاق بصفوف المقاومة حيث ان عزة و انتصار الأمة تكمن في الكفاح والمقاومة ولا تستطيع أي قوة أجنبية منح الحرية لشعب آخر ما لم ينهض هذا الشعب لممارسة النضال من اجل اخذ حقه من المعتدين .ان جبال بلوشستان تقع بأيدي المناضلين وهم على استعداد لتدريب وتأهيل الشبان الراغبين بممارسة عمل المقاومة في المجالات التنظيمية و الاستخباراتية وجميع فنون حرب العصابات في أي نقطة كانت ‘ فعلى الشباب الاستفادة من هذه الفرصة لتعلم فنون المقاومة المسلحة لمواجهة المعتدين .
ان الجميع قد لمس اليوم ضعف نظام الملالي في مقابلة المقاومين الشجعان ولهذا على الشبان ان ينهضوا وينزلوا ضرباتهم المدمرة بهذا النظام فان الله قد وعد المظلومين بالنصر والله صادق وعده .

حركة المقاومة الشعبية – جندالله

الأربعاء ‏10‏/07‏/1430هـ

الجمعة، 19 يونيو 2009

طفل قتل فی بطن امه


هذا طفل قتل فی بطن امه و اطلقوا قوات الحرس الثوری الایرانی علی بطن امه و قتل الطفل فی بطن امه هذا ما یفعل الولی الفقیه بالناس و الامة!!!!

یاایهالمسلمون قوموا بنشر هذه الصورة لکی یری العالم ما یفعل الخامنه ای و قواته فی ایران

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

نتائج الانتخابات الرئاسية وتداعياتها على النظام في إيران

صراع الغالب و المغلوب في عملية انتخابية وصفت بأنها الأكثر إثارة للجدل و التجاذبات الفئوية بين أجنحة النظام منذ ان جرت حادثة عزل أول رئيس جمهورية منتخب هو أبو الحسن بني صدر في عام1981 م من قبل الخميني ‘وذلك بعد أمضى بني صدر 17 شهرا في منصبه كأول رئيس جمهورية إيرانية منتخب .فمنذ تلك الحادثة يعد هذا الصراع الحاصل حالياً بأنه شيء ملفت للنظر وهام جدا عند البعض فيما يعده البعض الآخر أمر طبيعي ومتوقعا طالما ان هناك أجنحة في داخل النظام كل منها يرى انه الأقدر على تحقيق الأهداف التي رسمها قائد الثورة و مؤسس جمهوريتها " آية الله الخميني "‘ وانه الأقدر على المحافظة على النظام و حمايته من السقوط ‘لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد فيها المنطقة والعالم موجة من التغيرات السياسية والاقتصادية العاصفة التي أطاحت لحد الآن بالكثير من الحكومات والأنظمة و مايزال هناك الكثير ممن يتوقع له السقوط أو التغيير .
منذ حادثة عزل و هروب الرئيس " أبو الحسن بني صدر " و التي أعقبتها حرب تصفيات دامية بين الخميني ومعارضيه و التي انتهت بفرض هيمنت أنصار ما سمي بأتباع " ولاية الفقيه المطلقة " على مقاليد النظام والسلطة ‘ فمنذ ذلك الحين أصبحت مسألة انتخابات رئيس الجمهورية مسألة شكلية أكثر منها انتخابات حقيقية . فعلى الرغم من تنافس بعض رموز النظام في هذه الانتخابات وخسارة بعضهم أمام منافسيهم الذين كانوا يعدون اقل منهم مكانة و شهرة‘ مثل ما حصل على سبيل المثال في انتخابات الدورة السابعة حيث خسر رئيس مجلس الشورى ( البرلمان ) الشيخ " علي اكبر ناطق نوري" أمام مدير المكتبة الوطنية " محمد خاتمي" ‘ وكذلك الحال أيضا في انتخابات الدورة التاسعة حيث خسر فيها الرئيس الأسبق للجمهورية و رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام وقتها الشيخ " علي اكبر هاشمي رفسنجاني " أمام رئيس بلدية طهران الرئيس الحالي احمدي نجاد‘فان رغم كل هذه المفارقات لم يشتكي أياً من الخاسرين طوال الدورات الانتخابية التسعة الماضية من تزوير الانتخاب و قد اقروا جميعا بنتائجها وسارت الأمور كما يشتهي النظام وقائده الأعلى " خامنئي " الذي يعد صاحب كلمة فصل الخطاب في هذا الأمر وغيره من الأمور السياسية الأخرى .
ولكن ماهو ملفت للنظر في هذه الدورة الانتخابية (العاشرة ) أنها قد تميزت عن سابقتها بعدة أمور‘ سواءا على صعيد البرامج التي طرحها المرشحون أو على صعيد الحملات الانتخابية و وسائلها التي تنوعت أكثر من سابقاتها‘أو على صعيد المشاركة الجماهيرية التي قيل أنها بلغت "نحو أربعين مليون شخص تقريبا ‘ أي بنسبة تجاوزت 82% وهذا يعد رقما قياسيا‘ ليس على الصعيد الإيراني وحسب بل وعلى الصعيد العالمي أيضا حيث مثل هذه النسبة تعد نادرة الحصول حتى في أحسن دول العالم ديمقراطية .ومهما اختلافنا حول صحة هذا الرقم من عدمه إلا ان المشاركة و باعتراف كل المراقبين كانت عالية وهذه ما شجع المعترضون على الطعن بالنتائج المعلنة رغم موقف المرشد الواضح والمعلن تجاه احمدي نجاد حيث كان السباق في تهنئة نجاد وهذا دليل كافي على تأييده له .
ولكن السؤال الذي قد يخطر في بال أي قارئ أو متابع للشأن الإيراني هو : لماذا أفرزت هذه الدورة الانتخابية كل هذا التجاذب بين أجنحة النظام طالما ان القيادة العليا للبلاد هي ذات القيادة التي جرت تحت عباءتها الدورات الانتخابية السابقة‘بالإضافة الى ان الخطاب السياسي لهذه القيادة لم يشهد حدوث أي جديد يشير الى أمكانية حصول تغيير في التوجهات السياسية للنظام ‘ سواءا على الصعيد الداخلي أو الخارجي . إذا لماذا كل هذه الاتهامات المتبادلة والمصادمات الحاصلة الآن بين الجناح المدعوم من المرشد والذي قيل انه كسب الانتخابات ‘وبين الجناح الذي قيل انه خسرها ولجأ الى الشارع ليتخذه غطاءا يواجه به الجناح الذي أعلن فوزه ؟.
والإجابة على هذا السؤال ربما تكون محرجة الى حداً ما بالنسبة للبعض و ربما لا تكون كذلك عند البعض الأخر ممن يعرف طبيعة النظام الإيراني والعقلية السياسية التي يدير بها البلاد منذ ثلاثين عاما ‘ خصوصا وان المعترضين لم يبدوا اعتراضهم على أصل العملية الانتخابية التي شابها الكثير من الشوائب‘ وإنما أصل اعتراضهم جاء على نتيجتها وهذا بحد ذاته مأخذ عليهم كونهم ارتضوا إقصاء الآخرين عن هذه الانتخابات والقبول بخوضها رغم شوائبها الواضحة التي تنفي عنها أي وجه من وجوه الديمقراطية المزعومة التي خاض هؤلاء المعترضون العملية الانتخابية على أساسها.
وبالعودة الى قراءة ما سبق إجراء العملية الانتخابية من تصريحات ومواقف من قبل كل الطرفين ‘نجد ان الجناح الفائز كان قد سبق له ان أعلن و على لسان رئيس المكتب السياسي لقوات الحرس الثوري ان الجناح المنافس يعد لعملية انقلاب مخملي ‘ وهذا اتهام لم يسبق ان وجه لأي من أجنحة النظام من قبل ‘ بينما ركز خطاب الخاسرين في تصريحاتهم على سياسة احمدي نجاد طوال السنوات الأربعة الماضية حيث وصفوها بأنها كانت مضرة لمصالح البلاد‘ لاسيما السياسة الخارجية وقد انتقدوا موقفه من محرقة " الهلكوست " اليهودية وتصريحاته تجاه الكيان الإسرائيلي على اعتبار ان هذه التصريحات كانت قد أعطت الذريعة للغرب وتحديا الولايات المتحدة الأمريكية لتشديد من موقفها تجاه إيران و دفعت بمجلس الأمن لإصدار الكثير من العقوبات ضدها.
وبينما كان الجناح الفائز يشدد في حملته الانتخابية على خطورة ما يسميها المؤامرات التي تستهدف النظام و وحدة البلاد و خطورة الدور الإسرائيلي المزعوم في هذه المؤامرات التي اتخذت ذريعة لتوجيه القمع لمخالفي النظام وتطبيق المزيد من سياسات سلب الحريات الصحفية و سياسات القمع الطائفي والعنصري ضد القوميات والأقليات الدينية والمذهبية ‘ والتشديد على المضي قدما في بناء الترسانة العسكرية وعلى رأسها المشروع النووي و الذي كلف البلاد ضريبة باهظة انعكست على الأوضاع المعيشية والاجتماعية للإيرانيين عامة ‘ فان في مقابل ذلك كان الجناح الخاسر يرى ان هذه مجرد ذرائع يراد منها الاستمرار بالإمساك بمقاليد السلطة فالخطر الحقيقي الذي كان يتهدد إيران قد زال بزوال نظام حزب البعث في العراق ونظام حركة طالبا في أفغانستان وان مشاركة إيران في احتلال البلدين والإطاحة بنظاميهما من قبل أمريكا قد حازت رضى ألأخيرة وحلفاءها الذين أصبحوا ينظرون الى إيران على أنها شريك في العملية السياسية الجارية في العراق وأفغانستان .
أما بشأن ما يقال عن الخطر الإسرائيلي الذي يتهدد إيران فان هذا الكيان و بعد حرب عام 2006 التي شنها على حزب الله و حرب غزة أواخر عام 2008م‘ قد تغيرت مواقفه وسياساته من النظام الإيراني بشكل كبير ‘ فهذه الحروب ما كانت لتشن على حزب الله وحماس لولا وجود ضوء أخضر من قبل النظام الإيراني ‘فهذا النظام كان راغبا في قيام الكيان الإسرائيلي بضرب حركتي حماس وحزب الله وذلك لإضعافهما وجعلهما يشعران باستمرار بحاجتهما لإيران . وهذا ما تم بالفعل حيث أصبحت حماس بعد حرب غزة أكثر التصاقا بالنظام الإيراني حد الذي دفع احد قادتها الى تأييد الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث. أما بالنسبة لحزب الله الذي لم يخفي يوما ما تبعيته لنظام ملالي طهران‘فقد قام بعملية اختراق كبيرة و سافرة للأمن القومي المصري بدوافع إيرانية.
وكان الجناح الذي أعلنت خسارته في هذه الانتخابات‘ و المسمى بالإصلاحي ‘كان قد أعرب عن اعتقاده ان الفرصة الآن أصبحت أكثر مؤاتية من ذي قبل لاسيما بعد وصول الديمقراطيين بقيادة الرئيس " باراك اوباما "الى إدارة البيت البيض ‘ حيث وكما هو معلوم ان الديمقراطيين يعدون حلفاء النظام الإيراني فهم من ساهم بإطاحة نظام الشاه ودعم الخميني على حساب باقي التيارات الإيرانية التي كانت معارضة للشاه آنذاك .ولهذا يعتقد هؤلاء الإصلاحيون الخاسرون انه لم يعد هناك مبرر لتبقى إيران على نهجها السياسي المتبع طالما ان الموقف الأمريكي والإسرائيلي قد تغير‘ وان على النظام ان يخلق النقاب عن وجهه كما سبق وعملها في عام 1997م حين جاء بخاتمي لتلميع صورة إيران في أعين العالم .
ولكن إذا كان كل ما تقدم هو مجرد وجهات نظر الجناحين المتنافسين أو ما يعرف بكل من الجناح المتشدد الفائز والجناح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ‘ فما هي أذن وجهت نظر المراقبين و ماهي قرأتهم للأحداث الدامية التي يشهدها الشارع الإيراني والتي انطلقت عقب هذه الانتخابات؟.
لقد قدم المراقبون قراءات مختلفة لتلك الأحداث‘ بعضها كانت تحفل بالتفاؤل حيث ان عملية تزوير النتائج واضحة بشكل فاضح لاسيما وان هناك شرائح اجتماعية وسياسية ودينية واسعة تضم مختلف القوميات والطوائف ‘كانت قد قاطعت الانتخابات وبعضها الآخر كان قد صرح بتأييده للتيار الإصلاحي الذي أصبح يمثله اليوم ميرحسين موسوي . فيما كان موقف البعض الآخر من المراقبين حياديا الى حدا ما حيث رؤى ان ما يجري ليس سوى سحابة صيف عابرة تنقشع ويعود الشمل لالتأم حفاظا على النظام الذي يعد القارب الذي يحمل الجميع .
أما القسم الآخر من المراقبين فيرون أنه لا يمكن لهذه الأحداث ان تمر دون ان تترك أثرا بالغا على مسيرة النظام الإيراني وتوجهاته السياسية على الصعيدين الداخلي و الخارجي .فما جرى كان اكبر مما توقعه جميع الأجنحة حيث ان غضب الشارع الإيراني الذي كان مدفونا ً في الصدور قد وجد الفرصة والوسيلة للظهور والتعبير عن ذاته وان ما يجري اكبر من توقعات المخططين وانه سوف يقلب ظهر المجن على الذين يستترون به لإحراج منافسيهم من الجناح الآخر وان الشارع يستغل هذه الفرصة ليقول كلمته الأخيرة في هذا النظام الأجوف .
وبعد هذا يبقى للمراقب سؤال يوجهه الى المطبلين للنظام الإيراني والمنبهرين بالديمقراطية الإيرانية المزعومة وبالشعارات الثورية للرئيس احمدي نجاد وغيره من بيادق النظام الإيراني ليقول لهم ‘ ترى ماذا وجدتم في هذه المسرحية الانتخابية ؟‘ وهل مازلتم مؤمنين بديمقراطية نظام ولاية الفقيه المطلقة؟.
صباح الموسوي
‏23‏/06‏/1430هـ
‏16‏/06‏/2009م

http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2009/06/16/83611.html

الخميس، 4 يونيو 2009

مواجهات بين “جند الله” والحكومة في زاهدان بإيران

مواجهات بين “جند الله” والحكومة في زاهدان بإيران

أعلنت إيران أمس إغلاق حدودها مع باكستان فيما تشهد محافظة زاهدان العاصمة الرئيسية للإقليم السني في ايران اضطرابات امنية بسبب قيام جماعات مجهولة بإحراق مؤسسة مالية تدعى «مهر» وهي تابعة لمؤسسة الشهيد الحكومية في المدينة، كما سقط 5 قتلى وعشرات الجرحي خلال مواجهات مع جماعة «جند الله» السنية بالمدينة أمس.
وأكدت مصادر ايرانية لـ «المدينة» أن حكومة الرئيس نجاد قررت ارسال لجنة امنية لدراسة الاوضاع الامنية في زاهدان، كما قرر الحرس الثوري تعزيز قطاعاته الموجودة هناك وإغلاق الحدود مع باكستان التي ترى الحكومة أنها تشكل قاعدة خلفية لجماعة «جند الله».
وكانت مجموعة «جندالله» السنية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مسجدًا شيعيًّا الخميس الماضي في زاهدان (جنوب شرق إيران)، وأسفر عن مقتل 25 شخصًا، وذلك في بيان رصدته مؤسسة سايت المتخصصة في المواقع الإسلامية.وقالت المجموعة في البيان الذي يحمل تاريخ 29مايو إن «جند الله» تعلن مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي نفذها أحد رجالها الشجعان من منطقة سرباز في بلوشستان، وهو حافظ عبد الخالق ملاذي على حسينية علي بن ابي طالب في زاهدان، وذكرت المجموعة انها ارادت الرد على اعتقال عدة اشخاص من الأقلية السنية في بلوشستان والثار لمن أعدمهم النظام.

الأحد، 31 مايو 2009

انفجار زاهدان والمأزق الأمني الإيراني

انفجار زاهدان والمأزق الأمني الإيراني

مرة أخرى تطفو على السطح مشكلة الأمن والاستقرار في منطقة تعد واحدة من أكثر المناطق الإيرانية حساسية وأهمية ‘ من الناحيتين الامنيتي والسياسية‘ وذلك بسبب موقعها الجغرافي وتركيبتها الإثنية والمذهبية ‘وهي منطقة إقليم بلوشستان التي تقع شرق وجنوب شرق إيران وتحادد كل من أفغانستان وباكستان‘ بالإضافة الى محاذاتها لساحل بحر عُمان. وقد شكلت هذه المنطقة على الدوام خاصرة إيران الرخوة وذلك لتعرضها الى هزات سياسية و خروقات أمنية كبيرة بسبب موقعها الجغرافي من جهة ‘والإهمال المتعمد لأوضاعها الإنمائية وبناها التحتية نتيجة سياسة التمييز العنصري والاضطهاد الطائفي الممارس ضد سكانها من قبل الأنظمة الإيرانية المتعاقبة‘ من جهة أخرى .

فبحسب الإحصائيات الإيرانية الرسمية يعد إقليم بلوشستان ذات الأغلبية البلوشية السنية‘ أفقر المناطق الإيرانية رغم ما يمتلكه من ثروات وموقع اتجاري هام . وقد تسبب هذا الإهمال في تحول المنطقة الى مرتعاً خصباً لمافيا المخدرات التي يجد بعضها دعما من أجهزة و دوائر حكومية الأمر الذي كان باستمرار سببا ً في حدوث المعاناة والمشاكل الأمنية في المنطقة ‘ وهي مسألة شكلت عبئاً كبيراً على سكان الإقليم قبل ان تكون عبئاً على الأنظمة الإيرانية المتعاقبة التي بقيت باستمرار تشكو من هذه المسالة غير إنها رغم ذلك تعمدت إبقاء الوضع على ماهو عليه من فقر اقتصادي وتخلفا ثقافيا وعجزا خدماتي كبير .

لقد شهد إقليم بلوشستان في العهد البهلوي انتفاضات و حالات تمرد عديدة ساهمت بشكل كبير في إسقاط نظام الشاه وساندت بقوة قيادة الثورة ( الإسلامية ) التي نادت برفع الظلم وتطبيق المساواة بين الشعوب والقوميات الإيرانية ‘ غير ان هذه المساهمة الفعالة في الثورة و إسقاط نظام الشاه لم تؤدي الى تحسين أوضاع المنطقة و لم تشفع لها برفع الاضطهاد عن الشعب البلوشي ‘بل ان الشواهد الظاهرة في الإقليم تؤكد باليقين ان أوضاع المنطقة قد ساءت أكثر مما كانت عليه في عهد الشاه ‘ وهذا ما تأكده التقارير الرسمية و الأحداث الناجمة عن هذا الحرمان والظلم المستمر . كما ان سياسة التمييز المطبقة ضد البلوش عامة و أهل السنة خاصة ‘ قد أخذت أشكالا وأبعاداً مختلفة ليس أولها تغير الطابع الديموغرافي للمنطقة ( تهجير السكان الأصلين وتوطين الفرس وقوميات أخرى محلهم ) و لا آخرها التضييق على الممارسات العبادية ‘حيث جرى هدم وإغلاق العديد من المساجد والمدارس الدينية لأهل السنة ‘وجرى سجن وإعدام واغتيال العديد من علماء وطلبة العلوم الدينية من البلوش‘ وهذا ما لم يسبق حصوله في النظام البهلوي رغم عنصرية ودكتاتورية ذلك النظام .

هذه السياسة والممارسات العنصرية والطائفية من قبل نظام جمهورية الملالي ‘ دفعت بعلماء الدين ومثقفي الشعب البلوشي مرات ومرات بتوجيه النداءات و رفع الشكاوي و المطالبات الى قيادة النظام وعلى رأسها مرشد الثورة في التدخل لوقف الاضطهاد الممارس ضد البلوش وأهل السنة غير ان تلك النداءات لم تلقى أذاناً صاغية بل ان الاضطهاد اخذ يزداد مرة بعد الأخرى ولم يترك مجالا أو فرصة لأحد ان يوقف فورة الغضب التي باتت تعم الشعب البلوشي الذي وجد أبناءه أنفسهم أمام الأمر الواقع الذي دفعهم لمواجهة سياسة الاضطهاد والظلم الفاشي الممارس ضدهم من قبل نظام جمهورية الملالي . ولهذا فقد شهد الإقليم تشكيل حركات وتنظيمات سياسية مال بعضها لممارسة العمل المسلح كوسيلة لوقف عنف النظام وتحقيق المطالب المشروعة لشعب البلوشي . وكان من بين هذه التنظيمات حركة " جندالله " التي تأست في عام 2002م على يد احد طلبة العلوم الدينية الشابة وهو " عبدالمالك ريغي " وأصبحت هذه الحركة بفضل الدعم والتأييد الذي حظيت به من قبل الشعب البلوشي ‘ من أقوى وابرز الحركات العاملة في الإقليم حيث استطاعت توجيه ضربات موجعة لقوات نظام الملالي ‘ سواءا من خلال العمليات العسكرية التي نفذتها ضد القوات العسكرية والأمنية العاملة في المنطقة ‘ أو من خلال فعلها السياسي والإعلامي والذي تمثل جانباً كبيراً منه ببث و نشر اعترافات العديد من المسئولين السياسيين والقادة الأمنيين من عناصر السلطة الذين استطاعت الحركة اختطافهم أو أسرهم‘ حيث كشف هؤلاء من خلالها اعترافاتهم الكثير من الخطط والأسرار والسياسات التمييزية التي نفذتها السلطات الحكومية أو تسعى لتنفيذها في الإقليم ‘ لا سيما فيما يتعلق بعصابات تهريب المخدرات و التي يتخذها النظام حجة لتصفية المناضلين البلوش ‘حيث اعتادت السلطات الإيرانية نعت هؤلاء المناضلين" بالأشرار ومهربي المخدرات " . كما أثبتت اعترافات هؤلاء المسؤولين ان هناك أجهزة وأشخاص يشغلون مناصب عليا في النظام يدعمون هذه العصابات وان هناك مطارات خاصة لتهريب المخدرات في إقليم بلوشستان تقع تحت أمرة الحرس الثوري الإيراني ‘ وقد شكلت هذه الاعترافات ضربة قوية لنظام الملالي وعرت الكثير من تبريراته السابقة لقمع الشعب البلوشي والحركات السياسية البلوشية.

ان النظام الإيراني وبدلا من اللجوء الى منطق الحكمة في تعامله مع الشعب البلوشي من خلال توفير الخدمات للمنطقة ورفع الحرمان و وقف سياسة الاضطهاد و التمييز العنصري والاضطهاد الطائفي‘ لانها حالة التمرد وحفظ حدود وأمن البلاد ‘ وقطع الطريق على من يصفهم دائما " أعداء" الوطن والثورة الإسلامية ‘حسب زعمه ‘ نجده وقد اخذ يزداد تعنتاً وإجراماً حين بعد حين ‘ و هذا ما زاد من تصعيد العنف وتأزم الوضع الأمني والسياسي ‘ ليس في إقليم بلوشستان وحده وحسب بل و في عموم البلاد. ولعل الانفجار الذي استهدف مسجد و حسينية " علي بن أبي طالب " في مدينة زاهدان عاصمة بلوشستان مساء يوم الخميس الماضي بواسطة حزام ناسف فجره احد عناصر "جندالله " و راح ضحيته العشرات ‘بينهم العديد من عناصر الحرس الثوري و مليشيا الباسيج ‘إذا ما قورن الانفجار بالتهديدات التي أطلقها الناطق باسم حركة جندالله " كمال ناروئي " قبل أيام من خلال تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة " الوطن الكويتية" والتي توعد فيها بتوسيع رقعت التفجيرات التي سوف تطال طهران ومدن إيرانية أخرى ‘ فان هذا يؤكد بما لا يدع مجالا لشك ان إيران مقبلة على مأزق امني وسياسي كبير‘ وهذا يتطلب من جميع الشخصيات و القوى في السلطة التي توصف بالمعتدلة ‘ ان يلجموا الأطراف المتهورة والجماعات المتطرفة‘ طائفيا وقوميا ‘في النظام ‘ و ينصحوا مرشد الثورة ان يأمر بوقف سياسة القمع والاضطهاد ‘ ليس ضد البلوش وحسب‘ بل و ضد سائر الشعوب والأقليات القومية والدينية في إيران ان هم أرادوا فعلا التخلص من المأزق الحالي و درء الخطر القادم عن بلادهم .

صباح الموسوي

كاتب احوازي

‏29‏/05‏/2009

السبت، 30 مايو 2009

اعلان جندالله فی اعدام ثلاث شاب بلوش فی مدینة زاهدان


بسم الله الرحمن الرحيم

الى شعبنا البلوشستاني وعموم الايرانيين ‘ تعلن حركة المقاومة الشعبية الايرانية ( جندالله ) ان الشبان البلوش الثلاثة التالية اسماءهم ‘ حاجي نوتي زهي ‘ غلام رسول شاهو زهي وذبيح الله نارويي ‘الذين اعداموا صباح هذا اليوم السبت علانية في الساحة العامة بمدينة زاهدان ‘لم تكن لهم اي صلة او علاقة بالعملية الاستشهادية التي نفذت يوم الخميس الماضي . و تؤكد الحركة أن احد هؤلاء الشبان وهو ‘ ذبيح الله ناروئي" كان عضوا في اللجنة الثقافية للحركة وقد سبق اعتقاله قبل فترة وكان قد تم ابلاغ امر اعتقاله للمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان ‘ وكان سبب اعتقاله نتيجة قيامه بتوزيع افلام و اقراص مدمجة ( سي دي ) و بيانات للحركة ولم تكن له اي مشاركة او نشاطات مسلحة. اما الاثنان الاخران من الشبان " حاجي نوتي زهي و غلام رسول شاهوزهي" فان الحركة لا تعرفهم و لم يكن لهم اي صلة بها . وهذا ما يؤكده تصريح مدعي عام السلطة القضائية الغير عادلة لنظام للمعتدين والذي اعترف فيها ان هؤلاء الاشخاص الذين اعدموا كان قد تم اعتقالهم قبل العملية الاستشهادية بفترة طويلة ‘ وهذا بحد ذاته يثبت برأة هؤلاء الافراد وان اعدامهم جرى لارضاء وطمأنت المستوطنين لاغير. ومن الملفت للنظر ان حكم الاعدام الجائر قد صدر واعلن من قبل ممثل خامنئي المجرم سليماني في يوم وقوع عملية التفجير حيث ظهر هذا الجاني في ذات اليوم على شاشة التلفاز وصرح ان غدا سوف ينفذ الاعدام بحق الشبان البلوش امام موقع الانفجار .

ان حركة المقاومة إذ تعرب عن تعازيها لعوائل هؤلاء الشهداء الذين اعدموا من غير ذنب ‘ فأنها تنذر جميع المستوطنين في بلوشستان أن يستعدوا للموت حيث أنها سوف لن تسمح لهم بعد اليوم بالعيش والحياة في بلوشستان ‘ وأنها إذ تأمر جميع الشبان البلوشستانيين بقتل أي مستوطن ‘ فأنها تعد بمنح جائزة لكل من يقوم بقتل مستوطن ‘وعلى الشباب ان يعلموا انه لولا وجود هؤلاء المستوطنون لما كان هناك وجودا وقوة للحكومة .

كما تذكر الحركة النظام ومرتزقته سواءا حاكم الإقليم والقائم مقام وممثل خامنئي ‘ ان هذه الإعدامات سوف لن تجلب لكم شيء سوى اللعنات وتزيد من كره المعتدين والمحتلين ‘ ولن تحقق لكم سوى الهزيمة والخسران ‘ وعليكم ان تعلموا ان الظلم لن يدوم وسوف تنتهون الى مزبلة التاريخ بإذن الله .

كما تود الحركة ان تذكر بعض العلماء الذين ادانوا العملية الاستشهادية ‘ ومنهم فضيلة مولوي عبد الحميد ‘ لماذا التزمتم الصمت عن جريمة اعدام هؤلاء الشبان الثلاثة و لم تقوموا بادانتها رغم علمكم ببرائتهم ‘ فهل دماء المستوطنين انقى من دماء شبابنا ؟. فان هذا الموقف ‘ ولا سيما ماجاء في خطبة يوم الجمعة الماضية ‘ قد وفر غطاءا لجرائم النظام وسوف يشجعه على التمادي في جرائمه اكثر و اكثرمن ذي قبل .

ان هؤلاء الشبان الذين اعدموا ظلما لم يرتكبوا جرما يستحق هذا العقاب و إنما جرمهم الوحيد كونهم من السنة والبلوش لا غير‘ ولهذا سوف يبقى ذكرهم خالدا في هذه الأرض ونحسبهم شهداء عند الله حيث قال تعالى " و لا تحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " صدق الله العظيم .

حركة المقاومة الشعبية الإيرانية (جندالله)

6جمادي الثاني 1430هـ

الجمعة، 29 مايو 2009

بیان جندالله،عملیة استشهادیة فی مدینة زاهدان


بسم الله الرحمن الرحیم

" من المؤمنین رجال صدقوا ما عاهدوا الله علیه فمنهم من قضی نحبه و من هم من ینتظر و ما بدلوا تبدیلا – صدق الله العظيم "

تعلن حركة المقاومة الشعبية الايرانية ( جندالله ) الى عموم الشعب البلوشستاني والايراني عن تبنيها للعملية الاستشهادية التي نفذها احد الغيورين من ابناء منطقة سرباز في بلوشستان واسمه " حافظ عبد الخالق ملازهي "مساء يوم الخميس ‏4 جمادي الثاني 1430هـ ‘ في تجمع لمليشيات الباسيج في حسينية علي ابن ابي طالب بمدينة زاهدان وذلك اثناء احتفالية لاهانة خليفة المسلمين حضرة عمر الفاروق رضي الله عنه ‘ وقد ادت العملية الى مقتل العشرات من مرتزقة نظام ولاية الفقيه ممن كانوا مشاركين في هذا الحفل الذي كان يجري تحت عنوان " احياء ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها " والتي يزعمون انها قتلت على يد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ‘ حيث كان الخطباء وقراء المراثي في ذلك الحفل يكيلون الكلمات النابية و اللعن للخليفة الفاروق ويوجهون الاهانات لمقدسات اهل السنة ‘وهذا العمل القبيح اصبح يقام رسميا بعد ان اقره مجلس شورى( البرلمان ) النظام ‘ وهذا ما يجرح مشاعر المسلمين ويدمي قلوب ابناء مدينة زاهدان التي تعد دار اهل السنة .

ان حركة المقاومة ( جندالله ) تعلن ان هذه العملية جاءت انتقاما لدماء علمائنا الشهداء ‘ مولوی عبدالقدوس ملازهی ، مولوی محمد یوسف سهرابی ، مولوی صلاح الدین سید و مولوی خلیل الله زارعی‘ و الفاً من ابناء شعبنا البلوشي ممن اعدموا العام الماضي من قبل نظام ولاية الفقيه .

من جهة اخرى فان هذه العملية التي وقعت في تجمع لقوات "الباسيج " في حسينية علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) ‘ تشكل ردا على وزارة الاطلاعات ( الأمن ) التي قامت قبل عدة اشهر باعتقال عددا من الشبان البلوش لمجرد ارتباطهم من الناحية العائلية بقائد حركة جندالله ‘و رغم اجراء قائد المقاومة حوارا مباشرا مع مسؤولي الوزارة وطلبه منهم اطلاق سراح هؤلاء الشبان الابرياء الا ان هذه الوزارة لم تعر اهمية لهذا الامر مما تسبب بنشوب هذه الحرب التي سوف لن تتوقف الا بخروج كافة المستوطنين .

لذا فاننا نحذر من خلال هذا البيان بان الحركة سوف تهاجم بشدة المعتدين والجلاوزة من المستوطنين والوافدين المتعاونيين مع النظام‘وتطالبهم بمغادرة بلوشستان باسرع ما يمكن .

ان الحركة اذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية الاستشهادية‘ فانها تنفي ادعاءات حاكم اقليم بلوشستان الذي زعم اعتقال عددا من اعضاء المقاومة وتؤكد عدم اعتقال اي فرد من المناضلين وما زعمه حاكم الاقليم عار عن الصحة و ماهي الا محاولة يائسة لطمأنت اهلي عناصر المليشيات الذين قتلوا في هذه العملية ‘ كما اننا لا نستبعد قيام وزارة الاطلاعات بعرض عدد من المعتقلين السابقين على وسائل الاعلام واجبارهم على الادلاء باعترافات كاذبة تزعم بوقوفهم وراء هذه العملية الاستشهادية لكي ليجري اعدامهم فيما بعد .

وعليه فان الحركة تحذر من ان اعدام اي فرد من مناضليها سوف ترد عليه بشدة.

حركة المقاومة الشعبية الايرانية ( جندالله ) .

5جمادي الثاني 1430 هـ

حوار الاخ کمال ناروئی المتحدث باسم جندالله مع الجریدة الوطن العربی


متى تأسست منظمة جند الله ؟ وما الهدف من تأسيسها؟

منظمة جندالله والتي تعرف ايضا بـ "حرکة المقاومة الشعبیة الایرانیة " تاسست فی عام 2002 و مؤسسها هو الاخ " عبدالمالك البلوشی " و الهدف من تاسیسها تحقيق حقوق الشعب البلوشی و اهل السنة فی ایران عامة .و فی بدایة الامر قام اعضاء الحرکة بتوزیع الکتب و النشرات فی مدن السنة للفت انتباههم اهل السنة الى ما یجری علیهم و ما لهم من حقوق اجتماعة و سیاسية و مذهبية‘ الا ان السلطات الحكومية قامت باعتقال اعضاء الحرکة و جرى اعدام بعضهم و هذا الامر دفع بالحرکة الی حمل السلاح و مقاومة الاضطهاد . و الان بحمدالله اصبحت الحركة اکبر حرکة سیاسیة و عسکریة تناضل ضد النظام الطاغوتی فی بلوشستان.

2- كم عدد المنتمين لتلك المنظمة ؟ وأين يتمركزون؟

قد تتجاوز عدد المنتمین للحرکة الآلاف من أبناء بلوشستان ‘ و أما الذین يحملون السلاح ويشاركون فی القتال فلا یتجاوز عددهم الـ 500 مسلح واغلبهم يتمركزون في بلوشستان.

3- هل لكم أن تضربوا لنا بعض الأمثلة للتمييز والاضطهاد الذي يمارسه النظام الإيراني ضد طوائف مختلفة من الشعب الإيراني ؟ .

يتعرض أهل السنة وابناء القوميات فى ايران للكثير من المآسى جراء ماهو واقع عليهم من اضطهاد وظلم وإبادة من قبل النظام الطائفي المتصلب في إيران، ويتمثل ذلك بقتل كبار العلماء وهدم المساجد وإقفال المدارس الدينية وتشريد القيادات الدينية وطلبة العلم وإبعادهم، و ذلك يجري بهدف استئصال أهل السنة وفرض المذهب الشيعي على اهل السنية من الأكراد والبلوش والتركمان وبعض العرب وغيرهم قسرا وإكراها، كما حدث قبل خمسة قرون عندما فرضت الدولة الصفوية التشيع بقوة السيف والإرهاب على الشعوب والقوميات وحولت ايران الى اقلية دولة شعية معزولة بعدما كانت عضوا فاعلا ومؤثرا في العالم الإسلامي .

ونستطيع تلخيص حديثنا حول الحرب المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية ضد السنة في النقاط التالية .

اولا - قتل و اغتیال علماء و مثقفی السنة منهم على سبيل المثال الشيخ العلامة ناصر سبحانى، الشيخ عبدالوهاب صديقى، الشيخ العلامة أحمد مفتى زادة، الشيخ الدكتور علي مظفريان، الشيخ عبدالحق، الشيخ الدكتور أحمد ميرين سياد البلوشي، الشيخ محي الدين خراسانى، المهندس فاروق فرصاد، الشيخ العلامة و القاريء الكيبر محمد ربيعي، الاستاذ ابراهيم صفي زادة، الشيخ دوست محمد البلوشي، الشخ محمد ضيائي، الشيخ عبدالملك ملازادة، الشيخ عبدالناصر جمشيد زهي، الشيخ القاضي بهمن شكوري و الشیخ ابراهیم دامنی و الشیخ العلامة مولانا محمد عمر سربازی و الشیخ العلامة نعمت الله التوحیدی و الشیخ عبدالحکیم و قد اعدم فی العام الماضی عالمین کبیرین الشیخ عبدالقدوس و الشیخ محمد یوسف فی مدینة زاهدان و اعدم قبل ایام عالمان آخرین الشیخ صلاح الدین و الشیخ خلیل الله و هلم جرا.

ثانيا - الابادة الجماعیة و نذکر علی سبیل المثال بعض القری التی ابيداهل السنة فيها وهي قرى ‘ دولي جلال، دولي بهلول، بل خشتي، خطابي شنغل، ناري، قلعة غيري، هشتان، كما أن هناك مناطق بلوشية أبيدت عن بكرة أبيها أيضاً ودمرت القرى التالية وتم تهجير أكثر من ألفي أسرة ما بين عامي (92 – 93) وهذه القرى هي: حصاروية، رودماهي، جناوية، شاه رحمان ملوسان، غرتوت، حول، أسبي. كما أنهم ردموا آبار المياه بالجرافات وقلعوا أشجار التوت والعنب وغيرها من الاشجار ، وقتلوا أكثر من 10 آلاف رأس من الغنم، وهذه القرى تبعد قرابة 100 كيلو متر عن مدينة زاهدان عاصمة بلوشستان في مناطق ناروني، وأما عدد القتلى والمساجين فحدث ولا حرج، والوضع الآن أسوأ من قبل والدمار والنهب والخراب مستمر على أيدي من يسمون بجنود إمام الزمان وهم من قوات الحرس والامن الايراني . كما ان قریة " جورناک " القریبة من مدینة سرباز فی بلوشستان تم تهجير اهلها جمیعا الی باکستان و جرى هدم مسجد القریة و المدرسة الدینية و قتل مواشي السكان و هدمت بیوتهم و قد کتب احد علماء هذه القریة کتابا باللغة الفارسیة اسماه " مأساة جورناك" يشرح فيها تفاصيل الابادة الجماعية التي تعرضت لها سكان القرية المذكورة .

ثالثا- سياسة التهجير والاستيطان و اسکان الشیعه فی مدن اهل السنة ‘ فمثلا مدینة زاهدان عاصمة بلوشستان ما کان فیها قبل الثورة الخمینیة شیعی واحد الا الجنود و الموظفین فی الادارات و الان بعد ثلاثین عام تغیرالطابع السكاني لهذه المدینة واصبحت الآن ذات اکثریة شیعیة . علما ان اکثر اهل السنة هم من غیر الفرس کالبلوش و الکرد و الترکمان ‘و کانوا قبل ثمانین سنة لهم حكومات خاصة بهم و قد احتل قوات الایرانی هذه المناطق و الآن وصل الحال بالبلوش بان تغیر الطابع المذهبي لعاصمتهم ( زاهدان ) حيث اصبحت ذات اکثریة شیعیة.

رابعا- الحرمان الاقتصادي والصناعي.

فعلى الرغم مما تملكه بلوشستان من ثروات معدنية وساحل بحري طويل وميناء ( جابهار ) استراتيجية وحدود برية مع افغانستان و باکستان طولها اکثر من الف کیلومتر مما یمکنها ن لعب دورا اقتصادي و تجاري هام ‘ الا ان ابناء بلوشستان يعيشون حالة من الفقر القاسع‘ وقد تسبب الفقر بتعرض العديد منهم يوميا الى القتل بسبب عبرورهم للحدود مع باكستان لیاتون باشیاء حقیرة و یبیعونها فی السوق و لکن قوات الایرانية تواجههم بالرصاص والقتل بدل مساعدتهم على تلبية حاجاتهم الحياتية . و مع ان بلوشستان تملك الكثير من معادن الذهب و الاحجار الثمینة الا انه لا یوجد مصنع واحد في بلوشستان لتشغيل العاطلين عن العمل و الحکومة تستخرج هذه المعادن و تذهب بها الی مدن اخری .

خامسا- الغزو الفكري ومحو الشخصية الدینية و القومية.

فالبلوش السنة فی ضل سیطرة الشیعة یتم التعامل معهم کمواطنین من الدرجة الثالثة و یعاملون فی المدارس و الجامعات و الادارات بالتحقیر و التذلیل من جانب رجال الحکومة و من جانب الشیعة عامة ‘ و هم یریدون بهذا محو شخصیة السنة ‘ و في الحقیقة ان هذا التعامل قد ترك بعض الاثار الاجتماعية حيث اصبح الکثیر من الناس يخشىون الكشف عن مذهبهم و قومیتهم لكي لا يتعرضوا للاهانة والتحقير من قبل الفرس والمتعصبين من الشیعة . و حتی اذا ذهب احد السنة الی طهران فیترك لباسه القومی لانهم اذا روا سنیا فینادونه بیا عمري کافر.....هذا ما غرته السلطات ایرانية فی قلوب الناس من التنافر و التباغض فماذا یفعل السني فی ضل اوضاع کهذه.

سادسا- هدم المساجد والمدارس الدينية.

حيث تعتبر الحكومة الإيرانية مساجد السنة إما أنها مساجد ضرار( بنيت لغير أهداف العبادة الخاصة)، أو أنها بنيت بغير إذن من الحكومة أو أن أئمة تلك المساجد لهم ولاءات مع جهات معادية.

إغلاق وهدم عشرات المساجد و المدارس الدينية لأهل السنة ومنها على سبيل المثال: هدم مسجد جامع شيخ فيض في مدينة مشهد بمحافظة خراسان في 18/7/1994م و تحويله الى حديقة للأطفال.هدم مدرسة و مسجد نور الإسلام في مدينة جوانرود في كردستان، مسجد و مدرسة شيخ قادر بخش البلوشي في محافظة بلوشستان، مسجد لأهل السنة في هشت ثر في محافظة جيلان، مسجد حاج أحمد بيك في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، مسجد في كنارك في ميناء شاهبهار في بلوشستان، ، مسجد الإمام الشافعي في محافظة كرمانشاه ، مسجد آقا حبيب الله في مدينة سنندج بكردستان، مسجد الحسنين في شيراز، مسجد و مدرسة خواجة عطا في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزكان، مسجد النبي في مدينة باوة في كردستان، إغلاق المدرسة المحمدية في مدينة زابل بإقليم بلوشستان في أكتوبر 2007م ‘ مدرسة خليل الله في مدينة سنندج ‘هدم مسجد النبي في مدينة بجنورد في خراسان في ليلة الثلاثاء 19 من شوال 1428هـ ‘هدم مدرسة الإمام أبو حنيفة الديني في مدينة زابل بإقليم بلوشستان في 26 آب 2008م‘ إغلاق مسجد "محمد رسول الله في محافظة " كلستان " صباح يوم الاثنين 21 من جمادی الأول 1429هـ . إغلاق مدرسة للبنات ودارًا لتحفيظ القرآن الكريم بجامع النبي في مدينة مشهد. إغلاق مدرسة دار الفرقان الدينية في مدينة إيرانشهر في إقليم بلوشستان . إغلاق مسجد الإمام الشافعي في مدينة عبادان في إقليم الأحواز‘ وأخيرا هدم مدرسة الإمام عبد القادر الجيلاني في مدينة" أسالم " من مدن منطقة طالش أواخر الشهر الماضي .

اغلاق عشرات المساجد و المراكز الدينية ومثلا على ذلك: مدرسة و مسجد نور الاسلام في مدينة جوانرو في كردستان،مسجد و مدرسة شيخ قادر بخش البلوشي في محافظة بلوشستان،مسجد لأهل السنة في هشت ثر في محافظة جيلان،مسجد حاج أحمد بيك في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان،مسجد في كنارك في ميناء ضابهار ببلوشستان،مسجد في مدينة مشهد في شارع 17 شهريور،مسجد الامام الشافعي في محافظة كرمانشاه في كردستان،مسجد أقا حبيب الله في مدينة سنندج بكردستان،مسجد الحسنين في شيراز،مسجد و مدرسة خواجة عطا في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزكان،مسجد النبي في مدينة ثاوة في كردستان،مدرسة مولانا جلال الدين منصور أقايى،مدرسة خليل الله في مدينة سنندج.

سابعا - الحرمان من المناصب السياسية والإدارية.

بالرغم من كون أهل السنة يمثلون أكبر أقلية مذهبية في إيران، إلا إن مستوى تمثيلهم السياسي في البرلمان والتشكيل الوزاري لا يتناسب مع نسبتهم العددية، حيث منعوا من تمثيل برلماني يتناسب مع حجمهم الحقيقي، إذ لا يمثلهم في البرلمان سوى 14 نائباً فقط، وليس لهم أي وزن حقيقي في البرلمان بل يستغل وجودهم لأهداف سياسية بما ينافي مصالحهم، والذین یصلون البرلمان من السنة هم من العناصر السنية الموالية للحکومة وليسوا ممثلين لسنة‘ اما علی مستوی المحافظات ذات الاکثریة السنیة و رغم ان لهم الاكثرية فيها الا انهم لا يشغلون مناصب رئيسية فيها رغم انهم الاحق بحکم انفسهم وادارة شؤونهم في محافظاتهم الا ان الحكم والادارة بيد الفرس من الشیعه وهذا مخالف لابسط حقوق الانسان ‘ و البلوش و السنة عامة لایستطیعون الوصول الی المناصب العليا حتى ولا يحصلون الا على وظائفه حقیرة و قد تسبب هذا الوضع بالكثير من النخب البلوشية الى الهجرة و ترك الوطن وبعضهم یذهب الی الخلیج و حتی پاکستان لیجد وظیفة فجمیع الوظائف والمناصب الادارية فی بلوشستان اصبحت بید الشیعة المهاجرین من طهران و خراسان و اصفهان و.... .

4- كم عدد القتلى الذين قتلتموهم من القوات الإيرانية ؟

- قد تتجاوز عدد من تم قتلهم من القوات الإيرانية واغلبهم من مليشيا الحرس الثوری و غیرها عن 700 قتيل .

5- من أين تحصلون على تمويل عملياتكم ؟

- اکثر الأموال والدعم يأتينا من تبرعات المواطنين بالإضافة الى ما نغنمه من العدو.

7- إلى أي مدى يمثل النظام الإيراني تهديد لدول الخليج؟

نری ان إيران اکبر خطر يهدد دول العربية و الإسلامية و إذا رجعنا إلي الوراء نری ان من اکبر أهداف الثورة الخمینية تصدیر الثورة إلي خارج إيران لاسیما إلي دول العربية و علی رأسها المملکة العربیة السعودیة و لقد نوه الدستور الایرانی بهذا العمل _إي تصدیر الثورة_ ونص علی ما یلی :فان جیش الجمهوریة الإسلامية و قوات حرس الثوری لا یتحملان فقط مسئولیة حفظ و حراسة الحدود و إنما یتكفلان أيضا بحمل رسالة عقائدیة فی إرجاء العالم.

و قال الیزدي عضو مجلس الخبراء واحد ابرز رجال النظام :یجب علی البلاد الإسلامية ان تدین بدین واحد و ان تلتزم بعقیدة و إمامة إمام آخر الزمان.

و حقیقة التصدیر تبدأ بنشر مذهب الشیعة اثنا عشری و ثانیا إيجاد أحزاب و قوات معارضة في الدول العربية و الإسلامية و العربی و العمل علی احتلال الأراضي والسيطرة عليها أيضاً من خلال استغلال الواجهات الدينية واستغلال المذهب الشيعي والدفاع عن حقوق معتنقيه للوصول إلى أطماعهم السياسية.

کما نری ان ایران تستعمل الشیعة فی بلاد العربية لاجل الوصول الی اهدافها و ایران شکلت فی الدول العربية و اسلامية احزابا مسلح و احزاب سیاسیة معارضة ودعمتها مالیا وسیاسیا و عسکریا‘ فعلى سبيل المثال اسست حزب الله في لبنان و حزب الوجدة فی افغانستان و اسست جند محمد فی باکستان و حزب الله الحجاز فی المملکة العربیة السعودیة و العديد من الحركات المعارضة فی البحرین و التی حاولت اکثر من مرة الانقلاب علی الحکم هناك‘ و فی یمن و فی کویت و فی الامارات المتحدة العربیة وغيرها من الدول الاخرى .

إن عدم وجود هذه المنظمات قبل انتصار الثورة الخمينية ووجودها فجأة وبهذه القوة و العدد بعد الثورة يؤكد على دور إيران في قيادة هذه الأحزاب واستغلالها لمصالحها السياسية.

ان ایران تسعى إلى تسخير هذه المنظمات الشيعية كجنود لها لتنفيذ أطماعها السياسية أيضاً وليس وجود مثل هذه الأحزاب إلا ثمرات قريبة المدى جنتها القيادة في طهران وذلك تمهيداً لثمار كبيرة تنوي وتخطط إيران لقطفها في المستقبل و إنه لمن المؤكد أن حجمها سيكون أكبر بكثير من تلك التي قطفتها الآن کما يجب ألا ننسى شعار طريق القدس يمر عبر مكة والمدينة وشعار تحرير الحرمين الشريفين من الاحتلال الوهابي تلك الشعارات التي نادى بها الخميني قائد و ما نری الیوم فی العراق و للبنان یشیر الی خطر الایرانی لدول العربیة.

8- هل لكم تحالفات مع قوى معارضة أخرى؟

- نعم هناك تحالفات و تعاون لحرکة جندالله مع القوى الكردية و العربية فی إيران و نرید ان تزید التحالفات بین قوى المعارضة و نسعى بكل جهد من أجل ذلك .

9- ما وسائل التعذيب التي يستخدمها النظام الإيراني معكم ؟

- ینبغی ان نذکر بان قوات المخابرات الایرانی ینفذون انواع التعذیب الجسدی و النفسی البشع مع المعتقلین من المقاومة و یرتکبون ما لا یرضی به الله و لا الضمیر الانسانی و لا دعاة الانسانیة وأری أن اشیر باختصار بعض الممارسات المفزعة ضد المعتقلین:1 : التعذيب الجسدي، بأساليب متنوعة ومنها الضرب المبرح حد النزف والإغماء، أو التسبب بعاهة مستديمة، الصعق بالكهرباء، استخدام مواد حارقة، كصب الزيت الحار على الجسد وما شابه، استخدام الآلات الخطرة كالمثقاب الكهربائي (الدريل) وأداة لحم الحديد، و استخدام المکواة تکوی بها الشباب السنة و حتی علماء السنة و.......

2 : التعذيب النفسي، ومنها الحرمان من النوم، تجريد المعتقل من ملابسه، التهديد بالاعتداء الجنسي، تسليط الإنارة الساطعة جدا، ، سب الصحابة و ازواج النبی ص ، وضع تسجيلات صورية لناس يتعرضون للتعذيب، اقتیاد السجین الی مکان الصلب و یقولون له بان یعترف و الا یصلبونه و المنع من الصلاة و تلاوة القران و التهدید بالقبض علی ابیه و امه واهل بیته و ......

هذا أقل القليل وغيض من فيض، وما خفي كان أعظم من الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية الدالة على الانحطاط الانسانی فی الحکومة الایرانیة و الحقیقة ان أوضاع السجون الایرانی تعتبر من أسوأ سجون في تاريخ البشر و اعترف به کثیر من المسجونین بعد از خرجوا من السجن و خرجوا من ایران.

10- كم عدد الشهداء الذين فقدتموهم ؟

يبلغ عدد شهداء الحرکة من المقاتلين ثلاثون شهيدا و لکن هناك شهداء لم يمارسوا العمل المسلح وكانت مهامهم مدنية و كانوا يقومون بأمور التبلیغ و توزیع النشرات والبيانات وغيرها و لكن السلطات الإيرانية اعتقلتهم وجرى إعدامهم ‘ و يبلغ عدد هؤلاء الشهداء ألف شاب.

11- هل تنون تنفيذ عمليات في العمق الإيراني ( طهران مثلا)؟ وهل لكم عناصر داخل العاصمة الإيرانية ؟

- نعم نرید ان شاء الله تعالی تنفیذ العملیات فی طهران و غيرها من المدن الرئيسية و هناك شباب قمنا بتدريبهم لتنفيذ العمليات في هذه المدن.

12- كم عدد القادة الذين تولوا قيادة منظمة جند الله؟

منذ التأسيس و الأخ عبدالمالك البلوشی هو القائد للحرکة و هناك قادة آخرون يتولون مسؤوليات عسكرية و هم یشکلون مجلس أعلى للحرکة .

13- هل لكم اتصالات مع دول خليجية؟

- لا لیس هناك إي اتصال بيننا وبين أي من دول الخلیج العربي

14 – هل هناك أي إضافة ؟

نرید ان نوجه ندائنا لجمیع إخواننا المسلمين بان يقفوا معنا ويدعموا كفاحنا من اجل الحصول على حقوقنا المشروعة ويساندوننا لدفع الخطر الایرانی عن العالم الإسلامي .

كما نتقدم بالشكر لصحيفتكم على إجراء هذا الحوار.

اخوکم کمال ناروئی

المتحدث باسم _ حرکة المقاومة الشعبیة الایرانیة (جندالله)